 |
|
14 | السنة - | 734 | ه - العدد | 1427 | ربيع الأول | من | 29 | - م | 2006 | إبريل | من | 27 | الخميس |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
11:19:03 ص |
 |
الساعة - |
 |
26/04/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
فضيلة المفتي.. وموضوعات أخري!
محمد رجب
 | | علي جمعة |
|
لست ممن يشجعون الهجوم علي فضيلة مفتي الديار المصرية أيا كان اسمه أو كانت درجته العلمية والفقهية، فالمفتي فوق انه رمز ديني، فإنه يتحمل مسئولية أمه بأكملها أمام الله سبحانه وتعالي.. واذا كان الواحد منا يرتجف من مجرد المثول بين يدي الخالق يوم لا تملك نفس لنفس شيئا فما بالك بمن يسأله الله عن أمه بأسرها، أبلغها بالحرام فابتعدت عنه وبالحلال فأقبلت عليه،.. ولست ممن يشجعون انتقاد فضيلة المفتي من باب حرية الرأي، فالمؤكد أن من يتحمل مسئولية الأمناء لن يأتي بشيء من عندياته، فالكتاب والسنة يحكمانه في المقام الأول، ولا يمكن أن يناقشه أو يختلف معه سوي عالم من ثقاة العلماء.. لكني رغم ذلك ورغم اندهاشي من أن المفتي الحالي الدكتور علي جمعة انفرد بكونه أكثر من شغلوا هذا المكان تعرضا للهجوم والانتقاد والاختلاف في الرأي العام والصحافة.. رغم هذا كله فإنني أجد نفسي اليوم مضطرا الي أن أناقش معه علي الملأ سلوكا غريبا ما كان ليصدر أبدا عمن يشغل هذا المكان أو هذه المكانة.. لقد كلفت المحرر محمد كمال بأخبار الحوادث لتجهيز ردود فضيلة المفتي علي ثلاثة أسئلة تنير الطريق أمام ملايين القراء الذين شغلونا بالسؤال عن العلاج بالقرآن الكريم، فلما ذهب الزميل الي مكتب فضيلة المفتي طلبوا منه أن يترك الأسئلة يومين، ومضي اسبوعان دون رد.. وبعد الاسبوع الثالث اتصل مدير مكتب المفتي ليبلغ الزميل باعتذار المفتي عن الاجابة!!.. اليوم أسأله علي الملأ: هل من حقك أن تعتذر عن اجابة أي مواطن علي فتواه؟! انني أسأل وأعرف الاجابة سلفا فليس من حق أي موظف يتقاضي أجرا من الدولة أن يمتنع عن أداء عمله، لأن القانون اعتبر هذا الامتناع جريمة يعاقب عليها بالحبس!.. هذه هي معلوماتي.. لكن أحد الزملاء كان له وجهة نظر أخري ان صحت فيكون من حق المفتي أن يعتذر.. بلا أدني مسئولية.. وتعتمد وجهة النظر هذه علي أن فضيلته أو 'سيادته' يعين للافتاء فيما تطلبه منه الحكومة وليس عامة الناس.. أي أنه يفتي للدولة وليس للأفراد!! وهناك رأي ثالث يقول ان دار الافتاء تتلقي الأسئلة وترد عليها من خلال النماذج المطبوعة.. ونحن لم نملأ نموذجا فلماذا نغضب.. وأقول لو صح هذا لطلب مير مكتب فضيلته أو 'فخامته' أن نملأ هذا النموذج، لكنه طلب أن نترك الأسئلة علي وعد بالرد.. وأعتقد أن الصحافة من حقها أن تسأل حتي لا تضلل الناس إذا هي لجأت لغير أهل الذكر.. فلماذا لم يعتذر مكتب فضيلته أو سعادته منذ البداية؟!
.. وأخيرا أقول للدكتور علي جمعة أين أنت يا فضيلة المفتي من عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وكانوا يفتون المسلمين في الطريق العام ومجالس القضاء وحينما طلبت منهم الفتوي، دون أن يكون لهم مكتب أو طاقم سكرتارية أو مديرين لهذا المكتب؟!.. ولا أجد في النهاية سوي تعليق واحد لزميل آخر همس به لي في مكتبي حنيما قال: '.. ألست معي في أن المنصب لو كان بالانتخاب ما كان يجلس فوق مقعده إلا من يشعر بقيمة وأهمية كل انسان يلجأ اليه طالبا منه فتوي تحسب له في ميزان حسناته؟!'.. ولم أجد تعليقا سوي أن أفوض أمري الي الله.. وحسبي الله ونعم الوكيل!
غضب الزملكاوية
عاد مرتضي منصور لرئاسة الزمالك بحكم القانون وهو الرئيس المنتخب من قبل، أي أن الشرعية توافرت له من زاويتين هما حجر الزاوية. لكن ظهر 'المستقيلون' مرة أخري الذين اتهموا مرتضي بأنه لا يصلح لرئاسة النادي.. ظهروا للمطالبة بعودتهم لمجلس الادارة فآثاروا دهشة الرأي العام.. لقد أصبح واضحا وجليا وصريحا أن هناك من يريد اثارة البلبلة داخل أروقة القلعة البيضاء.. تخيلوا معي لو عاد هؤلاء في نفس المجلس برئاسة مرتضي منصور؟!..
هل يبحثون عن مصالحهم الخاصة وتصفية الحسابات أم يهمهم نادي الزمالك؟!.. لقد عاد مرتضي وفتح صفحة جديدة مع الجميع فلماذا تعكير الجو وماذا تغير في النادي حتي يطالب المستقيلون ومعظمهم أصدقاء بالعودة لمجلس الادارة الذي يرأسه مرتضي بقوة القانون وشرعية الانتخابات.. أعرف أن بينهم أناسا أفاضل أنأي بهم عن هذا الموقف المحرج والمخجل أما أعضاء النادي الذين أصبحوا الآن يميزون بين من يريد الخير للزمالك ومن يبحث عن اغراقه في دوامة المشاكل!.. والأغرب أن الأستاذ مرسي عطاالله رئيس النادي المعين السابق وهو من الكتاب القلائل الذين يمكن أن تقرأ لهم نسبت اليه احدي الصحف أنه صاحب فكرة منح شارة الكابتن لجمال حمزة رغم خلاف مرتضي مع اللاعب في هذا الوقت؟.. فماذا كان يقصد مرسي عطاالله من هذا التصرف؟! انني أرجو من أعماق قلبي أن يكذب الأستاذ عطاالله هذا الخبر لأن الزملكاوية 'الغلابة' من أمثالي أصبحوا في حيرة من أمرهم، نمتلك أقوي فريق في مصر ولا نحقق البطولات لأن أعداء الزمالك ليسوا من خارجه!
|
|
|
تساؤلات
لماذا توحدنا الدموع.. وتفرقنا الضحكات والبسمات؟
لماذا نمشي في جنازتهم.. ولا نشترك في أفراحهم وأعيادهم!
لماذا تجمعنا مواكب الموت.. وتفرقنا مواكب الحياة؟
لماذا نحرص علي اقتسام الأيام الحزينة ولا نحرص علي اقتسام الأيام السعيدة؟
فأنا لا أصدق أن اقتسام الأحزان يجفف الدموع! انه زحام المواسين والمعزيين يضاعف الآلام ويزيد الدموع!و أنا بكيت أحب أن أبكي وحدي. وإذا ضحكت فلتضحك الدنيا معي.
لماذا لا يلبس الأطفال المسيحيون الملابس الجديدة في عيد الفطر و لماذا لا يدق 'بابا نويل' أبواب المسلمين في أعياد رأس السنة؟
إن هناك ألوفا من المسلمين يحتفلون بسهرات الكريسماس وألوفا من المسيحيين يسهرون في أعياد المسلمين.
فإذا كانت المآتم تجمعنا فلماذا تفرقنا الأفراح والأعياد؟ فعندما كان الانجليز يحصدون أرواح الشعب الثائر في 1919 بالمدافع الرشاشة لم يفرق الرصاص بين مسلم وقبطي فكان دم المسلمين يختلط بدم الأقباط في الشوارع والميادين.
ولما ألقت الطائرات المغيرة قنابلها علي الشعب في العدوان الثلاثي علي مصر أصابت المساجد وهدمت الكنائس فلم تفرق بينهما؟
إن هذا الشعب المتسامح الكريم الذي تمكن من تحقيق ما عجزت عن تحقيقه كل شعوب الدنيا حتي غاندي العظيم فشل في أن يوحد الهندوس مع المسلمين فانقسمت الهند بين دولتين تتقاتلان من أجل بقرة'!
هذه الفقرة نشرتها كما حملتها سطور رسالة القارئة نهلة الشامي أخصائية المكتبات بمدرسة الجمهورية.. ولا تحتاج الي تعليق عن مدي الترابط الوجداني بين المسلمين والأقباط في مصر وهو ترابط صنعه التاريخ.. أقوي مما تصنعه القوانين!
|
|
|
تأملات
 الجنة فوق الأرض مجرد وهم يحلم به الفقراء ويصدقه الأغنياء!
 نابليون وهتلر وموسليني وكل قائد دخل التاريخ، كان في حياته امرأة.. لم يتزوجها!
 الحب مثل الميلاد والموت.. لا دخل لارادة الانسان في تحديد موعده!
 المرأة مثل بئر البترول قد يوجد في دولة، ولكن لا يكتشفه سوي شركة غالبا ما تكون من دولة أخري.
|
|
|
|
 |