 |
|
16 | السنة - | 852 | ه - العدد | 1429 | رجب | من | 20 | - م | 2008 | يوليو | من | 23 | الأربعاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
5:28:49 PM |
 |
الساعة - |
 |
7/22/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
كارثة مطروح علي لسان المحافظ:
دخل مستشفي مطروح العام ثم صاح فيمن حوله قائلا: أية الزريبة دي؟!
'عندما يقع حادث كبير يهز الرأي العام، فالمؤكد أن هناك أخطاء وقعت.. وهذا ما تكشف عنه التحقيقات العادلة.. لكن هناك حادث آخر لا يخضع للتحقيقات رغم انه لا يقل خطورة عن الحادث المادي الذي راح ضحيته أبرياء بين قتلي ومصابين.. هذا الحادث الجانبي هو اهمال المستشفيات وعدم جاهزيتها لاستقبال حالات الطواريء والحوادث، فالعديد من المصابين يحتاج عمر كل منهم الي لحظة واحدة من الاهتمام الطبي الذي يشمل الاجهزة الحديثة والاطباء الاكفاء والمباني المجهزة.. وما ينطبق علي المستشفيات ينطبق أيضا علي سيارات الاسعاف، بل كم طالبنا بالاسعاف الطائر الذي يمكنه أن يقلل الخسائر في الارواح قدر المستطاع'!
كانت هذه القواعد المبدئية في الانقاد نصب اعيننا ونحن نقطع الطريق من القاهرة الي مرسي مطروح في أعقاب حادث القطار وما يمثله من كارثة تبعتها حوادث أخري في اليومين التاليين!
كنا نتمني ونحن في الطريق أن نكون مخطئين، وان تكون وسائل الانقاذ في مطروح قد تقدمت واخلفت الظن بها.. كنا نتمني ألا نشاهد صورة أخري بالكربون لحوادث مشابهة كثيرة قامت 'أخبار الحوادث' بتغطيتها في أكثر من محافظة، وكلها من حوادث الطرق أو انهيار العمارات أو غرق السيارات في النيل أو فروعه.. لكن ما شاهدناه داخل المستشفيات وسيارات الاسعاف في مطروح كان أكثر بشاعة مما سبق!
ولعل محافظ مطروح كأنه كان يقرأ ما نفكر فيه، فما ان دخل مستشفي مطروح العام حتي صاح فيمن حوله قائلا:
 ايه الزريبة دي!
عموما.. سجلنا بالكلمة والصورة كل مشاهد الكارثة منذ وقوعها.. فماذا كان هناك؟!
|
|
|
|
 |