United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار

 
العدد الحالي 
   الأعداد السابقة 
حوادث في كل الدنيا
14السنة -734ه - العدد1427ربيع الأولمن29- م2006إبريل من27 الخميس
بتوقيت القاهرة 11:28:55 ص الساعة - 26/04/2006 آخر تحديث يوم
      موضوع العدد
المليونيرة.. ضحية المخدرات!
الحسناء الثرية انفقت ثروتها علي الملذات والسهرات!
تحقيق : ايمن فاروق
ماذا كان ينقصها؟!
بيت جميل عاشت فيه.. وأسرة صغيرة ملأت حياتها بهجة وسعادة.. وزوج كان يعاملها كأميرة متوجة علي العرش.. لكن نعمة الله­ رفضت كل هذا الكرم الذي اهداه لها القدر وسارت في طريق آخر كان فيه نهايتها!
سافر الزوج الي الخارج في بعثة وسمحت الزوجة الجميلة للشياطين ان تدخل بيتها.. بعدها تغيرت الي امرأة اخري.. ادمنت الحشيش. لعبت القمار بأموال زوجها ومصروف البيت.. ثم ادمنت كل أنواع المخدرات وكانت النهاية طبيعية جدا!
طلقها الزوج.. ودمرتها المخدرات وعثر عليها رجال الشرطة جثة في بيتها بسبب جرعة هيروين زائدة!
والحكاية من البداية مثيرة!
اسمها نعمة الله سيد.. مطلقة.. جميلة الوجه.. من أسرة كريمة.. لكنها سقطت بارادتها في قاع المجتمع.. ادمنت المخدرات وكانت هذه هي البداية ثم توالت جرائمها بعد ذلك من ثم كانت نهايتها سريعا!
.. لم تتمن ان تصبح فتاة ليل.. لكن الادمان الذي قادها الي الهاوية.. بدأت بالبانجو وانتهت بالهيروين والحشيش.. لم تترك أي نوع أو صنف لم تستخدمه.. أصبج جسمها معملا كيميائيا لجميع أنواع الكيف.. مجرمة في حق نفسها.. ولكن ماهي الأسباب التي تجعل سيدة شابة تستسلم وتصبح فريسة للمخدرات.. رغم انها نشأت وسط اجتماعي معقول!..


الحكاية من البداية!

نعمة الله.. تخرجت في كلية الآداب.. كانت تحلم ان ترتبط بشاب وسيم.. طيب القلب.. لايمتلك أي شيء في الدنيا سوي حبه لها.. وبالفعل بعد ان انتهت من دراستها الجامعية التي لم تتح لها الفرصة المناسبة للارتباط بفتي الأحلام الذي وجدته في العمل.. فمنذ ان رأته من اللحظة الأولي تلاقت العيون.. شعرا انهما كيان واحد.. وقلب واحد في جسدين.. لكن الاثنان كانت تنقصهما الشجاعة علي مصارحة بعضهما بمشاعره تجاه الآخر.. كلاهما يكتفي ان يري الآخر في العمل.. ثم يذهب الي منزله يفكر فيه.. ظلت نعمة علي هذا الحال الي ان جمعتهما فرصة مناسبة وهي الغربة.. سفرهما الي احدي الدول العربية.. طبيعة العمل جعلتهما يسافرا مع بعضهما.. هناك الجو الملائم.. والظروف مناسبة.. لكن لا أحد يمتلك الجرأة.. الي ان خرجا معا في ليلة.. واخيرا اعترف الحبيب لحبيبته!
وانتهت الرحلة وعاد الحبيبان من رحلة العمل!
مرت السنوات سعيدة بانها في صحبة حبيبها تقابله.. يتبادلان المشاعر والأحاسيس المرهفة.. الحب هو السمة الوحيدة.. لم تفكر ان تطلب منه الزواج الي ان جاء اليوم الذي لم يخطر ببالها.. في هذا اليوم الحزن كسا وجهها والظلام فرض نفسه علي عينيها كأنها لم تر احدا امامها.. والدتها صارحتها بان هناك عريسا تقدم لها.. اعتقدت في البداية انه محمد زميلها في العمل.. واسرعت بالقول الي امها.. 'محمد حضر علشان يخطبني'.. هنا اجابتها الأم بعبارات يشوبها التعجب والاستفهام.. مين محمد؟!..
صمتت نعمة الله لدقائق.. فهمت انه ليس حبيب قلبها.. سألت امها 'من العريس ياماما'؟!.. اسامة ابن الجيران يا ابنتي!.. تركت امها مسرعة الي حجرتها واغلقت الباب عليها.. وجلست تفكر كيف تخرج من هذا المأزق؟.. فالقلب لديها قبل العقل.. فهي تحب رجلا معينا ولن تضحي به ابدا. شعرت امها انها مرتبطة بأحد الأشخاص.. حاولت ان تعرف من هو؟.. لكنها رفضت ان تصارح والدتها.. خوفا من ان يعلم ابوها ويجبرها علي الزواج من ابن الجيران الثري.. كما انها تعلم ان والدها يحبه كثيرا.. ويحترمه.. ودائما يقول لوالدتها ان 'إللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفه'.. فضلت الصمت والسكوت الي ان جاء والدها يأخذ رأيها.. استأذنته ان يترك لها الوقت كي تفكر في هذا الموضوع!

موقف سلبي!

لم يكن أمامها الا ان تصارح حبيبها حتي يتحرك ويأخذ خطوة الي الامام.. لكنه تخلي عنها في وقت كانت تحتاج اليه اكثر من ذي قبل.. قال لها 'انه يحبها كثيرا لكن لايستطيع ان يفعل لها شيئا.. فوالده رجل كبير وفي حاجة الي رعاية واهتمام خاص'!
عادت نعمة الله الي اسرتها مكسورة الخاطر.. دموعها علي خديها.. لاتستطيع الكلام من هول المفاجأة.. قابلها والدها ناظرا اليها فوجدها في حالة غير طبيعية.. حاول الاطمئنان عليها.. لم ترد عليه.. دخلت حجرتها واغلقت الباب وراءها.. فاعز الناس تخلي عنها. فكرت في الانتحار.. اخذت كمية من الكبسولات الموجودة لديها.. لكن والدتها ارادت الاطمئنان عليها.. ظلت تطرق عليها الباب حتي اتي اخوها الأصغر وكسر الباب ووجدها ملقاة علي الأرض.. اتصل بالاسعاف.. وتم عمل الاسعافات السريعة.. خانها الحظ في هذه المرة ولم تمت.. بعدها بأيام.. كل حفل خطبتها وزواجها من اسامة ابن الجيران!.. الزوج كان يعاملها معاملة حسنة.. لكنها لم تفهمه.. كانت دائمة الخلاف معه.. الي ان رزقهما الله بمولود صغير.. احمد.. الذي لطف الجو بينها بعض الشيء.. لكن سرعان ما انقلبت الحياة مرة اخري.. ودبت المشاجرات بينهمنا لم يتحمل الزوج هذا الجو.. سافر في بعثة الي ايطاليا.. لانه كان يعمل باحثا كيميائيا في احدي الشركات.. ظل هناك العديد من السنوات.. في هذه الفترة.. تقابلت نعمة الله مع احد زملائها بالجامعة والذي اخذها الي مجموعة من صديقاته وراحوا يسهرون يوميا حتي وقت متأخر من الليل.. يشربون الخمور.. والبانجو!.. الي ان اصبحت هذه الجلسات عادة.. ادمنتها نعمة الله.. تقوم باحضارهم الي منزلها يوميا للسهر معها.
الي ان جاء الوقت الذي تحولت فيه هذه السهرات من خمور وبانجو.. الي لعب القمار وشرب الخمور وادمان جميع أنواع المخدرات..
فكانت تصرف كل ما يرسله اليها زوجها من الخارج من أموال أول بأول علي حفلاتها الليلية وادمانها الهيرويين وحقن الماكس!

النهاية!

عاد زوجها من الخارج في أحد الأيام.. ووجد منزله تحول الي ملهي ليلي.. نظرا الي زوجته وجدها انسانة غير الانسانة التي تركها قبل ان يسافر فألقي عليها يمين الطلاق!.. وسافر الي عمله.. تاركا ابنه الصغير مع اسرته!.. اما نعمة فظلت في شقتها كل من حولها تركها.. وبقيت مدمنة حتي دمرت المخدرات وجهها وحياتها!
..تخرج صباحا لاحضار الكيف من تجار المخدرات وتعود تتعطاها في بيتها.
جلست نعمة الله.. اعدت العدة.. المخدرات بجانبها.. والتليفزيون امامها.. تشم الهيروين بمفردها في الشقة.. تأخذ بالجرة بعد الاخري ثم سقطت علي الأرض.. فاقدة الوعي.. لا احد بجوارها. فهي بمفردها بالشقة.. التليفزيون يعمل.. كمية من المخدرات بجوارها.. ملقاة علي الأرض ذهبت الي العالم الآخر.. عدة ايام واشتم رائحة الجثة الجيران فقاموا بابلاغ الرائد عبدالله عياش رئيس مباحث القاهرة الجديدة الذي بادر علي الفور بمعاينة مكان الواقعة.. بحضور الطبيب الشرعي الذي أكد ان سبب الوفاة يعود الي جرعة مخدرات زائدة.. مما اد الي وفاتها!
الصفحة الأولي
موضوع العدد
بدون تردد
مستشارك القانوني
حوادث الأسبوع
تحقيقات
حوادث في كل مكان
جريمة الأسبوع
لو كنت قاضيا
جميلات في المحاكم
في خدمتك

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: