 |
|
16 | السنة - | 852 | ه - العدد | 1429 | رجب | من | 20 | - م | 2008 | يوليو | من | 23 | الأربعاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
5:34:10 PM |
 |
الساعة - |
 |
7/22/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
من نلوم في حادث قطار مطروح؟
هل نلوم سائق النقل. الذي اندفع بسرعة جنونية نحو مزلقان القطار. ليدفع بثلاثة سيارات أجرة مليئة بالركاب أمام القطار ليدهسها ويقتل ويصيب الضحايا؟
هل نلوم سائق القطار؟
هل نلوم المستشفيات التعسة غير المجهزة والتي بلا أطباء؟
هل نلوم الضحايا لأن نصيبهم ان يتواجدوا في تلك اللحظات المؤسفة من الحادث الأليم؟
هل نلوم القدر.. شماعة كل أخطائنا؟
الطبيعي أن تقع حوادث في كل زمان ومكان، مادام الناس يتحركون في الحياة، ومادام العنصر البشري يخطيء ويهمل.
الحوادث تقع في بلدنا وفي العالم كله.
لكن حوادثنا سوف تظل 'شكل تاني' ليس بسبب الاحباط والأسي الذي تمتليء به نفوسنا كلما وقع حادث مثل حادث قطار مطروح، وانما لأن معظم هذه الحوادث تتشابه فيها عناصر الخطأ والاهمال والتقصير. لكننا أبدا لا نتعلم، ونكتفي فقط بأن نتألم. ثم سرعان ما ننسي مع الأيام، ولا نتذكر إلا اذا وقع حادث جديد. وسقط ضحايا جدد، وسالت دماء جديدة!
ماذا أريد أن أقول؟
سوف اترك للقراء السطور والصور التي كتبها وصورها محررو ومصورو 'أخبار الحوادث' الذين هرعوا الي مكان الحادث. والتقو بالضحايا والناجين والشهود والمصابين والمسئولين.
سوف نترك السطور والصور تقول لكم
فهل من يفهم؟
|
|
|
|
 |