 |
|
13 | السنة - | 718 | ه - العدد | 1426 | ذو الحجة | من | 5 | - م | 2006 | يناير | من | 5 | الخميس |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
02:17:52 ك |
 |
الساعة - |
 |
04/01/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
أسرار مذبحة المنيا!
قام بالتغطية:
حسين حمزة _
خيري عاطف
ليست جريمة وانتهت.. لكنها جريمة تكبر مع كل ساعة تمر دون ان يكتشف لغزها المنيع وسرها الرهيب.. فالخوف يتزايد كل لحظة.. والرعب يملأ النفوس.. العيون لاتنام.. والعقول قتلها التفكير والتخمين والاجتهادات!.. والناس معها حق.. فلا يمكن ان تتم مذبحة بهذا الشكل الغامض ويروح ضحيتها عشرة اشخاص من ثلاث عائلات مختلفة في ثلاثة أماكن مختلفة.. وبعد هذا كله يشعر الناس أنها أزمة وانتهت!
أخبار الحوادث كانت هناك بعد وقوع المذبحة بساعات قليلة.. كنا نبحث عن الحقيقة كمن يبحث عن 'إبره في كوم قش' وسط الظلام.. كان القاريء هو هدفنا الوحيد لأننا تعودنا ان نحترم عقلية القاريء.. ولانقدم له إلا الحقائق.. قرأنا وسمعنا كل ما نشر عن المذبحة أو تردد أو أذيع وادهشتنا بعض الخرافات وبعض الاحداث التي لم يكن لها أساس ورغم ذلك رددها البعض!
دخلنا بيوت الضحايا.. وانفردنا بصور معظمهم.. واستمعنا إلي الشهود واطلعنا علي أوراق التحقيق والمحاضر وكنا مع رجال الشرطة والنيابة والمعمل الجنائي والطب الشرعي لحظة بلحظة.. وكنا في رحلة البحث عن الحقيقة ندرك انها تكمن في اجابات بعض الاسئلة المحورية:
 هل تم تخدير الضحايا قبل ذبحهم والتمثيل بجثثهم؟!
 لماذا شملت المذبحة الطيور الحمام بالتحديد في منزل الموظف يحيي دون غيره من الضحايا؟!..
 كيف دخل الجاني أو الجناة البيوت الثلاثة؟!
 لماذا أصر الجاني أو الجناة علي قطع الاعضاء التناسلية للمجني عليهم والاحتفاظ بها بينما اكتفي ببقر البطون دون ان ينتزع أي جزء من الاحشاء؟!
 من هم الذين لهم مصلحة من وراء ارتكاب تلك المذبحة؟!
 وما علاقة هذه القرية بالجريمة عموما علي مدار تاريخها؟!
لكننا قبل أن نقدم القصة الكاملة للمجزرة بكل أسرارها وأبعادها سوف نترك الصور تحكي عن المذبحة وتطرح أسئلة أخري أكثر إثارة! وعلامات استفهام محيرة تحتاج إلي تأمل عميق.
|
|
|
شاهد لم يتكلم!
الحمام الناجي من المذبحة لازال في منزل الضحية يحيي الذي مات مع زوجته نعمات وأطفاله اسماء ومحمود 'الرضيع' وفي هذا المنزل ايضا ذبح الجناة زوجين من الحمام واحتفظوا برؤوسهم.. واحتفظوا بالسر معهم!.. ولم يشاهد هذه المذبحة سوي هاتان الحمامتان الباقيتان علي
قيد الحياة.. لكن نحن امام شاهد لن يتكلم ابدا!
|
|
|
فرحة ما تمت!
هذا جانب من حجرة نوم عم سيد أول الضحايا في المجزرة البشعة.. ولا أحد يدري أين كانت هذه الصورة وقت ارتكاب الجريمة. لكنها فجأة أصبحت فوق الأرض تلطخها دماء اعز الناس.. فالعروس هنا هي مني ابنة عم سيد.. والدماء المتناثرة حول الصورة وفوقها دماء ست الحبايب والأب والأخت الصغيرة فاطمة والأخ الصغير احمد تلميذ الابتدائي.. كانوا ينامون في حجرة واحدة وأجهز عليهم السفاح او السفاحون ومثلوا بجثتهم!
تري هل كان يمكن لصاحبة الصورة ان تتخيل ولو للحظة واحدة حينما ارتمت هذه الابتسامة فوق وجهها وهي بفستان الزفاف انه سيجيء يوم تضيع فيه الفرحة وتبتل صورتها بدماء اسرتها!
|
|
|
وبقيت ادواتهم الدراسية!
قلب مين يحتمل هذا المشهد..
وقلب أي سفاح طاوعه علي ان يقتل تلميذين بالابتدائي ويمزق احشاءهم بوحشية ثم يترك كتبهم وادواتهم الدراسية وحقائب المدرسة ملقاه هكذا فوق مسرح الجريمة.رحم الله فاطمة وأحمد الطفلان الشقيقان اللذان استيقظا وهما في عز النوم علي نصل سكين حاد يذبحهما كالخراف وهما الي جوار والديهما وقد تحول الأربعة بعد لحظات الي جثث لا مكان لها فوق الأرض!
|
|
|
لغز سرير أم طه!
في هذه الحجرة كانت تنام الحاجة أم طه المحامي.. لكن من وجهة نظرنا فإن السرير لايبوح بكل اسرار الجريمة لأن الدماء تركزت فوق وسادة السرير وتناثر بعضها كما يبدو في الصورة علي الجدار الأيسر للحجرة.. والسؤال هنا اذا كان الجناة بقروا بطن المجني عليها وقطعوا عضوها
التناسلي فأين الدماء علي بقية السرير!؟
|
|
|
|
 |