 |
|
16 | السنة - | 857 | ه - العدد | 1429 | شعبان | من | 26 | - م | 2008 | أغسطس | من | 27 | الأربعاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
2:22:48 PM |
 |
الساعة - |
 |
8/27/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
زوجي أهداني لصديقه!
تحقيق :هبة عبدالرحمن
'.. تصوروا ان زوجي أهداني إلي صديقه.. حتي يتخلص مني بعد ان يتهمني بالخيانة.. حتي الحد الأدني من الأخلاق ضحي بها هذا الرجل الذي ينام بجواري كل ليلة.. في إيه بعد كده'؟!
بهذه الكلمات بدأت حنان قضيتها امام المحكمة.. ومضت تحكي الحكاية من بدايتها!'
تقول حنان:
مع بداية زواجي.. مثل أي عروس شعرت بسعادة الدنيا كلها.. وحلمت أن ارسم حياتي كما أتمني.. وزاد من سعادتي بأن رزقنا الله بطفلين.. ولد وبنت.. وكما يقولون ان الأطفال يأتون برزقهم .
فقد حصل زوجي علي مال وفير.. بعد ان تعددت مصادر رزقه وشعرت أن الدنيا أخيرا بدأت تحقق لي ما أتمني وأحلم به!.. مع الأيام ظهرت مفاجآت.. لم اتوقعها فقد هبت عاصفة هددت استقرار وهدوء أسرتي .. فقد تعرف زوجي بشلة السوء .. تعلم إدمان المخدرات واحتساء الخمور.. وأصبح يشربها بشراهة داخل المنزل امام ابنه الذي لم يتعد عمره السنوات الخمس!
وبدأت الخلافات تعرف طريقها إلي الأسرة الهادئة.. فأهمل زوجي عمله.. وتبدل نهاره إلي ليل والعكس.. والمشكلة انه حول المنزل إلي 'غرزة'.. كان يحضر اصدقاءه ويشربون الخمر والمخدرات ويقضون ساعات الليل داخل المنزل.. بينما أجلس في غرفتي ومعي ابنائي الصغار.. وفي صباح اليوم التالي يشتعل الخلاف الذي غالبا ما ينتهي بعلقة ساخنة أتلقاها منه!
لم استطع ان أخبر أحدا من أسرتي.. خاصة أن والدي علي المعاش ولايستطيع تحمل مسئوليتي ومعي أطفال صغار.. وتحملت ودعوت الله ان تتحسن أحوال زوجي.. لكن مع الأسف كان يزداد سوءا!
  
وتقول الزوجة: أسرعت إلي المحكمة وأقمت دعوي نفقة ضد زوجي.. الذي فقد كل مصادر دخله بسبب الإدمان.. وتمنيت أن يفيق من ادمانه. ويعود إلي عمله.. وسارت الدعوي في طريقها حتي اقتربت من الحصول علي حكم بالنفقة.
بعد ان اكتشفت ان المخدرات لم تدمر حياتي فقط.. بل دمرت عقل زوجي.. وشهامته ايضا كرجل شرقي يغير علي زوجته.. فبدلا من ان يعود زوجي إلي رشده.. ضل طريقه أكثر.. وهداه شيطانه إلي فكرة حتي يسقط حقي في حصولي علي النفقة التي أقمتها.. ثم يطلقني!
في إحدي الليالي فوجئت به يعود إلي المنزل.. ومعه أحد أصدقائه ويحمل عددا كبيرا من زجاجات الخمر.. ومضي أكثر من ساعتين .. بعدها فوجئت بصديق زوجي يقتحم غرفة نومي ويحاول الاعتداء عليٌ.. وعندما اسرعت بفتح الباب.. فوجئت بزوجي وقد أغلق الباب من الخارج!
ظللت أصرخ واطلب نجدة الجيران.. الذين اسرعوا لانقاذي قبل ان يفتك بي ذلك الذئب البشري.. الذي اراد اغتصابي بأمر زوجي.. في تلك اللحظة فوجئت بزوجي ومعه رجال الشرطة يطلب منهم عمل محضر واتهمني بأني زوجة خائنة.. ولكن حفظ المحضر.. ولم يعد هناك سبيل امامي سوي الانفصال.. لانه اصبح غير أمين علي!
وأمام أعضاء مكتب تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة الأسرة بحلوان المكون من الخبير القانوني عادل عبدالحافظ والاجتماعي فاطمة زين العابدين.. برئاسة راوية شربية.. حضرت الزوجة وأصرت علي طلب الطلاق.. واحيلت القضية إلي المحكمة للفصل فيها!
|
|
|
بلاغ لمدير أمن الجيزة
حوادث السرقة بالإكراه عيني عينك في الشارع!
تحقيق :ماجد عبدالقادر
هل يتحول شارع الهرم الي مسرح مهيأ ترتكب فيه جرائم السرقة بالاكراه؟!
لانطرح هذا السؤال من فراغ.. وانما دافعة الاول هو وقوع ثلاث جرائم سرقة بالاكراه في اسبوع واحد وفي اوقات ليست متأخرة!
والاغرب ان الجناة لم يتم القبض عليهم حتي الأن وربما لايزالون يرتكبون جرائمهم حتي الآن!
والسؤال الذي يفرض نفسه الان: ماذا يعني شارع الهرم؟!
يعني اشياء كثيرة.. انه يتردد عليه السائحون وبه يقع قسما شرطة هما: العمرانية والهرم وبه ايضا مركز تأمين الشارع نفسه.
ورغم كل هذا وقعت جرائم السرقة بالاكراه!
وهذه هي التفاصيل نضعها امام اللواء محسن حفظي مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة ونحن علي ثقة انه لن يتردد في التحقيق فيها!
ماذا يحدث في شارع الهرم؟!.. هل تحول الي قطعة من شيكاغو بجرائمها التي نسمع عنها ونراها في الافلام الامريكية؟!
الغريب ان في هذا الشارع قسمي شرطة هما العمرانية والهرم.. هذا غير مراكز تأمين شارع الهرم والممتدة بطولة حتي سفح الهرم ورغم هذا يتعرض الناس للسرقة بالاكراه في هذا الشارع وتحت تهديد السلاح!
الان وبدون اية مقدمات اخري نعرض لكم تفاصيل حوادث غريبة حدثت خلال الاسبوع الماضي في غياب الرقابة الامنية.
|
|
|
الزوج قتل زوجتة والعشيق
هرب
أحمد الامام
أحبها بشدة.. لم يرفض لها طلبا.. لم يكن له هدف في حياته سوي إسعادها
كان مقتنعا بأنها تبادله نفس المشاعر وأن حبه يملأ قلبها وأنها علي استعداد لتقديم حياتها عن طيب خاطر من أجله.
اكشف بالصدفة انه كان يعيش في وهم كبير.. اكتشف انه كان يعيش مع شيطانة بعد ان كان يعتقد انها ملاك ضل طريقه الي الدنيا
ضبطها مع عشيقها في غرفة نومه.. وعلي سريره.. وكان العشيق يرتدي نفس البيجامة التي اهدتها له في عيد ميلاده.
شعر ان حياته بأكملها عبارة عن كذبة كبيرة.. ولم يشعر بنفسه الا وهو يلتقط مسدسه ويصوبه نحوها.. نحو قلبها الذي كان يعتبره سكنه وملاذه.. وأطلق رصاصة واحدة استقرت في قلب الخيانة
التفاصيل المثيرة لجريمة الشرف في هذا التحقيق علي صفحات 'اخبار الحوادث'
اشتهر 'عاطف' بين تجار الموبيليا والاثاثات بمهارته وسمعته الطيبة التي جعلته واحدا من تجار الموبيليا المعروفين رغم صغر سنه واكتسب صيتا واسعا بين الزبائن بسبب دقة صنعته والتزامه في مواعيده.
انشغل 'عاطف' في عمله ومحاولته الدائمة الحفاظ علي اسم والده العريق في دنيا صناعة الاثاث.. ونسي في غمرة انشغاله بعمله ان يكمل نصف دينه ويتزوج.
كثيرا ماحاولت امه اقناعه بالزواج حتي تفرح برؤية اطفاله ولكنه كان يردد دائما ان النصيب لم يأت بعد.
أجمل زبونة
ذات يوم وأثناء تواجده في معرض الموبيليا الذي يمتلكه ويديره في مدينة نصر دخلت فتاة رائعة الجمال تطلب منه مشاهدة الانتريهات الموجودة في المعرض لانتقاء احدها.
شعر بسهام الاعجاب تخترق قلبه.. فالفتاة كانت جميلة بالفعل ورقيقة لاقصي درجة ووجد نفسه يرحب بها ويتعامل معها باهتمام زائد لم يحظ به اي عميل من عملاء المعرض.. ومنحها خصما لم يمنحه لاحد من قبل.. والادهي من ذلك انه اصر علي توصيل الانتريه الي منزلها.
دردشة سريعة بين عاطف والزبونة الحسناء كانت كافية ليتعرف علي كل ظروفها.. ولم يتردد في اتخاذ قرار الارتباط بها..
زواج سعيد
ثلاث سنوات كانت عمر زواج عاطف
|
|
|
نور .. تهدد
البيوت المصرية!
نهي رجب
تحقيق :
الحكاية أن هناك مسلسلا تركيا اسمه نور كان سببا في خراب البيوت العربية وارتفعت نسبة الطلاق في عدة دول خليجية.. لدرجة ان فتاة اعطت أسبوعا مهلة لخطيبها قبل الزفاف ان يعدل من نفسه ويكون نسخة طبق الاصل من بطل المسلسل!..
الخوف وكما قال علماء الدين والاجتماع في مصر ان تنتقل عدوي خراب
البيوت إلي مصر!
|
|
|
|
 |