 |
|
14 | السنة - | 734 | ه - العدد | 1427 | ربيع الأول | من | 29 | - م | 2006 | إبريل | من | 27 | الخميس |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
11:07:58 ص |
 |
الساعة - |
 |
26/04/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
 | | هكذا يري الاقباط الاحرار الأسلام |
|
بيني وبين نفسي ويعلم ذلك ربي لم أعتبر نفسي يوما متعصبا أو متطرفا فيما يخص ديني أو دين غيري. وقد شاءت ظروف حياتي أن يكون أقرب أصدقاء العمر من الأخوة الأقباط. ولم أشعر يوما أن اختلاف الديانة له تأثير علي الأخوة والصداقة. فلهم دينهم ولي دين.
وقد شعرت بالحزن الذي أجزم انه كان شعور كل مسلمي مصر. علي حادث الاسكندرية المؤسف. وتابعت بكل الأسي ردود الأفعال المختلفة علي جميع المستويات وأهمها الشارع المصري الأصيل. الذي كان ومازال وسيظل يرفض أية محاولة للوقيعة واثارة الفتنة بين عنصري الأمة المسلم والمسيحي.
وحاولت الابتعاد بنفسي عن التفاصيل الصغيرة لهذه الأحداث المؤسفة. عالما بأن الوقوع في هذه المصيدة لن يؤدي إلي شيء مفيد. سوي اختلاط الحقائق بالاشاعات. وهو داء قديم أصاب الشعب المصري مسلميه ومسيحيه.
وآمنت ومازلت أؤمن بأن أفضل حل لهذه المسألة هو الابتعاد عن النتائج ومواجهة الأسباب مواجهة صريحة. هدفها استئصال شأفة الفتنة البغيضة. وهذه الأسباب عديدة ومختلفة. لكنها مجتمعة أدت بنا جميعا الي هذه النهاية المرفوضة من الكل.
واعتقدت ومازلت أعتقد أن أحد أهم هذه الأسباب ان للأقباط في مصر مشاكل. ولابد من الاستماع اليهم وحل هذه المشاكل حلا جذريا. فالأقباط مصريون وقد كانوا هنا علي هذه الأرض قبل أن تعرف الاسلام.
ومن ناحية اخري فقد كنت دائما ومازلت ضد الفكر الديني المتعصب والمتطرف. وكنت ومازلت أدرك خطورة بعض الجماعات الدينية المتطرفة. التي تحمل شعارات الدين لاخفاء سمومها وشرورها. والدين بريء منها ومن تلك السموم والشرور. وقد أعلنت موقفي هذا بقلمي. ووصل الأمر الي حد تهديدي بالقتل من جماعة دينية متطرفة. لأنني كتبت ذات يوم قصة شاب كان يتنكر في النقاب. لكي يجري لقاءات آثمة مع امرأة متزوجة!
وكانت قناعتي ومازالت أن هذه الجماعات المتطرفة التي تتمسح في الدين. ماهي الا سرطان خبيث ينهش جسد الوطن. وكيانات غريبة عن الأصل. تحكمها أغراض خفية وتحركها أياد مجهولة!
وكنت حتي سنوات قليلة ماضية أظن ان الجماعات المتطرفة هي فقط بعض الجماعات الاسلامية. أما علي الناحية الاخري فتوجد بعض الأصوات الغاضبة من أقباط الخارج أو أقباط المهجر المصريين. الذين استغلوا مناخ الحرية في البلاد الأجنبية التي يعيشون فيها. وأخذت أصواتهم تتعالي بمناسبة وبدون مناسبة بالهجوم علي مصر وعلي النظام الحاكم.
 كانوا ومازالوا يرددون أن الأقباط في مصر أقلية مضطهدة.
 كانوا ومازالوا يحاولون تحريض المجتمع الدولي ضد وطنهم. وينشرون ويذيعون انصاف وارباع الحقائق مخلوطة بالاشاعات والأكاذيب. التي يعرفون انها اشاعات وأكاذيب.
 كانوا ومازالوا يعملون بنفس فكر واسلوب بعض الجماعات الاسلامية المتطرفة!
وفي غمرة الأحداث الأخيرة التي جرحت قلوبنا جميعا كانت صدمتي عظيمة. بما رأيته علي شبكة الانترنت ممن يزعمون انهم 'الأقباط الأحرار'. وهالني حجم السموم التي تقفز بين كلماتهم. والبذاءة التي يتحدثون بها. ويهاجمون بها ليس فقط الرئيس حسني مبارك والنظام الحاكم. بل وايضا الاسلام ونبيه محمد صلي الله عليه وسلم.
 بكل الصفاقة وقلة الأدب اتهموا الرئيس مبارك بأبشع الاتهامات!
 واتهموا الرئيس بانه متطرف ومتعصب. مع الاسلام والمسلمين.. وضد المسيحية والمسيحيين!
 واتهموا الرئيس مبارك بانه يخطط وينفذ عمدا لاضطهاد الأقباط في مصر!
ان حديث هؤلاء الذين يسمون انفسهم 'بالأقباط الأحرار' هو حديث إفك واضح. وتحريض سافر علي الفتنة وتمزيق الوطن.
ولسوف أترك كلامهم يتحدث عنهم. وأنشر ما أذاعوه مؤخرا علي موقعهم علي شبكة 'النت'. ليري كل مصري الحقيقة كالشمس. وأن مسألة الفتنة لاتحركها أياد مسلمة فقط. بل وأياد قبطية تعلن عن نفسها.. وعن سمومها التي لايرضاها أي مسيحي قبل المسلم.
وقد قالوا في 'الحقارة' التي اذاعوها:
مغامرات المجذوب محجوب
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم 'لايؤخذ دم مؤمن بذمي' رواه البخاري، ومسلم في صحيحهما.
وقد فسر ابن كثير الحديث بأنه يحرم شرعا معاقبة مؤمن علي قتله ذمي حتي لو كان دافعا للجزية ولكنه يكون آثما لنقضه لأمر أمان خليفة رسول الله صلي الله عليه وسلم وأما اذا كان الذمي لم يدفع الجزية فلا جناح علي قاتله اذ أن سداد الجزية شرط أمان الذمي هكذا قال رسول الارهاب وهكذا تنص شريعة الارهاب، فكل محمدي يقتل مسيحي هو غير مسئول عن تصرفه هذا ليس لانه مجنون بلا لأنه لاجناح عليه قانونا مادامت المادة الثانية من الدستور موجودة.
مغامرات المجذوب محجوب
صدق المجذوب محجوب محافظ الاسكندرية عندما وصف الفاعل في مذبحة الاسكندرية الاخيرة بانه مجنون. والفاعل هنا ليس صلاح عبدالرازق فصلاح عبدالرازق ما هو الا أحد المجرمين المحمديين الاربعة الذين ارتكبوا المذبحة الكبري في مدينة الاسكندرية والتي راح ضحيتها شهيدان قبطيان وسبعة عشر جريحا قبطيا فالفاعل الحقيقي هو محمد حسني السيد مبارك لما كان المجنون هو شخص غير ذي أهلية من الناحية الذهنية والعقلية شخص لايعرف ماذا يريد أو يريد أن يحقق الجمع بين أشياء لا اتفاق بينها ولاتجتمع فإننا نستطيع أن نؤكد وبما لايدع مجالا للشك أن محمد حسني السيد مبارك هو الفاعل مجنون مجنون مجنون سواء كان معنا شهادة طبية عنه تفيد بانه 'غير مسئول عن تصرفاته ويعامل معاملة الاطفال' أم لا فمحمد حسني السيد مبارك يريد ان يدخل جنة الحوريات عن طريق التشبس بالابقاء علي دستور عنصري محمدي مثل دستورنا الحالي بنص هذا الدستور العنصري المحمدي علي ان الدولة هي دولة الجالية العربية المحمدية في مصر اذ هي دولة عربية محمدية لغتها العربية ودينها المحمدية يحكمها عربي محمدي وشريعة المحمدية مصدر لكل تشريعاتها بما يعني قتل مبدأ المواطنة لجميع حاملي جنسية الدولة اذ أن المواطن العربي المحمدي أصبح مواطنا حقيقيا لأن مواطنته تقوم علي اسس دستورية من عرقية عربية وثقافة عربية وديانة محمدية وتشبس بأهداب أحكام الشريعة المحمدية أما حامل جنسية الدولة ممن لايمتلك أسسا دستورية لمواطنته فهو ليس مواطنا بنظر مؤسسات الدولة بينما هو يريد أن يظهر للعالم علي انه زعيم علماني فتجده يرفع شعار 'لا لقيام أحزاب علي اساس ديني' بينما نجد أن حزبه هو وجميع الاحزاب القائمة بلا استثناء قائمة علي اساس ديني محمدي بل أنه وضع نصا بقانون الاحزاب يمنع قيام أي حزب علماني؟؟ اذا ينص قانون الاحزاب علي وجوب أن يكون برنامج أي حزب متفقا وأحكام الشريعة المحمدية 'السمحة!!' وحاضا للمواطنين علي التمسك بأهداب تلك الشريعة 'السمحة!!!!' يدعي محمد حسني مبارك دائما انه ضد تنظيمات الارهاب المحمدي بينما إعلامه وتعليمه هو أكبر أداة لدعم وترسيخ الارهاب المحمدي في العالم لذلك تجد ان كل ارهابي علي وجه الارض هو مصري من ضحايا النظام الاعلامي التعليمي لمحمد حسني السيد مبارك الذي حول هذا الانسان من انسان طبيعي إلي حيوان مفترس وأبشع أو أنه علي الاقل من ضحايا أحد المصريين الذين علمهم محمد حسني السيد مبارك في جامعة الارهاب المسماة بجامعة الازهر ليكونوا أدوات لنشر القتل والتفجير والذبح في جميع انحاء العالم تجد محمد حسني السيد مبارك يعلن شعار 'انه رئيس لكل المصريين والمصريين عنده سواء' بينما تجده جالسا في المسابقات العالمية لتحفيظ القرآن التي يقيمها ويمول سفر واقامة كل فقي علي وجه الارض من اصقاع الارض المختلفة إلي أرض المائة بليون مأذنة وتجده يصرف ملايين الدولارات من أموال الضرائب التي يدفعها الاقباط كجزية مقنعة لقاتليهم المحمديين وتجده بعد ان يشنف آذان الجمهور بالكلام عن حفاظه علي كرامة المقدسات النصرانية تجده يستمع بإمعان وطرب وسعادة لطفل قرقيزستاني يقرأ عليه ما تيسر له من سورة التوبة العنصرية الارهابية المسيئة للمسحيين ولكرامتهم والاخطر لأمنهم إلي أن يصل بذروة النشوة في قوله 'ان اليهود والنصاري علي ضلال' وهنا يعلي محمد حسني السيد مبارك يده مصفقا وهو معجب ليس بصبي أبيض اللحم كاللؤلؤ المنثور لا يعرف حرفا من اللغة العربية ولايفهم منها حرف ومع ذلك يعرف ان يقول 'ان اليهود والنصاري علي ضلال' بل انه يصفق لسيده إبليس الذي جعل نبيه محمد ابن عبداللاه يقول بتلك الخرافات ليشجع علي قتل هؤلاء المسيحيين الذين يزعم محمد حسني السيد مبارك انه يحافظ علي مقدساتهم، لقد أقام محمد حسني السيد مبارك الدنيا ولم يقعدها لمجرد أن مجموعة من أطفال الدنمارك عبروا عن آرائهم؟؟ في أشهبهم الازعر بينما هو يصفق عندما يقول هذا الارهابي الصغير أبيض اللحم كاللؤلؤ المنثور 'ان اليهود والنصاري علي ضلال'، ومع ذلك تجده يقول انني عشت عمري كله ولم أسمع يوما ان هناك إماما محمديا واحدا اهان المسيحيين في معتقداتهم هذا بينما يمول محمد حسني السيد مبارك اذاعة حكومية لنشر الارهاب في مصر اسمها اذاعة التحريض اللئيم بالقرآن الهشيم وتلك الاذاعة تظل صباح مساء لا هم لها غير ان تقول 'ان اليهود والنصاري علي ضلال'، وهذه الاذاعة مقامة من أموال الاقباط المنهوبة وتمول من الجزية التي يدفعها الاقباط لهذا النظام الارهابي. أما اذا قام صبي صيني بقراءة سورû آل عمران ووصل فيها إلي الآية الارهابية' ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين' فإنك ستجد محمد حسني مبارك يقف علي ناجزيه مصفقا محييا الطفل الصيني الذي لن يفهم حرف مما يقوله محمد حسني السيد مبارك فقد أتي ليستولي علي عشرات الآلاف من الدولارات من أموال هذا الشعب القبطي المسكين والادلة كثيرة علي تورط نظام محمد حسني السيد مبارك في تأسيس وترسيخ وتمويل وتسليح الارهاب المحمدي وليس هذا فقط بل ان الادلة أكثر علي تمسك نظام محمد حسني مبارك بخيار 'إضطهاد الاقباط وإذلالهم' كخيار استراتيجي لارجعة عنه البتة مهما كان الثمن السياسي أو الاستراتيجي المدفوع وحتي لو كان هذا الثمن هو زوال الدولة المصرية ذاتها فمفهوم الدولة ذاته لايعني شيئا للمحمدي الذي يجد حلمه يتلخص في زوال كل دول العالم من الوجود وتلخيص العالم أجمع في منطقة أوقاف محمدية تقع ما بين مشارق الارض ومغاربها يوجد في مركزها بيت مال المحمديين يجلس عليه خليفة المحمديين ويأتيه النصاري الكفرة من كل حدب وصوب ليدفعوا الجزية وهم عن يد صاغرين. يميل دائما مدعي العلمانية زورا وبهتانا ومدعي الديمقراطية زورا وبهتانا
ومدعي نصرة حقوق الانسان زورا وبهتانا إلي إدخالنا في اكذوبة سفسطائية معينة تبريء الديانة المحمدية من دم الاقباط بأن يقولوا بأن النظام الحاكم ليس ثيوقراطيا متطرفا كما تزعمون بل هو نظام علماني يتلفح بالمحمدية فقط!!!! في محاولة لتأكيد الشرعية بينما تجد من بين هؤلاء المدعين شيعا أخري تقدم توزيعات أخري لنفس الاكذوبة مثلا ان نظام محمد حسني السيد مبارك هو نظام علماني ولكنه يلجأ لدعم التيارات الارهابية في مصر وجعلها مصدرا لتصدير الارهابيين ومجندي الارهابيين إلي أصقاع الارض بغية حصول نظامه علي هيبه وسط دول العالم؟؟؟ أو تجد من هؤلاء المدعين شيعا ثالثة تقدم لنا توزيعات جديدة لنفس النغمة التقوية 'نسبة للتقية' مثل أن محمد حسني السيد مبارك رجل طيب علماني ولكنه محاط بالثيوقراطيين وهو يجاهدهم قدر جهده؟؟؟ بينما تجد شيعا رابعة تقدم لك توزيعا جديدا فتقول ان محمد حسني السيد مبارك رجل علماني يريد علي اساس علماني ولاسباب علمانية محضة ان يؤسس للارهاب في مصر ويدعم الارهابيين في مصر ليجعل من مصر مصدرا للارهاب العالمي حتي يجعل من الارهاب المحمدي فزاعة (اسم الآلة من مادة فزع) يفزع بها الغرب النصراني حتي يحصل علي أكبر قدر من المعونات الغربية؟؟؟ وبالطبع سنجد شيعا كثيرا أخري تقدم تبريرات مصطنعة محاولة التأكيد علي علمانية مبارك المزعومة غير ان تلك الشيع كلها مردود عليها بأن النظام الكاذبة وها نحن بطريقنا لأن نحقق تهمتكم الكاذبة كحقيقة علي أرض الواقع إن أكثر التهم المكذوبة التي توجه لنا ان حالتنا الاقتصادي أفضل من الهمج المحمديين ولذلك فهم مضطرون الي البغي علينا وقتلنا (مساكين) وهذا الزعم طبعا طبعا مبعثه أن عيون المحمدي قد أعماها الحقد المحمدي وجعله يستمريء الكذب والبهتام فوفقا لدراسة موثقة معتمدة علي وثائق مصلحة الشركات ومصلحة الشهر والتوثيق والسجل العيني للملكيات وادارة البورصة المصرية وقام بهذه الدراسة الباحث الاقتصادي ماجد عطية قررت الدراسة من واقع السجلات الرسمية أن نسبة امتلاك الأقباط للأراضي الزراعية أقل من 2 % أي أقل من ثمن نسبتهم في السكان
وأن نسبة امتلاك الأقباط من الأراضي السكنية أقل من 5 % أي أقل من ثلث نسبتهم في السكان وأن نسبة امتلاك الأقباط العقارات المبنية أقل من 6 % أي أقل من ثلث نسبتهم في السكان وأن نسبة امتلاك الأقباط من الأصول التجارية والخدمية أقل من 7 % أي أقل من نصف نسبتهم في السكان وأن نسبة امتلاك الأقباط في المشروعات الصناعية 11 % أي أقل من ثلثي نسبتهم في السكان؟ فأين هي الحالة الاقتصادية المثيرة للحقد ضد الأقباط لماذا يعطي المحمديين عيونهم اجازة ويعيشون في أوهام الاعلام التحريضي الذي يوهمهم بأن الأقباط يمتلكون الاقتصاد المصري إذا كان مظهر الانسان القبطي أرقي وأكثر تحضرا ووداعة من مظهر الانسان المحمدي فهذا مرجعه أن هذا القبطي هو امتداد طبيعي لأجداده الفراعنة العظماء أضف الي ذلك أن الاستقرار الأسري للأسرة القبطية بفضل تحريم المسيحية لتعدد الزوجات والطلاق يساهم في اضفاء مظهر من الرقي والحضارة والوداعة علي الانسان القبطي فإذا كانوا يحقدون علي المسيحي بسبب عظمة دينه المسيحي فلماذا يلبسون هذا الحقد الديني لباسا اقتصاديا زائفا وخاصة ان الاعلام المحمدي التحريضي يركز فقط علي رجال الأعمال الأقباط ويبالغ بعنف وحقد في تصوير ضخامة ثرواتهم خاصة فرد معين محسوب زورا علي الأقباط بينما هو محمدي أكثر من المحمديين هذا الشخص بتوجيه عالي من النظام يتم الهجوم عليه وتصويره وكأنه هو الذي يمتلك كل أصول الاقتصاد المصري بينما استثماراته في مصر لا تتعدي خمسة مليارات جنيه مصري فقط لا غير لماذا يعطي المحمديين عقولهم في اجازة في محاولة للبحث عن تفسير علماني لحقدهم ضد الأقباط السبب الوحيد لحقدهم ضد الأقباط هو أوامر محمد واللات بإذلال الأقباط حتي يضطرون أمام الاذلال الي اعتناق دين اللات بقدر ما لعب الاعلام المصري الحكومي دورا أساسيا في تأسيس فكر الدولة الطلبانية وترسيح حلم منطقة الأوقاف المحمدية الكبري التي تلغي مفهوم الدولة من الوجود ويجلس في مركزها خليفة المحمديين علي بيت مال المحمديين ليأتي اليه النصاري الكفرة ليسددوا الجزية وهم عن يد صاغرين فقد لعب هذا الاعلام دورا أكثر خطورة في تمرير أكاذيب الساسة المحمديين الذين ما فتئوا يتصورون انهم قادرين علي أن يقتلوا القتيل ثم يسيرون في جنازته ويخططون للمذبحة العرقية ويرسلون الجناة الي مسرح الجريمة ثم يخرجون علينا بتصريحاتهم التراثية عن أن الحادث حادث فردي والجاني ليس له أي اتجاهات فكرية أو عقائدية أو سياسية أو دينية وليس له أي ارتباطات تنظيمية ولم يسبق له أن أبدي رأيا في أي شأن من شئون الحياة وهو مريض عقليا ويتلقي العلاج منذ قبل ولادته بألف وأربعمائة عام فمثلا صحيفةالواشنطن بوست كانت في قمة العجب من التناقض بين بيانين رسميين واحد من مديرية أمن الاسكندرية يتكلم عن أربعة جناة مختلفين وتم القبض علي ثلاثة منهم بينما بيان وزارة الداخلية المصرية وهو الذي ركزت عليه وسائل الاعلام فقد كان نكتة فقد تكلم عن مجنون معتوه يتصرف بمفرده تمكن من الانتقال بين أربعة كنائس بسهولة تبعد الواحدة عن الأخري أكثر من ررشة كيلو مترات علي الأقل والسيفان في يده يركب بهما المواصلات العامة وهما يقطران دما؟؟؟ أما محافظ الاسكندرية محمد عبدالسلام المجذوب فقد كان نكتة الموضوع كله فقد ظهر بعد الحادث بثواني علي التليفزيون الحكومي ليجزم بأن الجاني مجنون وركز علينا البيان التراثي ثم ختم كلامه بنكتة أكبر وزقسي وهي أن الشهيد نصحي عطالله قد مات من الخضة؟؟؟ والمشكلة كانت بأن الكنيسة لم يكن بها طاسة للخضة يتم استخراج الخضة من جسمه فورا وفي اليوم التالي للمذبحة لينكر تماما أقواله المسجلة بل ويتحدي بمنتهي الجراءة أن يظهر أي أحد تسجيلا لأقواله التي قال فيها أن الشهيد نصحي قد مات من الخضة وزعم ان كل ماقصده انه مات لأن سنه كبير!!!!!! أي انه لم يستطع البقاء علي قيد الحياة لاسعافه؟؟؟؟؟؟ ثم عاد واعترف في النهاية بأن الشهيد قد تعرض لطعنة غائرة بسيف فجرت الطحال ولكنه عاد متلعثما وقال انه كان من الممكن أن يشفي لولا أنه كبير في السن وهذا المحافظ الأهبل الذي أثبتت الأيام مدي تطرفه المحمدي الذي كان مشهورا به في الاسماعيلية التي يتميز أهلها بالتطرف المحمدي الكبير كما انها أقل المحافظات المصرية في نسبة المسيحيين وقد قدم تطرفه الاسلامي مبررا لحالة الطبل والزمر الغريبة التي تسود الاعلام المصري والصحافة الحكومية عنه والتي يغلب عليها التهليل للمحافظ المجذوب أقصد المحبوب من الارهابيين رغم أن تصرفاته المالية كلها رائحة السلب والنهب فيها تزكم الأنوف كان يتقول بهذه التقولات التافهة في الوقت الذي كانت شوارع الاسكندرية مشتعلة بالهجوم علي محلات الأقباط وحرقها وسرقتها مما أدي لسقوط واحد وعشرين مصاب قبطي منهم ثلاثة بإصابات خطيرة جدا فأذا به يثبت تطرفه المحمدي بتحميله للأقباط مسئولية انهم يتعرضون لهذا الارهاب بقوله أن الأقباط أصروا علي حمل النعش علي أكتافهم والنعش عليه صليب مماأدي لاستفزاز مشاعر المحمديين فقاموا بالعدوان علي الجنازة بالطوب والحجارة والعصي وتدخل بلطجية ليس لهم علاقة بالمحمدية ولا المحمديين مستغلين حالة الاستفزاز التي عمت مشاعر المحمديين بسبب الجنازة فهاجموا سيارات الأقباط ومحلاتهم لسرقتها ونهبها فقط ولا توجد أسباب محمدية؟؟؟؟ بينما أشاد هشام مصطفي خليل القيادي بالحزب الحاكم بنبيل لوقا بباوي بسبب الخطبة العصماء التي ألقاها اليوم تمجيدا للمحمدية بينما حاول العنصر الارهابي عصام العريان الناطق باسم تنظيم الاخوان المحمديين بين تلك المذبحة العرقية وبين حادثتي العبارة ومذبحة بني مزار وكأن الأقباط الذين أغرقوا العبارة أو هم الذين مارسو السحر الشيطاني وقتلوا العشرة محمديين لاستخدام أعضائهم الجنسية في السحر الشيطاني؟؟ لماذا الربط اذا الحادثة الأولي قام بها محمديين ضد كنيسة بسبب أوامر الأشهب الأزعر ضد الكنائس التي سلف ذكرها في المقال بينما الحادثتين الأخيرتين حادثتين محمديتين خالصتين 100 % الجاني محمدي والمجني عليه محمدي إنه من وجهة نظري عقاب من الرب لكم يا معشر المحمديين وأقول لكم يا محمديين لقد أجبرتمونا علي الانسحاب من الشارع والميدان الي داخل كنائسنا والآن تهاجموننا داخل أسوار كنائسنا لذلك فإن انتقام إلهنا قريب انتظروا غرق العبارة الثانية يا محمديين فقد قال إلهنا الذي أغرق عبارتكم 'لا أنه من يمسكم يمس حدقة عينه لأني هانذا أحرك يدي عليهم فيكونوا سلبا لعبيدهم فتعلمون أن رب الجنود قد أرسلني.
|
|
|
|
 |