جوائز الدولة تحتفي بالنجوم
منافسات حادة بين الفرق الاوروبية
مسرح غلولة يستقبل النجوم بشغف
18السنة -822ه - العدد1429جمادي الآخرةمن28- م2008يوليو من3 الجمعة
بتوقيت القاهرة 2:00:51 PM الساعة - 7/3/2006 آخر تحديث يوم
      الصفحة الرئيسية
شرين قصة حب رجعتني لجمهوري
حوار: عبدالله محمد
تظل شيرين دائما محور الاهتمام في ساحة الغناء العربي .. تغيب لفترة ثم تعود بتوهج وبريق أكبر .. بريق يلفت إليها كل الأنظار ويجعلها في بؤرة الأحداث لما تملكه من صوت جميل وحضور قوي.
شيرين التي تعيش اليوم مرحلة جديدة من حياتها تشعر أن هناك من يتربص بها ويسعي لاغتيال فرحتها وبالتحديد بعد قيامها بطرح ألبوم ضم مجموعة من الأغاني .
لقائي بها كان في فيللتها الفاخرة بأول طريق مصر الإسكندرية .. هدوء جميل يخيم علي المنزل , وجدتها في إنتظاري في الموعد المحدد .. لنبدأ الحوار ..

قلت لها : لماذا التسرع في طرح ألبوم يضم أغنيتين جديدتين فقط إلي جانب ثلاثة أغاني قديمه .. هل تعرضت للضغط من الشركة المنتجة لتقديم هذا الألبوم؟
لم يجبرني أحد علي طرح ألبوم ¢بطمنك¢ لأن هذا ليس أسلوبي , فالجمهور صبر علي كثيرا وكان من الضروري أن أقدم له عدة أغان .. إلي جانب أن تسريب الأغنيتان في الأسواق دفعني لسرعة تقديمها في ألبوم, فقد كانت من ضمن أغاني ألبومي الجديد الذي كنت أجهز له منذ فترة وتأخر طرحه في الأسواق بسبب ظروف الحمل والولادة.. ولذلك فضلت أن أقدم هذه الأغاني في هذا الألبوم وهو اقتراحي أنا وزوجي الموزع محمد مصطفي ومن الشركة المنتجة سالم الهندي وسعيد إمام .. فقد أكدوا لي أن أغنية "بطمنك¢ موجودة علي الموبايلات إلي جانب تسريب بروفة أغنية ¢بكلمة منك¢ علي شبكة الإنترنيت وبالتالي لا داعي لتأخير تقديمها في ألبوم جديد , وبعد تفكير تأكدت من عدم جدوي تأخير طرح هذه الأعمال وقررت حذفها من ألبومي القادم حتي لا أقدم لجمهوري أغان محروقة .. وفضلنا جمع الأغاني التي يحبها الجمهور ولم تطرح في ألبوم غنائي وعمل ميكساج لها وطرحها في الأسواق علي أساس أن من يحب شيرين ويحب هذه الأغاني له الحرية في شراء الألبوم والاحتفاظ به .
وتضيف شيرين : أنا لم أخدع أحدا كما حاول البعض إشاعة ذلك , ففي الإعلان عن الألبوم وضحنا الصورة كاملة وقلنا أنه ألبوم يضم أغاني تم تسريبها إلي الأسواق وأغاني قديمة لم تطرح في ألبوم غنائي , وفي حديثي مع الإعلامي محمود سعد في برنامج ¢البيت بيتك¢ عندما استضاف الفنان الكبير عادل إمام وضحت الأمر , فقد كان من الصعب علي أن أترك طفلتي الرضيعة وأتواجد في الاستوديو لاستكمال تسجيل أغنياتي الجديدة , ووجدت أنني تأخرت عن جمهوري الذي يهمني كثيرا ، لذلك قدمت هذه الأغاني في هذا الألبوم , ولعلمك فأنا مهتمة جدا بجمهوري والناس الطيبين الذين ساندوني ووقفوا بجانبي منذ ظهوري .. هذا الجمهور له كل الحب والتقدير لأنه صنع شيرين وأنا اشتريت الجمهور لأنني مهتمة أن أكون موجودة معهم عن طريق هذه الأغاني التي يحبونها ولم تكن موجودة في البوم غنائي .
حرصك علي طرح هذا الألبوم .. هل كان من أجل التواجد في سوق الكاسيت؟
أنت تعرف جيدا أنني لا أفكر أبدا بهذه الطريقة وأنني لا أحتاج شهره.. وبفضل الله والجمهور حققت هذه الشهرة, ولا أجد أي مشكلة في التواجد مع جمهوري الذي يحبني وأحبه.. هذا الجمهور الذي يوجد بيني وبينه حب كبير .
الخوف أن يكون طرح ألبوم ¢بطمنك¢ هو مجرد فخ يحاول البعض من خلاله عمل وقيعة بينك وبين جمهورك ؟
ولماذا تقول فخ .. لماذا لا تقول تواصل بيني وبين الناس.. لماذا لا تقول ¢أن جمهوري وحشني وأنا وحشته¢.. ولعلمك أنا قدمت هذا الألبوم دون الحصول علي أي مقابل مادي من الشركة وهذا يؤكد أن الموضوع بالنسبة لي لم يكن تجاريا بل كان للتواصل مع الجمهور . قدمت في الألبوم "بطمنك¢ و¢بكلمة منك¢ و¢أنا مش بتاعت الكلام ده¢ و¢مش عاوزة غيرك أنت¢ و¢براجع نفسي¢ كهدية للجمهور ودون الحصول علي أي مليم .. ويكفيني أن الشركة المنتجة قدمت للألبوم حمله دعائية ضخمة في كل مكان وهذا لم يحدث معي في أي ألبوم سابق حتي في ألبوم ¢جرح تاني¢ الذي حقق مبيعات كبيرة , في حين أن ألبوم "بطمنك¢ قدمت له أفضل حملة دعائية رغم أنه مجرد أغنيتين جديدتين فما بالك لو كان ألبوم غنائي كامل .
هذا العمل هل سيكون ضمن عدد الألبومات المتفق عليها في عقدك مع الشركة ؟
هو بعيد تماما عن العقد ولن يحسب نهائيا, فقد قدمته حتي لا تضيع الأغاني بعد تسريبها في الأسواق.. ولو كانت الشركة تريد مكافأتي عن هذا العمل فأتمني أن يكون ذلك بالصرف علي ألبومي الجديد القادم.. والكل يعلم أن ما حصلت عليه عند توقيع العقد مع روتانا ذهب لدفع الشرط الجزائي في عقدي مع الشركة السابقة وكان من المفترض أن أنفق علي ألبومي الجديد من مالي ووقتها جلست في البيت بسبب الحمل والولادة.
البعض يري أنك أخطأت في تقديم هذا الألبوم ما رأيك ؟
لن أستمع لكلام الحاقدين الذين يكرهون لي الخير.. صدقني هناك من يحاول إغتيال فرحتي رغم انني قدمت أغاني ناجحة عند الناس وهذا ما يهمني .
كلامك هذا يعني أنك مسئولة مسئولية كاملة عن الألبوم ؟
طبعا مسئولة بشكل كامل عن هذا العمل .. وكل من حولي طلبوا مني تقديم هذه الأغاني.. وأذكر أن الفنان حسين الجسمي اتصل بي ذات يوم من دبي وأكد لي علي ضرورة ضم أغنية "براجع نفسي¢ في ألبوم غنائي ولو بعد 100 سنه.. وكما قلت لك فضلت أن أقدم هذه الأغاني الآن وعدم ضمها لألبومي القادم حتي لا أقدم في العمل الجديد أغاني محروقة بلغة السوق.
ولماذا لم تكتف بطرحها ¢سنجل¢ مثل باقي المطربين والمطربات ؟
لأنني كنت سأواجه نفس الاتهامات التي وجهت لي الآن وسأجد من يقول أنني قدمت أغنية مفردة بعد غياب .. ولو قمت بطرح أغنية واحدة سأجد من يهاجمني.. وأنا عندما علمت أن ثمن الألبوم الذي سيضم الأغنيتين هو نفس ثمن أي ألبوم فضلت أن أضم له أغاني لم تطرح في أي ألبوم سابق مع عمل ريمكس جديد لها , والشركة وافقتني علي ذلك وأعطوني الحرية الكاملة لأن الفنان عندهم له رأي وكلمته تنفذ .. الشركة محترمة ويتعاملون مع الفنان بشكل محترم وينفذون كل طلباتي وبكل أمانة هم محترمون جدا معي.
ما الأغنية التي ستصورينها من عملك الجديد ؟
أتمني أن أصور أغنية ¢بطمنك¢ لكن زيادة وزني فرضت علي تأجيل التصوير .. وإذا لم أجد الوقت لذلك سأتفرغ لألبومي القادم. وأعترف أن وزني بعد الولادة قد زاد وهو أمر طبيعي ويحدث مع أي سيدة بعد الولادة.. حيث أن وزني الآن 66 كيلوجراما في حين أن وزني عندما صورت أغنية ¢ماشربتش من نيلها¢ كان 55 كيلو وبالتالي فإن وزني الحالي لا يسمح لي بالتصوير علي أساس أن كاميرا التصوير تزيد الوزن علي الشاشة حوالي 8 كيلو جرام , وبالتالي لا يصح أن أصور كليب جديد ولدي زيادة 11 كيلوجرام عن وزني الطبيعي .
وهل تتبعين حاليا ريجيما خاصا لإنقاص وزنك ؟
أقوم فقط بعمل تمارين رياضية بشكل يومي أما مسألة الريجيم في الطعام فهذا لا أحبه ولا أقدر عليه وهناك من قال لي أن زيادة وزني هو بسبب الحمل ولا ينخفض بالإمتناع عن الطعام بل بالتمارين الرياضية اليومية.. عموما أشعر بسعادة كبيرة بهذه المرحلة من حياتي ونفسيتي ¢زي الفل¢ وكل ما أتمناه أن يتركوني في حالي .
من تقصدين بذلك ؟
أقصد كل من يكره النجاح لي وهم بعض المنتجين والمطربين وصدقني لم أكن أتخيل ذلك منهم.. فهناك أشياء حدثت منها أفيشات الألبوم التي نزعت فور وضعها في الشوارع وقامت الشركة بإعادتها مرة أخري , وهناك ملحن قام بدفع أموال لأصحاب الأكشاك لنزع بوسترات ألبومي ووضع بوسترات ألبومه وبصراحة لم أكن أتخيل كل هذه الحروب فهذا أمر جديد علي .. وهناك منتج صغير عندما علم أن ألبومي سيطرح في الأسواق ظهر السواد في كل تصرفاته وكلامه, وأقول لكل هؤلاء عيب.
بعد انضمامك لروتانا ظن الجميع أن جائزة الميوزيك أوورد العالمية ستكون من نصيبك استنادا إلي نسبة مبيعات ألبوماتك السابقة وقوة الشركة في الوصول لهذه الجائزة .. لكن هذا الألبوم قلل من نسبة فوزك بالجائزة .. ما رأيك ؟
في البداية يجب أن أؤكد أن جائزة الميوزيك أوورد لا تعنيني نهائيا ولا أهتم أبدا بالحصول عليها , ومن الممكن أن أحصل علي جائزة أفضل بكثير منها فالكل يعلم أنها جائزة مشبوهة وكلنا شككنا فيها .. وأي جائزة مشكوك فيها أو مدفوعة الأجر أرفضها تماما ولا أريدها مع احترامي للجميع ولقيمة هذه الجائزة, فأنا لا أحب أن أضحك علي الناس وأعمل أشياء لست راضيه عنها من أجل الحصول علي الجائزة.. ويكفيني حب الجمهور .
ومتي سيطرح ألبومك القادم ؟
قد يكون في بداية العام الجديد , وكما تري فهي فترة غياب طويلة كانت تتطلب أن أقدم للجمهور شئ جديد .. ويكفيني أن من يحب شيرين فرح بهذه الأغاني التي قدمتها له في ألبوم ¢بطمنك¢ , وأشعر بذلك من كلام الناس في الشارع وفي كل مكان , وأذكر أن عادل إمام قال لي في مداخلتي التليفزيونية في ¢البيت بيتك¢ أن الأمر ليس بكثرة الأغاني بل بالجودة علي أساس أن أغنيتين قد تتساوي مع مجموعة أغان .. ولكن للأسف الشديد هناك من يحاول أن يحاربني باستمرار.. هناك من يحارب النجاح لأن قلوبهم سوداء .. وبصراحة أشعر أن هناك من يحاول أن يفسد فرحتي .. وأقسم بالله العظيم أن هناك أشخاص شعروا بالضيق الشديد عندما علموا أنني سأقدم هذا الألبوم بالإضافة لبدء عودتي للمشاركة في الحفلات الغنائية ولا أدري لماذا . علي العموم أنا مهتمة الآن بتسجيل ألبومي القادم وبإبنتي ¢مريم¢ .
ماذا فعلت بك مريم ؟
جعلتني أنظر للحياة من منظور مختلف.. جعلتني لا أتوقف عند التفاهات التي تواجهني .. اليوم أصبحت أهتم بإبنتي ولا أحب أن أجدها تبكي أو تتعرض لأي أذي .. كما أنني أصبحت أكثر حرصا علي جمهوري من أجل تقديم فن متميز لهم وليس جمع المال في البنوك فهذا آخر همي.. اليوم تركيزي كله في أسرتي وألبومي القادم .
مع من تتركين ابنتك مريم عند خروجك للعمل ؟
مع والدتي وشقيقتي لأنني لا أستعين بشغالة وأفضل عدم تركها مع أي شخص غريب.
وكيف يكون إحساسك وأنت بعيده عنها ؟
أذكر في اليوم الأول لخروجي بدونها , توجهت إلي الاستوديو لتسجيل أغنية ¢بطمنك¢ مع هاني محروس وكنت كل دقيقة أقرر ترك الاستوديو للتوجه إلي البيت للاطمئنان علي ¢مريم¢ .. وأعترف أنني أرهقت هاني محروس أثناء التسجيل بسبب ذلك , وأشكر الله انني أنهيت التسجيل بسلام ولم أبخل علي جمهوري ولم أفعل مثل بعض الفنانين الذين يهتمون بالمال ولم يهتموا بالجمهور .
هل ستقدمين أغنية للأطفال في ألبومك القادم ؟
بالفعل هناك فكرة في عقلي لن أقولها الآن حتي لا أجد من يخرج ليقول أنها فكرته.. فمنذ عامين تقريبا كشفت عن نيتي تقديم حفلات غنائية يخصص دخلها بالكامل لصالح إصلاح الشوارع وخلافه في بعض الأحياء وبذلك أكون قد ساهمت في تجميل القاهرة والمحافظات , وفوجئت بعدها بأحد المطربين يصرح بأنه سيقدم حفلات لنفس الغرض , ولذلك أفضل أن أتكتم علي كل مشاريعي القادمة ومنها مشروعي الخاص بالأطفال وهو ليس ألبوم أو أغنية بل شئ أكبر من ذلك بكثير .
أعرف أنك بدأت في المشاركة في الحفلات الغنائية .. في المستقبل ماذا ستفعلين بمريم لو اتفقت علي إحياء حفل خارج مصر ؟
سترافقني في كل سفرياتي ومعي والدتي فأنا لا استطيع العيش بعيدا عن مريم .. وخلال الفترة القادمة لدي حفلات في لبنان وحفل في لندن ومنذ أيام شاركت في حفل كبير لصالح إحدي الشركات.
لماذا حرصت في ألبوم ¢بطمنك¢ علي تقديمه كإهداء لها ؟
لأنني سأهدي ألبومي القادم لكل جمهوري ومن هنا فضلت أن أهدي هذا الألبوم الصغير لإبنتي .. وخلال الأيام القادمة سأبذل الجهد والتعب من أجل استكمال تسجيل أغاني ألبومي القادم حتي أقدم للجمهور فن متميز كما تعود مني.
منذ فترة ترددت أخبار عن اشتراطك الحصول علي مبلغ مالي كبير مقابل ظهور إبنتك في أحد البرامج ؟
هذا كلام غير صحيح بالمرة فمنذ اللحظة الأولي لولادة ¢مريم¢ اتخذت أنا وزوجي قرارا بعدم ظهورها في وسائل الإعلام حتي لا نجرح خصوصياتها علي أن يكون لها مطلق الحرية في أن تقرر ماذا تريد عندما تكبر .

خالد الصاوي : مغامرة كبارية جعلتني في حالة قلق
حوار: محمد كمال
قد لايعرف الكثيرون انه فنان متعدد المواهب فبجانب موهبته في التمثيل ودراسته الأكاديمية للإخراج السينمائي في معهد السينما.. له باع طويل مع الورش المسرحية منذ ان كان طالبا في مسرح كلية الحقوق فقد اخرج العديد من المسرحيات السياسية والاستعراضية كما انه شاعر كتب العديد من الدواوين الشعرية ويعزف علي العود وله اهتمامات سياسية، بدايته في السينما كانت من خلال تجسيده لشخصية الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وخلال مشواره قدم ادوارا غير تقليدية وقدم مؤخرا في فيلم كباريه دور 'بلعوم' مطرب في ملهي ليلي وقام بالغناء.
في هذا الحوار يبوح خالد الصاوي بكل الأسرار.

ألم تخش من القيام بدور مطرب في فيلم كباريه؟!
­ولماذا أخاف.. من الممكن ان اقلق لكن اخاف لا.. فأنا مريض بالقلق أما كلمة خوف فالحمد لله ليست في طبيعتي فقد تربيت علي المواجهة.
قلقك يكون في كل الأدوار أم في أدوار معينة؟!
­هناك أدوار بعينها هي التي تجعلني اقلق مثلا عندما اقوم بدور عكس شخصيتي أو عكس شكلي أو عكس انطباع الجمهور عني او له مشكلات اجتماعية مثل دور جمال عبدالناصر ودور حاتم رشيد في 'عمارة يعقوبيان' و'بلعوم' في كباريه اقوم وأنام وادعو الله واسأله التوفيق وكلما زاد عدد افلامي يزداد القلق والتوتر لأني أريد أن أحافظ علي ما حققته خلال 20 عاما في الفن منها 10 سنوات في السينما ولكن بقدر القلق والتوتر يجب ان يكون في داخلي ميل الي المغامرة.
ما مفهوم المغامرة عندك؟!
­الدور الذي تقوم به يصعد بك السماء او يخسف بك الأرض.
هل قيامك بالغناء في فيلم 'كباريه' يعتبر مغامرة؟!
­بالتأكيد، لكن من المستحيل ان اقنعك واقنع الجمهور اني بلعوم الذي يعمل في ملهي ليلي الا اذا قمت بالغناء لان الغناء كان جزءا أساسيا من الدور فكان يجب ان اقوم به فاذا لم اغن لم يصدقني الجمهور والسينما الان اصبحت متطورة عن السابق فلا يمكن ان اقوم بالغناء بصوت مطرب اخر فالدنيا تطورت والجمهور تطور ومن الصعب ان تضحك عليه فقد قمت بالتدريب علي الغناء لانه جزء من الشخصية وسبق لي ان قمت بالغناء علي المسرح داخل الاطار الدرامي وهذا ما كسر الرهبة التي امتلكتني قبل الغناء في كباريه.
لماذا تقوم بأدوار غير تقليدية علي الجمهور مثل بعلوم وحاتم رشيد؟!
­انا احرص علي القيام بدور متكامل الابعاد ومتنوع واحب ان يستغرب المشاهد ويصاب بالدهشة عندما يراني في أدوار جديدة ومختلفة وأحيانا تكون الشخصيات 'فاقعة' مثل بلعوم او 'شاذة' مثل حاتم رشيد فيكون الاستغراب ورد فعل الجمهور اكبر فمثلا هذه الصور التي علي الحائط كلها لي ولكن بشكل مختلف وهذا هو التمثيل عندما تراني في 5 صور كل صورة مختلفة عن الأخري فمثلا عندما قدمت دور الضابط في فيلمي أبوعلي والجزيرة حاولت بقدر المستطاع ان يكون سعيد العراقي في ابوعلي مختلف عن رشدي وهدان في الجزيرة فشخصية الضابط هي نمط عام ولكن داخل الشخصية يمكن ان تغير.
هل حدث مشكلة في كتابة الأسماء علي التتر لهذا فضل المخرج كتابتها حسب الظهور؟!
­لا لم تحدث مشاكل نهائيا ولكن الفيلم في النهاية بطولة جماعية وابطاله نجوم من الصف الثاني فلا يجب بشكل أو بآخر ان تدخل نفسك والجمهور ايضا معك في امور لها حساسية فمن وجهة نظري ان اختيار المخرج كان صائبا وموفقا في ان تكون الاسماء حسب الظهور وهذا كان رأي المخرج من البداية وليس بسبب حدوث مشاكل.
ما تعليقك علي ماحدث في العرض الخاص من مشاجرات وزحام؟!
­العرض الخاص كان يفتقر الي التنظيم فلو كان هناك نوع من التنظيم لما كان يحدث كل هذه المشاكل والمشاجرات والزحام الذي شاهدناه لقد كنت في مهرجان مراكش في المغرب وكان فيه عدد كبير من الفنانين الذين كانوا يحتفلون بمئوية السينما المصرية وعلي الهامش الاحتفال بفيلم عمارة يعقوبيان فوجدت ان اخواننا في المغرب ارادوا ان يطوروا انفسهم ويخرجوا من مطب الفوضي العربية فقاموا بالاستعانة بأجانب لتنظيم المهرجان مما تخلله من عروض خاصة ولكن ليس معني هذا انهم سوف يستعينون بهم في المرة القادمة.
تري ان الاستعانة بخبرات اجنبية افضل؟!
­اذا كنا نريد ان نواجه المشكلة الخاصة بالاحتفالات والفعاليات والعروض هناك حلان الأول ان نأخذ الموضوع بجدية ونقوم بها بأنفسنا فمصر بها طاقات ومواهب كبيرة ولانحتاج ان نستورد كل صغيرة وكبيرة ولكن النظام بشكل عام اداريا يواجه مشاكل كبيرة تعوق ظهور هذه الطاقات الشابة واذا لم نستعن بهؤلاء الشباب نقوم بالاستعانة بالخبرات الأجنبية التي تمتلك الخبرة 'تعلمنا الصنعة' وبعد ذلك نصنعها بانفسنا وانا اتحدث بشكل عام علي كل العروض الخاصة والمهرجانات والوسط الفني والثقافي.
البعض اتهم فيلم 'كباريه' بانه مأخوذ من فيلم اجنبي؟!
­كباريه فيلم مصري 100 % فقد شهدت مولده من البداية فأنا واحمد عبدالله اصدقاء منذ ان كنا زملاء في مسرح كلية الحقوق مع خالد صالح، وانا وسامح عبدالعزيز ايضا اصدقاء فقد كنت متابعا للفيلم منذ ان كان مجرد فكرة وشهدت كل مراحل التخطيط والتحضير له.
هل يعتبر ما يدور في فيلم 'كباريه' تجسيدا للواقع؟!
­فيلم كباريه يعتبر قطعة من الواقع كما رآها صناع الفيلم فالواقع مليء بالسلبيات اكثر بكثير فماهو موجود في الفيلم فقد رأي صناع الفيلم هذه السلبيات من الشباك الذي نظروا منه واظهروا هذه الحالة وقاموا بعرضها.
ماذا عن فيلم 'أدرينالين' هل يعتبر أول بطولة مطلقة لك؟!
­لا، أعتبر فيلم 'أدرينالين' بطولة جماعية مع غادة عبدالرازق ومحمد شومان واياد نصار وهاني حسين وسامح الصريطي فهو فيلم من نوع خاص يقوم بمزج الجريمة مع الاثارة علي السطح تشعر انه ذو طابع بوليسي ولكن بداخله توجد امور اعمق بكثير من كونه مجرد فيلم بوليسي.
دراستك للاخراج تجعلك تدقق في اختياراتك؟ وهل تتدخل في عمل المخرج؟!
­جعلت رؤيتي تحكمها معايير مختلفة وضيقت علي دائرة الاختيار بعض الشيء ويكون انتقائي اكثر صعوبة وتساعدني علي الاختيارات الجيدة ولكن ليس معني اني دارس للاخراج ان اتدخل في عمل المخرج فالممثل الذي يتدخل في عمل المخرج اما ان يكون جاهلا او غير محترم فعلي الممثل ان يلتزم بانه ممثل فقط وتكون مناقشته مع المخرج منصبة علي صميم دوره والشخصية التي يلعبها في حدود اقتراحات رشقية تفيد العمل ككل فلا يتدخل العمل التقني اما شكل الشخصية فلديه متسع من الوقت في المكاتب واثناء التحضير والبروفات ان يخرج كل ما عنده ولكن عندما يبدأ التصوير لايمكن الاعتراض علي رأي المخرج.
ما مصير فيلم 'السفاح' وهو من تأليفك؟ رشح له هاني سلامة ونور الشريف؟!
­علاقتي بفيلم 'السفاح' اني مشارك في كتابته مع صديقي عطية الدوريري وقمنا ببيع السيناريو لاحدي شركات الانتاج ولها الحق في بيعه لشركات اخري ولكن القيد الوحيد الذي سأظل محتفظا به هو انني لن اسمح باجراء تعديلات علي اي مشهد فيه الا من خلالي أنا أو عطية الدرديري ولكن ليس لدي مشكلة فيمن سيقوم بدور البطولة أو من المخرج أو المنتج ولا أعلم اذا كنت سأشارك فيه ام لا فهذا حسب رؤية المخرج.
وفيلم 'مرض القتل' من تأليفك لن تشارك فيه ايضا؟!
­لا فيلم 'مرض القتل' سيكون اول بطولة لي او بمعني ادق سأقوم بدور الشخصية المحورية وسكون من اخراج محمد مصطفي وانتاج حسين القلي والفيلم بناء علي طلب المخرج يحتاج الي تحضير طويل علي المستوي السيكولوجي وانا متفائل بوجود مصطفي فهو بجانب تميزه كمخرج فهو ايضا متميز اداريا واتمني ان ينال الفيلم استحسان الجمهور لان الشخصية التي اقوم بها صعبة للغاية.
بعد تقديم دور البطولة هل ستعود الي الأدوار الثانية مرة اخري؟!
­انا اقوم بالدور الجيد في الفيلم الجيد هذا اهم ما يشغلني وهما المعيار الذي احدد علي اساسهما اختيار الدور مبدئي لاعب جيد في فريق جيد افضل من نجم في فريق سييء فأنا عندي استعداد ان اقوم بدور البطولة الفردية او البطولة الثنائية او البطولة الجماعية الصغيرة او البطولة الجماعية الكبيرة او مشهد واحد في فيلم ولكن عندما تخرج منه تتذكرني مثلما تكون متذكرا البطل.
لماذا تأجل مشروع فيلمك مع خالد صالح؟!
­الفيلم لايزال قائما مع خالد صالح والمنتج احمد السبكي والسيناريست احمد عبدالله ولكن تأجل قليلا بسبب ارتباط خالد باعمال سينمائية وتليفزيونية وارتباطي ايضا باعمال ولكننا حرصون علي تقديم عمل سويا.
هل عرض عليك القيام بشخصية جمال عبدالناصر في مسلسل ناصر؟!
­كلمني شخص له علاقة بالمسلسل وفهمت من كلامه انه يقوم 'بجس نبض' في رأيي اذا عرض علي الدور سأقبل ام لا وكانت اجابتي بالرفض فليس لدي اي مانع في القيام بدور الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ولكن في فيلم سينما يكون أكثر انتاجا من الفيلم السابق الذي سبق أن قدمت فيه نفس الشخصية وهذا الفيلم ظلم اثناء عرضه في السينما ومازال يظلم الي الان في انه لايعرض علي التليفزيون المصري او الفضائيات وانا سأظل وراء الفيلم حتي اموت ولو تزوجت وانجبت ستكون وصيتي لابني ان يستمر وراء الفيلم حتي يعرض علي الجمهور لانه الوحيد الذي له الحق في تصنيع الفيلم.
­ماذا كان شعورك بعد نفاد الطبعة الأولي من ديوانك الشعري 'كلام مرسل' في معرض الكتاب؟!
­شعور جميل بالطبع فقد كنت في قمة سعادتي ولكن ما احزنني ان الناس سألوني عنه بعد نفاده وكنت اتمني ان يكون له طبعة ثانية لكن اعتقد ان الهيئة العامة لقصور الثقافة لديها برنامج طويل لهذا لا اريد ان اثقل عليهم واطلب طبعة ثانية للديوان فالهيئة كانت متعاونة جدا معي.
هل تخرج في الشعر مالا تستطع ان تعبر عنه امام الكاميرا؟ وهل تجد وقتا كافيا له؟!
­بالتأكيد لانه وسيلة تعبير مختلفة وتأملاتي اخرجها بالطريقة التي تريحني سواء كانت في الشعر أو في كتابة السيناريو او بالعزف علي العود وبالطبع اجد وقتا للشعر فوقتي كله لعملي فهو تأملاتي وارهاصاتي وتدريبي فانا ادور حول كل هذا سواء كانت الكتابة او الاخراج او التمثيل او الاخراج فكل هذا حتي الان هو زوجتي واولادي.
كيف تري تجربتك في مسرحية 'اللعب في الدماغ'؟!
­الحمد لله المسرحية احدثت صدي عالميا فيقوم بتدريسها الدكتور حازم عزمي في احدي جامعات لندن وحققت المسرحية نجاحا كبيرا عندما عرضت في ميلانو وقاموا بتسجيلها علي عدد من المواقع وفي استراليا قدمتها الباحثة العربية 'مني خضر' كرسالة دكتوراه وقامت بترجمتها.
ما اقرب الجوائز الي قلبك؟!
­تكريمي في النبطية في جنوب لبنان عند عرض فيلم جمال عبدالناصر في مهرجان الأفلام الوطنية والسياسية قبل انسحاب الاحتلال عام 2000 فقد كنت سعيدا جدا لاني كرمت وسط اهل الجنوب المناضلين وشاهدت لحظات من قتالهم ضد الاحتلال وان يكرمك هؤلاء الابطال فانت بالفعل محترم وتستحق التكريم لهذا فله معزة خاصة في قلبي.
ماهي اعمالك القادمة؟!
­انتهيت من تصوير فيلم 'ادرينالين' واقوم الآن بتصوير دوري في فيلم 'ميكانو' مع تيم الحسن من انتاج الشركة العربية للمخرج محمود كامل وفي الشتاء القادم سوف ابدأ تصوير فيلم 'مرض القتل' وكان يوجد لدي مشروع كنت سأدخله بعد رمضان ولكن انوي الاعتذار عنه حتي اخذ اجازة احدد فيها نشاطي وقراءاتي وعلاقاتي الاجتماعية واتابع الندوات وما يحدث في العالم من حولي وبعد ذلك اعود بفيلم 'مرضي القتل'.

سينما الكبار تطيح بآحلام الصغار
تحقيق : خيري الكمار
التحالف الثلاثي بدأ لعبته بأحمد عز وعرض فيلمه في الأسبوع الثالث من يونيو ويستعد لعرض فيلم 'الزعيم' خلال الأسبوع القادم ومن بعده فيلم أحمد حلمي أما الشركة العربية فقد حشدت قوتها لتامر حسني الذي عرض فيلمه الأسبوع الماضي وأيضا تدخل جولة يوليو مع محمد سعد.
فلماذا أصبح الموسم الصيفي مخصصا فقط لأعمال الكبار؟! وما مصير الأعمال التي يتم حذفها من علي الخريطة أو خداع أصحابها بأنها لا تجلب إيرادات وفي واقع الأمر تسحب منها شاشات العرض.
'أخبار النجوم' تناولت الموضوع في هذا التحقيق..
يؤكد المنتج والموزع وائل عبدالله أن أفلام النجوم محدد تواريخ عرضها قبل بداية الموسم، ولم يحدث أن تم رفع عمل علي حساب آخر إلا عندما يصبح الإقبال علي الفيلم معدوما وللضرورة أحكام، ولا أظن أنه يوجد فيلم في الموسم الصيفي من الممكن أن يتواجد في التجمعات السينمائية الكبيرة أكثر من ثلاثة أسابيع، لأنها تتخلص من جمهورها بشكل سريع.
فيلم 'مفيش فايدة' لمصطفي قمر تمر تأجيل عرضه من 11 يونيو إلي شهر يوليو حتي يستطيع فيلم أحمد عز الحصول علي الفرصة كاملة ومن بعده عادل إمام وأحمد حلمي؟
­ فيلم 'مفيش فايدة' تم تأجيل عرضه لأنه لم ينته ومازال المخرج يري أن بعض أجزائه تحتاج لنوعيات محددة من المونتاج، لذلك أجٌل عرضه إلي يوليو وليس من أجل إعطاء فرصة لأحمد عز لأن ميعاد عرض فيلم مصطفي قمر كان قبل أحمد بأسبوع وهذا وضعني في مأزق لأن مكانه أصبح خاليا، واستعنا بفيلم أجنبي بدلا منه وعندما يحدث تكدس علي فيلم آخر فحذف الأجنبي من أجل تواجد الفيلم العربي لأن هذا الموسم معروف برغبة الجمهور في مشاهدة الأعمال العربية.
لماذا تم استبدال قاعات من فيلم 'علي جنب يا أسطي' لصالح أعمال أخري؟
­ لا يمكن تحت أي ظرف مهما كان الفيلم المعروض استبدال قاعاته إلا إذا انقطع التواجد الجماهيري عنه أو الاتفاق مع المنتج علي مدة معينة للعرض اماوانتهت غير ذلك لا يحدث شيئا.
فيلم 'شقاوة' لساموزين كان ضمن الخريطة الصيفية ولم يعرض ألا تعتقد أن الأمر غير واضح؟
­ لم ينته ولذلك تم تأجيله وليس من أجل شيئا آخر.
اتفاق مبرم
أما الشركة العربية فيقول مستشارها الإعلامي عبدالجليل حسن إن كل الأفلام التي تقوم الشركة بتوزيعها تأخذ حقها في الفرص لكن يحدث أحيانا أن يتم استبدال دور عرض لفيلم لم يحقق الهولد أوفر في أسبوع لصالح عمل آخر
فيلم 'الغابة' سحب من أكثر من دار عرض تحديدا مع بداية عرض فيلم تامر حسني 'كابتن هيما' فما السبب؟
­ هناك اتفاق مبرم بين المنتج والشركة علي رفعه من بعض دور العرض إذا لم يحقق الإيرادات المرجوة، ولكن فيلم 'الغابة' يعرض منذ أربعة أسابيع ولكن ما نسعي إليه هو الحفاظ علي المنتج الصغير حتي يستمر في التواجد، ومبدأ تكافؤ الفرص موجود ولكن هناك نظرية إنتاجية تقول إن الفيلم الجيد يفرض نفسه مهما حدث حتي لو أبطاله وجوه جديدة وسط كل النجوم السوبر ستار.
لكن الشركة قامت بتأجيل فيلمي 'آخر كلام' و'بلطية العايمة' رغم إدراكها علي خريطة التوزيع قبل بداية الموسم وهذا يدل علي رغبتكما في إعطاء فرصة أكبر لتامر حسني ومحمد سعد في السيطرة علي دور عرض الشركة؟
­ فيلم 'آخر كلام' جاهز للعرض لكننا فوجئنا بطلب المنتج محمد السبكي برغيته في تأجيله إلي موسم عيد الفطر لأنه رأي أن عرضه في العيد سوف يكون مناسبا في ظل أسابيع الصيف.. أما الفيلم الآخر وهو 'بلطية العايمة' فلم ينته المونتاج الخاص به حتي الآن، لذلك فهو خارج السباق الصيفي وبالتالي ليس عندنا أي مشكلات في عدم عرضها وسوف نركز بالفعل علي تامر حسني ومحمد سعد لأن شعبيتهما كبيرة مع أحمد مكي أيضا.
سوق بلا قلب
أحمد عاطف مخرج فيلم 'الغابة' يشير إلي أن فيلمه تم رفعه من بعض دور العرض رغم أنه حقق الهولد أوفر لصالح أعمال أخري، وكنت منزعجا جدا لأنني وجدت أن البعض يتدخل في رزقي خاصة إن فيلمي مقبول منذ الأسبوع الأول لكن اكتشفت ما هو أخطر أن السبب هو مديري دور العرض لأنهم يرغبون في إظهار أنهم يحققون أعلي الإيرادات وأن كل القاعات عندهم ممتلئة عن آخرها وحتي لو فيلم عليه إقبال بنسبة 70 % يتم الغاء حفلته لو أن عمل آخر سوف يصبح نسبة التواجد الجماهيري فيه 100 % .
أعرف أن السوق السينمائي بلا قلب وأن الفلوس هي التي تتحكم في كل مصير الأعمال لكنني لم أجد أي طريق سوي اللجوء إلي إسعاد يونس التي تترأس الشركة العربية التي تقوم بتوزيع فيلمي، وحكيت لها ما حدث فانزعجت كثيرا وقامت بالتدخل الفوري وعنفت مديري دور العرض خاصة إنها مقتنعة بشكل كبير بالعمل منذ البداية، لذلك قررت عرضه في دور العرض.
لكن لماذا لم تلجأ إلي غرفة صناعة السينما؟
­ الغرفة لا تنصف إلا الشخص القوي ولو حدث ذلك تقوم بدعم الأقوي وبالتالي فيلمي تراجع في دور العرض ولا يمكن تحت أي ظرف المحافظة علي فيلمي إلا إذا قمت بتعيين مندوبين في كل دار عرض موجود فيها العمل، وهذه ستكون تكلفة مضاعفة.
بدون تدخلات
السيناريست ممدوح الليثي رئيس جهاز السينما يري أن كل عمل سينمائي لابد أن يأخذ فرصته في العرض كاملة حسب الاتفاق المبرم بين المنتج والموزع ولا يتم إحداث أي تدخلات من قبل دار العرض لإنصاف نجم لصالح آخر لأن ذلك يعتبر إخلالا بمبدأ تكافؤ الفرص.
ويضيف الليثي قائلا: مهما كان إقبال الجمهور علي فيلم فلا يجب تحت أي ظرف إعطاء شاشات له علي حساب عمل آخر لأن ذلك يعتبر نوعا من السرقة والمسئولية الكاملة في تلك الحالات تقع علي عاتق مديري دور العرض والذين يجب عليهم ألا يرتكبوا أفعالا غير أخلاقية، لذلك أطبق القواعد كاملة في سينما فاميلي المعادي، وعندي 8 أفلام كل منها يعرض في السينما مثل الآخر، ولا يوجد عندنا أي خلل حتي في الحفلات الصباحية.. نعطي الفرصة كاملة لكل عمل حتي إذا تذبذبت إيرادات بعض هذه الأعمال لأننا نري أن كل فيلم طالما رأي المنتج ضرورة عرضه فهو يتحمل مسئوليته وسمعته.
دعاية ضخمة
وتقول الناقدة ماجدة موريس إنه لا أمل في تطبيق العدالة في السينما المصرية طالما يسيطر الاحتكار علي الساحة بأكملها، وهذا جعل أفلام النجوم تأخذ المساحات الكبيرة في دور العرض لأن الشركتين المتحكمتين في الصناعة تدفعان مبالغ كبيرة للنجوم وتقوم بعمل دعاية ضخمة له، ومن هنا تسعي لاسترداد هذه المبالغ عن طريق توفير مختلف دور العرض للفيلم.وأصبحت باقي الأعمال بالنسبة للشركتين مثل 'الفكة' يتم عرضها في المواعيد التي تري أنها تكون معدومة، وتحذف منها دور عرض في أي وقت لأن الفوضي لا يتم السيطرة عليها.
وتستطرد ماجدة موريس في الحديث وتقول غرفة صناعه السينما عليها ملاحظات عديدة منذ فترة لأنها أصبحت غير قادرة علي حل مشاكل السينما لأن معظم أعضائها من الشركتين المتحكمتين وبالتالي مصلحة هؤلاء يدافعون عنها وأصبحنا نخرج من أزمة إلي أخري دون حل، فمثلا كيف يتم لفيلم معروض ومنتجه متعاقد مع الجمهور يعرض في حفلتين فقط وطوال اليوم غير موجود رغم أن الأفيش الخاص به موجود علي دار العرض.وهذه المسألة لم يعد يعرفها فقط المتخصصون لكن الجمهور نفسه يشعر بها بشكل مستمر، وبالتالي لابد لغرفة صناعة السينما أن تفرض نوعا من الرقابة الصارمة علي دور العرض وتراقب عملها من خلال فرق رقابية حتي يتم خلق نوعا من التنوع والاختلاف فيما هو معروض وكل عمل يأخذ فرصته.
رقابة
سالت منيب شافعي رئيس غرفة صناعة السينما عن عدم وجود رقابة علي دور العرض لمراقبة الحفلات حتي لايتعرض عمل لظلم لحساب اخر؟
فأجاب لايمكن ان اضع رقابة علي دور العرض لان مهمة الغرفة حماية مصالح المنتجين والمحافظة علي اموالهم والذي يري نفسه تعرض للظلم لابد ان يتقدم بشكوي ولمجلس الغرفة وبعدها نري موقفه ونبحث في طبيعة الاذي الذي وقع عليه.
لكن الغرفة لاتساند سوي القوي ومجلس ادارتها معظمه من اعضاء الشركتين المتحكمتين في السوق وبالتالي فان الدور الذي تقوم به اتجاه المنتجين الاخرين ضعيف؟أي منتج يردد هذا الكلام يصبح 'خايب' لانني لايمكن ان أدافع علي أشخاص ليس عندهم أي جرأة في التقدم بشكوي وبدل من ترديد هذه العبارات ويقرروا الحكم قبل أي شيء عليهم ان ياتوا إلي واذا لم اتي إليهم لحقوقهم يتحدثون.
ويضيف منيب شافعي قائلا كل منتج من المفترض ان يكون له مندوب في كل دار عرض يراقب ما يحدث ويبلغ المنتج وايضا يحكم الموضوع العقد الذي وقعه المنتج مع الموزع.
تنفيذ التعليمات
أحمد حسانين مدير مجمع كوزموس السينمائي يؤكدان مديري دور العرض لايستطيع أي منهم استبدال فيلم لصالح اخر الا بعد استئذان المسئول في الشركة التابع لها وبالتالي فهم لايتحكمون في الايرادات ولكن التعليمات تأتي من الشركة ويتم تنفيذها.وعندي في مجمع كوزموس يتوافر خمس قاعات مختلفة في التعداد، ولو وجدت فيلما لايوجد عليه اقبال كبير اعرضه في القاعة الصغيرة أو المتوسطة ولكن لا أحذفه.
ويضيف حسانين قائلا قبل سيطرة التكتلين علي دور العرض كان لمديري السينمات تاثير لكن الامر اختلف الان.
ولكن يحكم تواجد الفيلم في دار العرض الاتفاق الموقع ما بين الشركة والمنتج وانا بصفتي مدير لدار عرض اقوم قبل انتهاء مدة عرض الفيلم بابلاغ المنتج بحوالي ثلاثةأيام .

عادل امام يفتح ملف الاعتداء علي المشاهير !
تحقيق: تهاني عيد سالي الجنايني
ضرب.. تهديد بالتشويه بماء النار.. سباب واعتداء بآلة حادة كما حدث مع أديب نوبل الراحل نجيب محفوظ وغيرها من الأساليب التي يتعرض لها بعض النجوم والمشاهير علي فترات متباعدة، تحولت مؤخرا إلي ظاهرة طالت الدعاة ثم امتدت أو كادت إلي مختلف فئات المشاهير.
جاءت واقعة عادل امام التي حدثت الاسبوع الماضي أمام مبني ماسبيرو لنفتح هذا الملف الشائك وخاصة ان الواقعة حدثت بعد أيام من واقعة خالد الجندي وتفاصيل الواقعتين متشابه تماما حيث وقعتا عقب نزولهما (الجندي وامام مبني ماسبيرو بعد الظهور مباشرة في برنامج 'البيت بيتك' وكليهما تم الاعتداء عليهما من امرأة كانت في الواقعة الأولي 'تغريد' التي اعتدت علي الشيخ خالد الجندي والتي لازالت داخل مستشفي الأمراض العقلية في انتظار تقرير بحالتها العقلية من الأطباء، والثانية هي 'ياسمين' التي اعتدت علي عادل امام بعد ان اعترضت سيارته رغم اطلاق سراحها من سراي النيابة الا انه تم تحرير محضر ضدها بقسم بولاق، قالت فيه انها كانت تقصد الاعلامي محمود سعد وليس الفنان عادل امام..
قائمة الاعتداءات ضمت الاعلاميين عمرو أديب ومعتز الدمرداش مذيعي قناتي أوربت والمحور وكلاهما تم الاعتداء عليه بتحطيم سيارته، وهو نفس ما حدث مع كابتن نادي الزمالك محمد عبدالمنصف وقبله عصام الحضري حارس النادي الأهلي السابق ونادي سيون السويسري حاليا، كما ضمت القائمة محاولة تشوية الفنانة الهام شاهين بماء النار..
السؤال الذي يطرح نفسه حاليا هو لماذا تزايدت معدلات الاعتداء علي المشاهير وما أسبابها، وهل تتم أحيانا بغرض الدعاية، وكيف يمكن تفاديها مستقبلا؟
علماء النفس والاجتماع والاعلاميين كيف يحللون هذه الظاهرة وبماذا يفسرونها، وما هي رؤيتهم للمعتدين؟.. التفاصيل في السطور التالية الدكتورة سامية السعاتي استاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس وعضو المجلس الأعلي للثقافة قالت انها لاتعتبر الاعتداءات علي المشاهير ظاهرة وأشارت إلي ان كلها حوادث فردية ولكل منها أسبابه الخاصة والأفراد عموما معرضين للاعتداء عليهم في أي وقت حتي لو كان ذلك بمجرد السباب.
وأضافت: أنه في حالة الداعية خالد الجندي كما ذكرت الصحف تم الاعتداء عليه من سيدة لأسباب شخصية لها علاقة بإحدي زوجاته، وفي حالة الراحل الأديب نجيب محفوظ تم الاعتداء عليه علي ما أذكر بسبب كراهية المعتدي لأرائه، والكره في النهاية سبب شخصي.
وقالت د. سامية.. لكن السؤال المهم، هو هل المعتدين أشخاصا أسوياء أم لا، وما هي الأسباب التي تدفعهم للخروج علي السلوك الطبيعي لابداء الرأي، وهما سؤالان يحتاجان لبحث علمي من علماء النفس والاجتماع، دون احداث فرقعة اعلامية تثير الناس دون فائدة.
وأشارت إلي انه رغم ادراجها هذه الاعتداءات ضمن قائمة الحوادث الفردية، إلا ان هذا لا ينفي خطورتها، حيث ان الحوادث الفردية دائما ما تحمل ما يسمي علميا 'القاسم المشترك الأعظم' الذي يحدد السلوك والأفكار التي تحدد السلوك السوي والشائن والعنيف والسلبي... إلخ
سألت د. سامية عن أسباب الضجة التي أثيرت حول واقعة الشيخ خالد الجندي بينما لم تأخذ واقعة عادل امام نفس الاهتمام، فقالت: الوضع مختلف بين الشخصين لأن خالد الجندي دخل للناس من زاوية الدين حيث يقدم لهم النصيحة والمشورة في الأمور الدينية والشعب المصري بطبيعته متدين وتجذبه وتثيره أي أراء لها علاقة بالدين ولهذا كثرت علامات الاستفهام حول سلوكه الشخصي كرجل دين.
وأضافت بأنه يمكن تلافي هذه الحوادث بمعرفة أسبابها ومن ورائها حيث يمكن ان يكون المعتدي علي خلاف عقائدي أو مذهبي مع المعتدي عليه ويمكن ان تكون الأسباب في النجم أو الشخص المشهور نفسه، في طريقة كلامه أو سلوكه، قد يكون متعالي أو مزور يعيش في برج عالي، وبعض الناس يثيرهم هذا السلوك وان كان هذا لايبرر التعبير عن الرأي بهذا العنف.
وألمحت إلي ان هناك ما يسمي الصورة الذهنية للفنان أو للشخص المشهور، حيث ان الجمهور لايعرف شخصيته الحقيقية، وانما يعرض من خلال ما يكتب عنه في الصحف، أو من خلال تصريحاته في التليفزيون، وما يقال عنه في الحوارات الاعلامية بصفة عامة، ولذلك فإن هذه الصورة الذهنية لو كانت سلبية فهي تمنح دافع ما للاعتداء، وان كان الاعتداء كما ذكرت سابقا ليس مبررا علي الاطلاق.
الدكتورة إيمان صبري استاذ ورئيس قسم علم النفس بكلية الآداب جامعة الفيوم قالت بأن هناك أسبابا عديدة وراء هذه الاعتداءات التي أصبحت ظاهرة مؤخرا وأول هذه الأسباب هي تصور الناس ان الفنان ملك لهم وجزء من حياتهم يجعلهم يتصورون بشكل أو بآخر بأن هذا الفنان يستطيع سماعهم وحل مشاكلهم أو مساعدتهم علي حلها ومما زاد من هذا الارتباط هو الترويج الاعلامي المكثف وأحيانا دون داعي لاحد المشاهير عندما يقدم مساعدة لأحد أفراد المجتمع، أو عندما يكون حريصا علي مساعدة الناس.
أما السبب الثاني في رأيي، هو ان النجم أو الفنان أو الشخص المشهور، قد يكون قد أقدم علي مساعدة المعتدي في أمر ما، وهذه المساعدة يفهمها غير السوي بطريقة مقلوبة، بمعني انه بدلا من أن يفهمها علي انها مساعدة لوجه الله وانتهت، يفهمها علي أنها فرض علي النجم يجب ان يقوم به دوما، أو انه أصبح علي علاقة بالنجم تتيح له التقرب منه ونيل مساعدته في أي وقت يشاء وعند حدوث أي مشكلة له..
أما ثالث الأسباب فهي ان بعض الأشخاص المضطربين نفسيا يرغبون دائما في فعل أي فرقعة اعلامية لجذب الأنظار واحداث نوع من الشهرة لأنفسهم وربط اسمهم ولو عن طريق الجريمة بأحد المشاهير هذا يخلق عندهم نوع من 'الهوس' بالاعلام والشهرة.. وعن تأثير الاعتداء علي النجم قالت الدكتورة ايمان، ان المشهور مثل أي شخص عادي يحدث له اعتداء من أي نوع، فبالتأكيد سيعاني وسيضطرب نفسيا لبعض الوقت، وسيتساءل بينه وبين نفسه وبين المحيطين به عن الأسباب، ولماذا تم الاعتداء عليه، وقد يؤثر هذا الحادث في شخص بالايجاب عن طريق معرفة السبب وتعديل سلوكه الشخصي لو كان هو السبب، وقد يتحول شخص آخر إلي شكاك في كل من حوله خوفا من الاعتداء عليه مرة أخري، وبالنسبة للناس فإن الاعتداء علي شخص مكروه بالنسبة لهم يكون مصدر سعادة كبيرة.
وأضافت إنه يمكن تفادي هذه الاعتداءات أو التقليل من احتمالية حدوثها بالصدق والصراحة، فيجب علي الفنان أو الشخص المشهور أن يكون صادقا مع نفسه ومع معجبيه، فلو قال في برنامج أو في حوار صحفي انه علي استعداد لمساعدة من يحتاج إليه، فعليه ان يفعل ذلك وان يكون هذا سلوكه دائما، لأنني أعتقد ان حادث الاعتداء علي عادل امام أحد أسبابه هو عدم مساعدته للمعتدي عندما لجأ إليه، وهو ما أثاره وأخرجه عن شعوره.
وعن أسباب الضجة الاعلامية التي حدثت مع واقعة الشيخ خالد الجندي علي عكس واقعة عادل امام قالت ان الوضع مختلف لأن الشيخ خالد الجندي يراه الكثيرون من الناس علي انه قدوة وداعية ويكنون له قدر كبير من الاحترام والتقدير باعتباره رجل دين وهو ما خلق الكثير من علامات الاستفهام والدهشة بدأت وبلماذا وكيف، هذا لأننا شعب متدين أصلا وهذا عكس واقعة الفنان عادل امام الذي يملك رصيدا كبيرا من الاعجاب وله تأثير كبير في الوجدان المصري لكنه ليس رجل دين، مما قد يدفع الناس لايجاد مبررات للمعتدي، بعيدا عن حالة الدهشة والتقديس التي يمنحها الدين للدعاة..
الدكتور صفوت العالم استاذ الاعلام رفض لفظ 'اعتداء' وقال ان الوصف الصحيح هو احتكاك وأضاف: مثل هذه الوقائع ليست جديدة فهي تحدث وتتكرر منذ سنوات طويلة ولكنها تأخذ أشكالا مختلفة منها مثلا الاتصال بالنجوم في منازلهم وازعاجهم بعبارات اعجاب أو شتائم وهذا يحدث أحيانا بالخطابات وأحيانا يظهران المعتدي مصاب ب 'الهوس' العاطفي أو الوجداني بشخص ما بفنان أو فنانة، حتي أن بعض المواطنين العاديين يرفعون مبالغ كبيرة مقابل التقاط صورة لهم مع فنان وبعضهم يستغلها في الدعاية لنفسه بأنه علي صلة بالفنان أو النجم.
وقال انه مع البث الفضائي المباشر أصبح من اليسير علي أي شخص عادي تحديد مكان وجود الشخصية المشهورة، خاصة اذا كان موعد البرنامج منتظم وهو ما حدث في حالة الشيخ خالد الجندي مثلا، وأيضا هناك بعض البرامج التي اكتسبت شكلا من أشكال حل المشاكل سواء بالمعونة المادية المباشرة أو بتوفير الاطباء في حالة المشاكل الصحية أو بقدرتها علي تحقيق طموحات البسطاء أداء الحج أو العمرة أو بمنح فرص عمل، وبالتالي ازدادت حاجة المواطن للاتصال المباشر بالشخصيات المشهورة التي تظهر في تلك البرامج وقد يصل اعجاب البعض أحيانا إلي حد السلوك المرضي، واذا لم تحدث استجابة يتكرر الاتصال وقد يقوم أحدهم بالاحتكاك اذا لم يلب له طلبه.
وأشار د. صفوت إلي ان هذا 'الاحتكاك' مقرون أحيانا بالافتعال خاصة ان المشهور عادة ما يصحبه 'بودي جارد' وهذا يؤدي إلي مشادات تجذب الاعلام ولهذا أنا أرفض وصف أعتداء لأن السياق الطبيعي لهذا السلوك هو الاحتكاك خاصة أن ازدياده مرتبط بمسألة البث المباشر للبرامج المعروفة بدليل ان ذلك لم يحدث بمدينة الانتاج الاعلامي رغم كثرة البرامج التي تبث مسجلا من هناك وان كان هذا لم ينفي انها أكثر تأمينا من 'ماسبيرو' لما تملكه من بوابات ضخمة عليها حراسة كافية.
ولأن الأمر لم يقتصر علي نجوم الفن أو حتي الدعاة وانما تكرر مؤخرا مع إعلاميين سألنا د. صفوت فقال: اعتقد ان الموضوع هنا له مغزي مختلف وأبعاد أخري أولا لأن هذا الاعلامي قد يكشف عن بعض قضايا فساد أو قضايا سلوكية معيبة وفي سياق الحريات قد يتناول الحياة الشخصية لبعض المشاهير مما يجعله يتعرض للتهديد غير المعلن..
أما فيما يخص رجال الدين فيري د. صفوت العالم ان بعضهم اكتسب صفة النجومية ومنهم من يفتي في أمور الحياة بغير علم وهذا ينتج عنه أزمات ومشاكل في بعض البيوت وبالتالي فإن احتمال تكرار ما حدث من 'احتكاك' مع خالد الجندي وارد.
 
العدد الحالي  
الأعداد السابقة  

   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: