|
|
 |
10 | السنة - | 489 | ه - العدد | 1422 | ذو الحجة | من | 4 | - م | 2002 | فبراير | من | 16 | السبت |
|
 |
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
3:08:15 PM |
 |
الساعة - |
 |
14/02/02 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| موضوع أجنبي |
 |
|
|
الطبعة الجديدة من صوفيا لورين وُينا لولوبرُيدا
مونيكا بيللوتشي 'أرملة دراكولا' تعيد الجمال الإيطالي إلي السينما العالمية
عندما رأي المخرج الكبير فرانسيس فورد كوبولا صورها علي غلاف احدي مجلات الموضة لم يتردد في اختيارها لبطولة فيلمه 'عروس دراكولا'.. وقبلها كان نفس الموقف قد تكرر مع المخرج الايطالي دينوريس..
ومنذ ذلك الوقت انطلق نجم الجميلة مونيكا بيللوتشي في سماء السينما العالمية، لكي تعيد الجمال الايطالي الي الشاشة بعد غياب طويل منذ سنوات الخمسينيات.. حيث يري المخرجون انها هي الطبعة الجديدة من النجمات الايطاليات صوفيا لورين وُينا لولوبرجيدا وكلوديا كاردينالي.. لما تتمتع به من حضور قوي.. وشخصية متميزة.. وأنوثة طاغية.. ولهذا فهي تعترف بأن هؤلاء النجمات من الأسباب التي دفعتها الي التمثيل.. وعشق كاميرات التصوير.. والتحليق في سماء النجومية.
لجمالها الاخاذ استطاعت مونيكا بيللوتشي، العمل في مجال الازياء والموضة كما كان جمالها هو المرور للعمل بالسينما عندما رآها المخرج الايطالي دينوريس علي غلاف احدي المجلات فاستعان بها في فيلمه 'حياة الابنة' ولنفس السبب أسند لها المخرج الشهير فرانسيس فورد كوبولا دور البطولة في فيلم 'عروس دراكولا'
وبعد ذلك، شاركت مونيكا في العديد من الافلام الايطالية ولكن هذه الافلام لم تحقق نجاحا واسعا، لذا قررت الانتقال الي فرنسا للبحث عن مزيد من الشهرة.
وبالفعل، في عام 1996 قامت بتصوير فيلم 'الشقة' الذي كان سببا في تعرفها علي الممثل الفرنسي فنسان كاسل بطل الفيلم ولم تختلف أحداث الفيلم كثيرا عن الواقع فتحول العاشقان بالفيلم لمحبين في الواقع فأرتبطا معا بواحدة من أقوي قصص الحب التي انتهت بالزواج عام .1999
ومنذ ذلك الحين، اشتركت بيللوتشي مع زوجها في بطولة العديد من الافلام.
فقدما معا فيلم 'دوبرمان' للمخرج الفرنسي كرنستير والفيلم الشهير 'عهد الذئاب' الذي حصد نجاحا كبيرا، واستطاعت مونيكا من خلاله أن تثبت خطاها علي طريق العالمية.
امكانيات هائلة
يقول عنها زوجها، ÷انسان، تمتلك مونيكا كل المؤهلات والصفات التي يرغب جميعنا مشاهدتها في النجمة، فهناك اشخاص يتمتعون بقدرة كبيرة علي جذبك اليهم لتشاهدهم دون اي ملل، وأعتقد أن مونيكا من هذه الشخصيات لذلك كان من الممتع الاشتراك معها في بطولة العديد من الافلام.
.. علي المستوي الفني يعد الثنائي 'مونيكا بيللوتشي' و '÷انسان كاسل' من أشهر الثنائيات السينمائية في أوروبا التي تتماثل مع الثنائي الامريكي الحالي جنيفر انيستون وبرادبيت
وكما يقول عنهما النقاد، هما ثنائي متميز يكمل كل منهما الاخر، فمن المعروف عن فانسان انه شخصية طائشة بعض الشيء مما يجعله يبدو كالولد الشقي ومونيكا تتمتع بالاتزان وثبات الشخصية لتلعب في حياته دور الام.
طموحات بيللوتشي
في الوقت الذي اشتهر فيه 'كاسل' بين جيله، كنجم داخل فرنسا فقط، لم تكتف مونيكا بالبقاء في الظل وراء نجاحات زوجها وارادت ان تصنع لنفسها مجدا ونجاحا مستقلا.
لذا تعين عليها الخروج من نطاق السينما الفرنسية التي تجعلها حبيسة لجمالها والبحث عن العالمية.
وعن ذلك تقول مونيكا.. في فرنسا ، يبدي الجمهور نوعا من الشك تجاه الجمال الطاغي، وذلك لاعتقادهم أن الجمال قناع للروح، ولذلك يفضل المخرجون الاستعانة بنجمات ذات جمال يبدو أكثر طبيعية كايزابيل هوبير وجولييت بينوسي.
فكان علي العمل بجد لأتمكن من إظهار موهبتي بعيدا عن الجمال.
ورغم ماقدمته مونيكا من أفلام فرنسية ناجحة في فترة قصيرة مثل 'السعادة' للمخرج نيكولا بوكتين و'البحر المتوسط' للمخرج فيليب برنجر. فإن نجوميتها مونيكا لم تتحقق حتي عام 2000 إلا بعد ان قدمت فيلمين ناجحين وهما 'عهد الذئاب' و 'هالينا' الذي رشحت عنه لجائزة الاوسكار كأحسن ممثلة.
ولذلك يمكننا ان نقول ان الالفية الجديدة حملت في طياتها بشائر النجومية والنجاح للفاتنة الايطالية.
فقد اختارها المخرج الفرنسي آلان شابا، لتلعب دور الملكة كليوباترا في فيلمه الجديد 'استيركس داوبيلكي' ويشاركها البطولة النجم الفرنسي جيرار دي بارديو والشاب المغربي الاصل جميل ديبوز كما ستشارك في بطولة الجزء الثالث من فيلم 'ماتريكس' مع الممثل الامريكي 'كيانو ريفز'.
ويقول عنها المخرج كريستوفر جانز مخرج فيلم 'عهد الذئاب' 'قمت باختيار مونيكا لشدة تشابهها مع نجمة الستينات 'جيانا ماريا كانال' لانني عندما كنت طفلا، عشقت هذه السيدة بجنون، لجمالها الشديد ومونيكا تتمتع ايضا بجمال فائق، كما ان لديها شموخ البنلاء، وفي نفس الوقت تتمتع بالبساطة الشديدة'.
جمال زائل
وأكدت مجلة ايكرون نوار الفرنسية في مقدمة حوار مع مونيكا انه رغم جمالها الاخاد لكنها تفضل دائما اخفاءه في محاولة لاظهار موهبتها الرائعة.
سألتها المجلة في بداية الحوار¢ كيف تحولت من مجرد عارضة للأزياء الي نجمة كبيرة؟
فقالت: في البداية أحب التأكيد علي أنني محبة للسينما وأعتقد أنني إذا لم أصبح ممثلة كنت سأقضي معظم اوقاتي في الذهاب لدور للسينما، لعشقي الشديد للأفلام السينمائية. وقد تعرضت في حياتي للعديد من المفاجآت السارة حيث كان عملي كعارضة ازياء في حد ذاته صدفة، وعندما رآني صاحب احدي وكالات الدعاية وعرض علي العمل كموديل لم أتردد، فكل فتاة تحلم بهذه الفرصة.
وبالفعل ذهبت الي الوكالة، وتم اجراء اختبار ونجحت في اجتيازه في نفس الوقت الذي انهيت فيه دراستي الثانوية وسجلت اسمي بكلية الحقوق، وكنت اعتقد آنذاك انه يمكنني التوفيق بين دراستي وعملي ولكن هيهات لم أتمكن من التوفيق بينهما وكان عليٌ الاختيار.
ولم يستغرق الامر وقتا كبيرا للتفكير، لانني كنت في حاجة للمال وللحصول علي مزيد من الاستقلالية، ثم توالي الامر من العمل كعارضة ازياء للعمل في السينما، عندما رأي المخرج الايطالي صورتي في احدي المجلات.. فاعجبه جمالي وقرر الاستعانة بي في احد افلامه.
مضايقة كبيرة
هل يسبب لك الجمال بعض المضايقات ؟
نعم في بعض الاحيان، عندما يصبح الجمال وحده قاعدة يعتمد عليها الممثل. ولأنه ليس أبديا، وسيفني في يوم من الايام كما يفني كل شيء.
ولكن لايمكننا ان نقول ان الجمال يسبب ضيقا للمرأة فستكون هذه اضحوكة فالمضايقة والضجر الحقيقي هي فناء هذا الجمال.
كيف تقومين باختيار افلامك؟
في البداية، أقرأ السيناريو، وعندما تروقني الفكرة، اقابل المخرج واتناقش معه ، وبعد ذلك احكم احساسا الداخلي، لانني اتمتع بقدرة كبيرة في الحكم علي الأشياء من خلال الاحساس او مانسميه الحاسة السادسة وعشقي الشديد لهذه المهنة هو الذي يدفعني دوما للبحث عن الافضل.
ماهي خططك المستقبلية؟
أنوي العمل في اي مكان يوفر لي فرصة جيدة، فالطريقة الوحيدة التي اتبعها في العمل هي الذهاب للأماكن المختلفة، احيانا في ايطاليا، او فرنسا، او أمريكا ولكنني أحيانا اشعر بالاغتراب وبأنني دخيلة.
إعداد: ميادة حسن
|
|
|
|
|