دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server

سؤال في القانون­
النيابة في أسبوع­
فنانون وقضايا علي كل لون
15السنة -811ه - العدد1428شوالمن6- م2007أكتوبر من18 الخميس
بتوقيت القاهرة 11:24:15 ص الساعة - 17/10/2007 آخر تحديث يوم
      حوادث الأسبوع
الموظفة الحسناء في السجن!
تحقيق : محمد كمال
'عبارة واحدة ظلت الموظفة الحسناء ترددها بدموعها بعد القبض عليها داخل مصلحة الأحوال المدنية. حين قالت: 'ياريت اللي جري ما حصل'!.. ولكن هل يفيد البكاء علي اللبن المسكوب؟!
باختصار.. هبة وصلت لطريق مسدود مع زوجها وفشل الصلح بينهما.. طلبت الطلاق ورفض الزوج ورفضت هي أيضا أن تلجأ الي المحكمة لتطلبه من القاضي وانما طلقت نفسها بنفسها!
وهذه حكاية أخري نعرفها في تفاصيل جريمة الزوجة التي قادتها الي السجن!'.
ما أجمل صاحبة هذه الصورة ولكن مع الأسف هي الجميلة المزورة.. دفعتها الخلافات مع زوجها لارتكاب حماية كبيرة قد تقودها للسجن.. السيدة الجميلة اسمها هبة.. قركها زوجها وكانت لا تزال في عصمته وبدلا من اللجوء الي المحكمة للحصول علي الطلاق.. خططت وقررت أن تختصر المسافة وتوفر نفقات التقاضي.. تطلق نفسها بنفسها حتي ولو كان ذلك ضد القانون.. وهي تواجه الآن جريمتين الأولي الأدلاء ببيانات كاذبة.. والثانية جريمة التزوير في الأوراق الرسمية.. ولكن ما هي الأسباب التي دفعت هبة لارتكاب هذه الحماقة؟!

حكاية كنز من السماء
تحقيق : أيمن فاروق
'علي الرغم من أن زمن المعجزات انتهي إلا أن ما حدث للحاج شريف يجمع بين المعجزة واللغز.. فالمبلغ الذي هبط عليه من السماء ضخم.. هو 300 ألف جنيه والطريقة التي هبط بها المبلغ لغز لم يستطع أحد فك شفرته والشخص الذي ترك المبلغ للحاج شريف اختفي تماما عن الوجود.. حتي الشرطة عجزت حتي الآن عن الوصول اليه أو فك اللغز!
ليس هناك خيط واحد حتي الآن يقود الي الحقيقة.. فنحن لسنا في زمن المعجزات حتي نصدق أن هذا المبلغ هبط من السماء وهو ما لم يصدقه الحاج شريف.
أيضا.. حاولت 'أخبار الحوادث' فك اللغز وهذه هي نتيجة محاولتنا!'
المشهد الأول..
شاب في العقد الثالث يتجول في حي الموسكي.. يجوب شوارعه المليئة بالمحلات التجارية.. عيناه حائرتان وكأنه يبحث عن شيء تائه.. بيده شنطة بلاستيك بيضاء اللون وبداخلها كرتونة صغيرة الحجم.. أخيرا توقف هذا الشاب فجأة حينما لفت انتباهه لافتة مكتوب عليها أشرف.. يبدو أنه الشخص الذي يبحث عنه.. اقترب من أحد الأشخاص داخل محله التجاري وسأله عن هذه اللافتة وأنه يريد محل الحاج شريف لكن لم تكن هذه اللافتة التي يريدها.. وبالسؤال مرة أخري استطاع أحد الأشخاص أن يدله إلي ما عما يبحث عنه.
توقف الشاب الذي لم يعرف اسمه أحد أمام العمارة التي يوجد بها محل الحاج شريف والمتخصص في بيع الأدوات الكهربائية.. عيناه وقعت علي حارس العمارة الذي يجلس الي جوار السلم.. وبخطي ثابتة يشوبها البطء بعض الشيء اتجه اليه وسأله عن الطابق الذي يقع فيه محل الحاج شريف.. وكعادة عم سيد حارس العقار أمعن النظر الي الشخص الذي يسأل ثم أجابه عن سؤاله.
المشهد الثاني..
انتهت مهمة عم سيد وبعدها صعد الشاب السلالم حتي وصل الي الدور الثاني.. توقف فجأة أمام المحل.. نظر الي الحقيبة التي بيده.. ودلف الي الداخل وبالسؤال عن صاحب المحل لم يجده لكن وجد أحد العاملين بالمحل وأخبره أنه سيحضر في الرابعة مساء ترك العامل بعد أن قال له أنه سيعود اليه في وقت لاحق.. سأله اذا كان له طلبات لم يرد عليه وتركه وهو شارد الذهن.. صامتا وكأنه لم يسمعه مما أثار غضب وتعجب العامل الموجود بالمحل.
اختفي هذا الشخص ورحل.. لكن في تمام الساعة الرابعة عاد مرة أخري ووجد الحاج شريف صاحب المحل وبسؤاله قال له أنه صاحب المحل.. فجلس أمامه قائلا له أنه يريد استشارته في أمر هام.. لم يتردد أبدا الحاج شريف عن خدمته لكنه تعجب متسائلا ما هذا الأمر اللي عايز فيه مشورتي؟!..
وقبل أن يتحدث هذا الشخص الذي نسي الحاج شريف سؤاله عن اسمه طوال الحديث بينهما.. طلب اليه واجب الضيافة.. يبدأ هذا الشاب حديثه قائلا 'أنا أريد أن أفتح محل أدوات كهربائية.. وعايز مشورتك لي بحكم خبرتك الطويلة في هذا المجال'.. سأله الحاج شريف عدة أسئلة بسيطة بالنسبة لأي شخص يريد عمل مشروع مثل أين المكان؟!.. ورأس المال هل متوافر لديك؟!.. ورغم بساطتها إلا أنه قال له 'لا أعرف أين سأفتح هذا المحل لأنني أبحث عن مكان مناسب.. ورأس المال سبعة آلاف جنيه'.. فسأله مرة أخري هل لديك خبرة؟! فنفي قائلا 'ليس لي خبرة'.
صمت الحاج شريف وكان بجواره عم سامي أقدم موظف بالمحل والمسئول الثاني عنه.. ثم نظر اليه في حيرة وقال له 'مش هاينفع تعمل هذا المشروع.. لا رأس المال يكفي وليس لديك خبرة ولا مكان.. يجب توافر كل هذه الشروط وإلا ستتعرض للخسارة في البداية'.. وأنهي حديثه معه بكلمة 'حرام عليك انت عايز تضيع القرشين اللي معاك ولا إيه'!.
أثناء هذه اللحظات كان هذا الشخص جالسا مستمعا فقط لا يتكلم.. وفجأة توقف واستأذن منهما دون أن يعلق علي حديثهما معه.. أمسك بالحقيبة التي بين قدميه ورحل.
لم تمر عشر دقائق علي رحيل هذا الشخص العجيب من أمره.. إلا ورن جرس التليفون.. الحاج شريف كان جالسا علي مقعده لا يستطيع الوقوف للرد عليه لكنه تحامل علي نفسه لأن سامي يعمل بالداخل وبينما العامل الآخر يبيع للزبائن.. وعندما حمل سماعة التليفون في أول مرة لم يرد عليه أحد.. أعتقد أنها مكالمة خطأ لكن التليفون رن مرة أخري وأيضا لم يرد أحد.. تعجب الحاج شريف وجلس مكانه متعبا.. ساخطا علي أمثال هؤلاء الذين يزعجون الناس بالمعاكسات في التليفون.. في المرة الثالثة يرن جرس التليفون وبغضب شديد وصوت مرتفع طلب من سامي الرد عليه ومعرفة رقم الطالب وسبه حتي لا يقوم به مرة أخري.. وأثناء الرد وجد سامي شخصا يلقي عليه السلام باحترام.. فتعجب في حيرة من أمره.. ماذا يفعل؟!.. سأله من أنت لم يجبه! بكلمة فاعل خير!.. تعجب سامي للمرة الثانية وسألة 'عايز ايه'؟!.. فقال له 'أنا الشخص الذي كنت بالمحل منذ وقت قليل'.. تعجب سامي للمرة الثالثة وقال 'عايز ايه'؟!.. رد عليه هذا الشخص بكلمات قليلة لكنها تفي بالغرض قائلا 'هناك حقيبة علي باب المحل عندكم.. وتخصكم'.. ترك سامي التليفون وذهب بسرعة في اتجاه الباب فإذا به يري الحقيبة فعلا.. وعاد الي التليفون لاستكمال الحديث معه لكن الصوت كان قد اختفي ليس من التليفون فقط بل من الوجود بأكمله.
المشهد الثالث..
حيرة وقلق يسيطران علي سامي.. أعصابه متوترة لا يعرف ماذا يفعل؟!.. هنا شاهده صاحب المحل الحاج شريف.. فسأله عما به؟!.. فحكي له عن المكالمة التليفونية..
وقف صاحب المحل وسامي ينظر الي الحقيبة.. الخوف يملأ قلبيهما، فهما لا يعرفان ما الذي بداخلها ربما تكون مخدرات أو متفجرات!.. طلب الحاج شريف من سامي أن يفتحها لكنه نظر اليه مترددا!.. وبعد فترة قليلة استجمع سامي قواه واتجه الي الحقيبة.. فوجدها نفس الحقيبة التي كانت مع الشخص الذي كان يستشيرهما منذ وقت قليل بشأن فتح محل أدوات كهربائية!.. وبفتح جزء من الكرتونة التي بداخل الحقيبة وقعت عين سامي علي أوراق فئة الخمسين جنيه والمائة جنيه.. أبلغ صاحب المحل الذي حمل الحقيبة واتجه والخوف يملأ قلبه.. والرعب من الحقيبة المجهولة التي بيده يكاد يسقط علي الأرض مغشيا عليه فهو لا يعلم ماذا بداخلها؟!.. وربما تكون بداخلها نقود مزورة.. اتجه ومعه العامل الثاني بالمحل لقسم الشرطة! وأخير وصلا الي قسم شرطة الموسكي.
المشهد الرابع..
دلف سامي وزميله الي داخل قسم شرطة الموسكي متجها الي مكتب رئيس المباحث المقدم عبدالفتاح القصاص رئيس مباحث الموسكي.. والذي بدوره سأله الشخص عما يريد بعد أن أبلغه الضابط!..
شرح سامي الي رئيس المباحث الحكاية من البداية حتي وطأت قدماه قسم الشرطة.. تم تحرير محضر بالواقعة بعد أن قام سامي وزميله بعد المبلغ وقيمته '300 ألف جنيه'.. تعجب رئيس المباحث للقصة التي سردها عليه سامي متسائلا من هذا الشخص الذي تخلي عن هذا المبلغ الضخم؟!.. ولماذا بالتحديد هذا المحل؟!.. لتصبح هذه الفلوس وقصتها لغزا محيرا للجميع من رجال الشرطة وأصحاب البلاغ ومن يقرأون هذه السطور!..
المشهد الخامس..
خرج سامي من قسم الشرطة ولتبدأ رحلة بحث مكثفة من المباحث لفك لغز هذا الشخص الذي ترك مبلغا ضخما علي باب محل ورحل؟!.. لكن لم يتم فك اللغز الي الآن!..
علامات استفهام تطرح نفسها علي الجميع.. فهل هذا الشخص ملاك نزل في الشهر المبارك واعطاه هذا المبلغ كمنحة اليه؟!.. أم أن الرجل ربما يكون عليه دين قديم وجاء وقت سداده بالفائدة؟!.. أسئلة كثيرة تدور في عقل صاحب المحل وسامي علي هذا النهج؟!..
'أخبار الحوادث'.. التقت بصاحب المحل الحاج شريف وسامي الذي حرر البلاغ باسمه.. لمعرفة القصة كاملة من البداية حتي النهاية وبسؤالهما أجابا.. في البداية سألنا الحاج شريف.


..............؟!


لم أعرف هذا الشخص.. طلب استشارتي وأعطيته إياها بأمانة وبخلاف ذلك لا أعرف أي شيء عنه.. فالأمر بالنسبة لي لغز يحتاج الي حل واجابة.. فلماذا تخير هذا المكان!.. في النهاية لا أستطيع سوي القول اننا فعلنا ما يجب فعله.. أبلغنا الشرطة وعليها معرفة هذا الشخص!..
تركنا صاحب المحل واتجهنا الي سامي الرجل الذي رفض الحرام وأخذ المبلغ واتجه الي قسم الشرطة بقلب من فولاذ رافضا أن ينال منه الخوف وحرر بلاغا رقم ؟؟؟ وسألناه.


..............؟!


أموال الدنيا كلها لو تجمعت أمام عيني سأرفضها لأنها ليست من حقي!.. فالحلال لا يوجد أحسن منه وربنا دائما يبارك في القليل.. لكن ربما أرسل الله بهذا الشخص لأنه يعلم بحالنا وأراد أن يفك ضائقتنا بالعشرة في المائة من المبلغ الذي سلمته الي الشرطة ولم أخذه حتي الآن.. فهل هذا جزائي؟!.. سؤال يتردد بعقله دائما فلماذا هذا التفكير؟!.. وهل هذا ليس بحقي كما يقول القانون والشرع أم لا؟!.. ويتعجب سامي قائلا 'أن النيابة في تحقيقها أثبتت حقنا في العشرة بالمائة وفي نفس الوقت المبلغ بأكمله دخل خزانة المحكمة!.. فكيف أحصل علي حقي في نسبتي الشرعية؟!.. فهو يريد اجابة شافية علي هذا التساؤل!..

مأساة طفلة عمرها خمس سنوات!
دخلت أمها السجن وهرب أبوها من العقوبة!
تحقيق : خيري عاطف
'لا أحد منا يستطيع أن يختار والديه أو شكل الحياة التي يتمني أن يعيشها ولاأختار الجميع أن يعيشوا في سعا دة وهذا ضد سنة الحياة!
مأساة دينا أن تأتي الي الدنيا محرومة من أشياء كثيرة.. من حضن أمها ورعاية واهتمام والدها.. دخلت الام السجن بعد أن عجزت عن تسديد ديونها وهرب الاب من المسئولية تاركا سفينة الاسرة تتلاطمها الامواج وعاشت الطفلة الصغيرة ابنة الخمس سنوات وحيدة مع جدتها العجوز.. في المناسبات والاعياد تذهب الجدة مع حفيدتها الي احدي الجمعيات الخيرية تحصل علي مساعدة أهل الخير!
مأساة دينا وكما حكتها لنا في سطور هذا التحقيق!

أنا مش فاكرة شكل 'ماما'.. من ساعة ماجيت الدنيا أنا بشوفها في الصور فقط.. كمان 'بابا' مش عارفة هو فين.. ولا شكله ايه.. صورة بس هي اللي بتفكرني بيه.. أنا مش عارفة حاجة غير أن ماما محبوسة في قضية شيكات.. وبابا هربان من الحبس.. وسابنا لوحدنا مع جدتي.. اللي جوزها كمان محبوس.
***

بنظرات دهشة استقبلنأ هذة الكلمات من الطفلة دينا.. التي لم تتجاوز الخامسة من عمرها.. ظننا في البداية انها تداعبنا.. أو انها تحاول أن تتجاوز أزمتها برواية أصعب أو أشد من التي تعيشها.. ظنا منها اننا بذلك سوف نتعاطف معها.. لكن بعد دقائق قليلة علمنا ان ما قالته هي قصتها الحقيقية.. وأن هذه الكلمات لم تكن الا بداية مأساة حقيقية تعيشها هذه الصغيرة مع أخوتها الصغار وبصحبة جدتهم التي تجاوزت الخمسين من عمرها.
ابتسامة!
داخل دار رعاية أطفال السجينيات والتي ترأسها الكاتبة الصحفية نوال مصطفي.. التقينا بالطفلة دينا.. التي وأتت بصحبة جدتها لتصرف بعض المعونات التي تساعدهم علي أعباء الحياة وبابتسامة برئية بدأت حديثها معنا بهذه الجمل السابقة ثم انتظرت قائلة: سوف احكي لكم حكايتي كما عشتها وكما روتها لي جدتي: فأنا ابنة لأب وأم تزوجا بعد قصة حب جمعت بينهما.. وكانت عادية جدا.. ولكن كانت هناك عقبات ومشاكل كبيرة قابلة أسرتي بسبب الفقر وضعف العائد المادي الذي يحصل عليه أبي من عمله.. البسيط فقط كان يعمل في احد المصانع.. اما أمي فكانت دائما تحاول أن توفر أو تدخر أي شيء.. لكنها كانت تفشل في النهاية وبدأت المشاكل بين أبي وأمي بسبب الفقر.. حتي جاءت الليلة المشئومة كما تقول لي جدتي العجوز.. وأتي رجل وقام بتهديد أمي بالحبس اذا لم تدفع المال الذي عليها وكانت أمي وقتها مديونة للعديد من المحلات التجارية.. بسبب شرائها أجهزة كهربائية لمنزلنا بنظام التقسيط.. وكان أبي أيضا يعاني من نفس المشكلة.. وهي مشكلة الديون.
وهنا شكت دينا قليلا.. ثم تستطرد حديثها والدموع تنساب من عينيها قائلة: المشاكل وصلت بين أبي وأمي بعد فترة من الزواج الي ذروتها والدائنون لم يرحمونا.. حتي فوجئنا ذات يوم باستدعاء أمي وأبي الي قسم الشرطة.. وبعدها عرفنا طريق الشرطة والنيابة!
أبي هرب!
تنتظر الصغيرة حتي تهدأ قليلا.. وتقول بعدها: بعدها هرب أبي وتركنا وحدنا وهو يعلم اننا أطفال صغار لا نملك من الدنيا قوت يومنا.. ففي صباح أحد الايام خرج أبي من البيت حزينا ومهموما.. ولم يعد بعدها بينما صدر قرار بحبس أمي أربعة أيام.. تم تجديدها ثم أصدرت المحكمة حكمها بحبسها 7 سنوات.. بينما اصرت النيابة بسرعة القبض علي أبي.. لتقديمه للمحاكمة.. ودفعت أنا وأشقائي الثمن وتولت جدتي تربيتي أنا وأخوتي ولم يعد لنا في الدنيا غيرها.. ثم سكتت دينا عن الكلام.
الجد أيضا محبوس!
في هذا الوقت تدخلت الجدة قائلة: للأسف كانت الظروف أقوي منهم.. أما عن كيفية المعيشة الآن.. فأنا ويعلم الله ليس لي أي مورد رزق سوي هذه الجمعية الخيرية والتي تهتم برعاية أطفال السجينات.. والتي انقذتنا من الموت جوعا وتشرد الاطفال والآن تقوم الجمعية بالحاق احفادي الي المدرسة.. حتي يضمنوا لأنفسهم مستقبلا باهرا وحتي لا تكون حياتهم مشابهة لحياة والديهم.. فأنا أرعي دينا وباقي أشقائها وهما طفلتان!
وأضافت أن جمعية رعاية أطفال السجينات.. تقدم لهم مساعدات بصفة شهرية ومنتظمة.. ولا تنسي أبدا الاعياد والمناسبات.
وهنا فجرت الجدة مفاجأة عندما سألناها عن جد أحفادها.. فقالت: هو أيضا محبوس في قضية شيكات بدون رصيد.. اشتري اشياء بالتقسيط ثم عجز عن دفع الاقساط.. وهو الآن في السجن!
أهل الخير
انتهت حكاية دينا وأخوتها.. وعلي الرغم من أن حياة الصغيرة عبارة عن مأساة حقيقية الا أن الجمعية التي ترعي الاسرة لم تبخل عليهم بشيء.
وداخل الجمعية قال لناعادل طلعت مديرها: أن الجمعية تضم الكثير من فاعلي الخير الذين يقدمون كل المساعدات لأطفال السجينات الذين دائما يدفعون الثمن في النهاية.

كارثة معدية المنيا.. في صور
'لم يمض علي بدء الاحتفال بعيد الفطر المبارك ساعات قليلة، حتي كانت محافظة المنيا علي موعد مع مأساة انسانية حزينة.. اغتالت فرحة العيد.. عندما سقط ما يقرب من 20 شخصا في قاع مياه النيل عند مدينة أبوقرقاص صباح ثاني أيام عيد الفطر أثناء عبورهم الي معدية الوحدة المحلية.. ليحل العويل والصرخات محل الفرحة والضحكات!'.
بدأت المأساة الحزينة عندما رسي لنش خاص مزدحم بالمواطنين القادمين من مقابر بني حسن الشروق شرق النيل.. علي مرسي مدينة أبوقرقاص.. اختار قائد اللنش أن يركن علي معدية الوحدة المحلية الراكنة علي المرسي معطلة ومتوقفة عن العمل منذ ستة أشهر.. وعندما وقف بجانبها.. أبلغ الركاب بالنزول.. بالقفز اليها ثم الي الشاطيء!
وما أن بدأ الركاب في القفز للمعدية من خلال 'سقالتها' الحديدية حتي هوت بهم السقالة بعد أن تآكل 'الواير' الذي يحكمها.. ليسقط الركاب في قاع النيل بين المعدية واللنش، في مشهد مأساوي حزين.. علا صوت الصرخات والاستغاثات من الضحايا وهم يواجهون الموت رغم انهم علي بعد أربعة أمتار من المرسي لكن نداء الموت كان أسرع من استغاثاتهم ليبتلع النيل حتي ظهر الاثنين الماضي 6 جثث معظمهم أطفال صغار وبينهم شقيقين.. نجح رجال الانقاذ النهري باشراف اللواء محمد نور الدين مدير أمن المنيا واللواء مجدي عبدالعاطي مدير المباحث في انتشالهم حتي ظهر اليوم التالي لوقوع الكارثة، بينما يواصل رجال الانقاذ جهودهم في قاع النيل بحثا عن 7 أشخاص مفقودين باشراف العميد عاطف قليعي رئيس المباحث الجنائية والعقيد رشدي مفتاح رئيس مباحث قطاع الجنوب المقدم طارق يحيي رئيس مباحث أبوقرقاص، ومن ناحية أخري تواصل نيابة أبوقرقاص التحقيق في الحادث..
كان اللواء فؤاد سعد الدين محافظ المنيا قد انتقل لمكان الحادث، وطالب بتحديد المتسببين في الحادث والتحقيق معهم وصرح انه تلقي اتصالين تليفونيين من الرئيس حسني مبارك للاطمئنان علي حالة المصابين ومتابعة ظروف الحادث.


حسين حمزة


الصفحة الأولي
موضوع العدد
آخر كلام
خاص جدا
أسرار الناس
حوادث الأسبوع
تحقيقات
شكاوي الناس
حوادث من كل الدنيا
جريمة تاريخية

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: