|
|
 |
12 | السنة - | 657 | ه - العدد | 1426 | ربيع الأول | من | 28 | - م | 2005 | مايو | من | 7 | السبت |
|
 |
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
12:13:50 ك |
 |
الساعة - |
 |
04/05/2005 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| حوار العدد |
 |
|
|
مؤامرة إغتيال نانسي عجرم
فستاني الأبيض أصبح موضة وطفل صغير طلبني للزواج!
حوار:
عبد الله محمد
شائعات كثيرة طاردت نانسي عجرم في الايام الماضية، وأكثرها قسوة علي نفسها، تلك الشائعة التي أطلقتها عدة جهات من بينها مطربة شهيرة وذلك بهدف تدبير مؤامر لأغتيال نانسي ووضع نهاية لصعود نجمها في سماء الأغنية العربية..
لم تكن الشائعة عادية هذه المرة تتعلق بالحب أو الزواج ، لكنها كانت أكثر خطورة لأنها إتهمتها بالإساءة للأديان والمقدسات، وحملت الشائعة بين طياتها تفاصيل غريبة عن موقف محرج تعرضت له بنت العشرين في أحد البرامج التليفزيونية..
'أخبار النجوم' إلتقت مع نانسي بحثا عن الحقيقة الكاملة لكل ما أثير بشأنها ففتحت كل الملفات الساخنة وكشفت كل الأسرار في حوار جريء لاتنقصه الصراحة .
في البداية سألتها: هل صحيح أن النساء يشعرن بالغيرة منك؟
قالت: هذا غير صحيح بالمرة فالنساء كلهن يحببنني وأنا أيضا أحبهن، وهذا ما أشعر به عند لقائي بأي فتاة أو امرأة..
لكننا سمعنا كثيرا عن حالات طلاق تحدث بسبب حب الرجال لك؟
باندفاع واضح قالت: كلها شائعات لا أساس لها من الصحة لأن أغلب جمهوري من النساء والفتيات وهن بالتأكيد أكثر من الرجال.. وفي أي مكان أتواجد فيه تأتي لي النساء أولا، وأشعر في حديثهن ونظراتهن بحب شديد لي، لأنهن يشعرن بحبي لهن وهذه نعمة من الله..
وقتها هل تشعرين بأنوثتك؟
بدلال فتاة ناضجة قالت: أعرف أنني حلوة، ومن الجميل أن تشعر أي فتاة بأنوثتها وجمالها، وأنا لا أقول أنني ملكة جمال لكنني أملك قناعة داخلية بجمالي وأنوثتي وهذا شيء ضروري لأي فتاة أو امرأة.. وأري أن كل النساء جميلات لكن المهم أن تعرف كل واحدة ما يناسبها ويليق بها من أزياء وماكياج وتصرفات.. أنا مثلا عندما أكون علي المسرح تصدر عني حركات عفوية دون قصد وتكون حركات جميلة ومليئة بالأنوثة..
هل ترين نفسك فتاة مثيرة؟
أري أنني فتاة جميلة، ولعلمك فكل فتاة أو امرأة مثيرة.. لكن هناك فرق بين الإثارة المفتعلة والإثارة العفوية الطبيعية.. ويجب أن تعرف الفتاة كيف تستخدم هذه الاثارة فلو تعمدت أن تكون مثيرة فستظهر في منتهي الوقاحة وأنا لا أحب هذا الاسلوب بل أحب أن تكون أنوثتي طبيعية مغلفة بالعفوية.. أحب أن أتصرف بتلقائية وأن أتعامل مع أنوثتي بمنتهي البراءة.
هذه الانوثة البريئة.. ألم تدخلك في قصة حب؟
حتي الآن لم يحدث أني عشت أي قصة حب.
لماذا تحاولين دائما التأكيد علي أنك لم تعيشي قصة حب حتي الآن؟
قالت وهي تحاول إخفاء غيظها من السؤال: لأنها الحقيقة.. فلا توجد عندي أي قصة حب أعيشها ولو حدث سأخبرك فورا.
هل يعقل أن صاروخ الغناء والاثارة لم تحب بعد؟
عادت لها ابتسامتها الساحرة وقالت: هذه هي الحقيقة، وجمهوري يعرف عني كل صغيرة وكبيرة، فبيننا حب كبير، ولا أخفي عن هذا الجمهور الرائع أي شيء، ولو أردت التأكد من ذلك اسأل جمهوري.. وصدقني لا أعيش الان أي قصة حب.. وكل الحكاية أنني عشت فقط حالات من الإعجاب والاحلام الرومانسية غير الحقيقية، أما قصص الحب فهذا لم يحدث معي أبدا.
تقولين أنك تعيشين الإعجاب الرومانسي فقط.. فكيف يحدث هذا؟
قد يحدث في حفل أوتلبية لدعوة، والأمر يكون مصادفة.. وأحيانا وأنا أقود سيارتي في بيروت حيث أتوقف عند إحدي إشارات المرور وأجد شابا ينظر لي نظرات مليئة بالإعجاب الشديد.. نظرات كلها رومانسية جميلة..
هل يحاول التحدث معك أو معاكستك؟
بخجل شديد قالت وهي تحاول تغيير الموضوع: نعم يظل يعاكسني طوال فترة توقفي بسيارتي
هل تتجاهلينه؟
ولماذا أتجاهله.. فهذا معجب من ضمن جمهوري الكبير ويجب أن أتعامل معه بشكل رقيق.
وماذا يحدث بعدها؟
لا شيء.. فبمجرد ظهور الضوء الاخضر أقود سيارتي بسرعة ويظل الأمر مجرد صدفة.. وقد أعود في اليوم التالي لنفس المكان مرة أخري وإذا لم أشاهده أنسي الأمر ويكون هناك حلم جديد.. فكما قلت لك أحب الأحلام الرومانسية.
ألا تحلمين بحب رومانسي حقيقي؟
برقة شديدة قالت: طبعا أحلم مثل أي فتاة.. فالحب شيء مهم وضروري لاي إنسان.. والإنسان بلا حب لا يمكن أن يعيش، لأنه وقتها سيعيش بلا أمل حتي لو كان يعشق عمله ويكرس له كل وقته..
الواضح من كلامك أنك 'تعيشين' الان أياما جميلة؟
بدهاء شديد قالت: طبعا أعيش أجمل أيام حياتي.. 'وأنا فاهمة قصدك كويس'.. لكنني أوضح لك أنني أعيش أجمل قصة حب مع جمهوري.. أما الحب الذي تقصده فحتي الان لم أعرفه بعد.
هل يعني ذلك انك لم تفكري بارتداء فستان الزفاف الابيض؟
اعتدلت في جلستها وقالت وهي تحاول التركيز في الاجابة:
لا أدري.. فحتي الان لم أفكر في الزواج.
ماذا كان شعورك عندما ارتديت فستان الزفاف في إحدي أغانيك؟
عندما ارتديت فستان الزفاف في أغنية 'سحر عيونك' وقفت أنظر لنفسي في المرآة.. وقتها دارت بداخلي اسئلة كثيرة أهمها، هل سأرتدي هذا الفستان أم لا.. والمهم أنني شعرت بسعادة كبيرة بعد عرض الأغنية لأن فستان الزفاف الذي ظهرت به أصبح موضة، وفي أغلب الافراح التي أحييها كانت العروس ترتدي نفس الفستان.
وقتها ألم تحلمي بارتداء نفس الفستان الابيض؟
صدقني لا أعرف.. فلم أفكر في الأمر بشكل جدي والموضوع قسمة ونصيب، وحاليا أنا مشغولة بفني وجمهوري.
هل تردين بنفسك علي الخطابات التي تصلك من الجمهور؟
طبعا.. لأنني أحب التواصل المباشر مع جمهوري، وفي هذا الموضوع لا أثق بأحد وأفضل أن أتولي مهمة الرد بنفسي علي كل الخطابات التي تصلني من المعجبين والمعجبات.
العريس
وما أغرب رسالة وصلتك؟
كانت من طفل صغير لم يتعد عمره الست سنوات.. فقد طلب مني أن أعمل 'شات' معه عبرالانترنت وأرسل لي الإيميل الخاص به.. وبالفعل تحدثت معه عبر الإيميل أكثر من مرة.. وفي آخر اتصال بيني وبينه كانت المفاجأة الكبري، فقد طلب أن يتزوجني وطبعا استمر ضحكي لعدة أيام بسبب هذا الموقف الطريف.
بالمناسبة.. كيف تحافظين علي جمالك؟
بأن أكون سعيدة باستمرار ومتصالحة مع نفسي بحيث لا أحقد علي أحد وهذا الشعور يجعلني في حالة سعادة دائما لأنني أحب كل الناس، والناس تحبني .. كما أهتم بنفسي مثل أي فتاة تحب جمالها واحرص علي الرياضة باستمرار ولا أتبع أي ريجيم وأتناول الطعام في أي وقت وكما أريد دون أي محاذير.
وكيف تتعاملين مع المكياج؟
استعمالي للمكياج يكون دائما بشكل بسيط وبالتحديد عندما أكون علي المسرح.. أما في حياتي العادية فأنا لا أحب الماكياج بكثرة وقد أضعه في النهار ولكن بشكل خفيف جدا وعلي فترات متباعدة.
والازياء؟
ارتدائي للأزياء يكون حسب الحفل الذي سأشارك فيه.. فلو كانت حفلة خاصة بالشباب أرتدي لهم الجينز والبادي.. أما لو كان الحفل خاصا بمناسبة فالأمر يتطلب ارتداء أزياء خاصة بالسهرات.
النجاح الكبير الذي تحقق لك في فترة قصيرة هل كان ذكاء أم حظا أم موهبة؟
تحقيقي للنجاح لم يأت بسرعة كما تقول أو كما يعتقد البعض.. فقد بدأت الغناء وأنا صغيرة وبالتحديد منذ عشر سنوات، كنت وقتها أحاول تطوير نفسي، حتي كانت اللحظة التي قدمت فيها البومي الأول 'شيل عيونك عني' ثم ألبومي الثاني 'محتاجالك'.. وقتها كنت أبحث عن الشهرة والنجاح.. كانت بداخلي أحلام كثيرة ناعمة.. اجتهدت وتعبت من أجل اختيار أغاني جديدة تليق بي.. أغاني تشبهني.. أحلام وأحاسيس متباينة كانت تدفعني لمواصلة المشوار، حتي كان ألبومي الثالث 'ياسلام' والذي تضمن أغنية 'أخاصمك آه' الذي حقق نجاحا كبيرا.. وقتها كنت قد وصلت لمرحلة النضج الإنساني والفني.. أصبحت علي دراية بما يدور حولي.. لذلك أؤكد أن هناك عوامل كثيرة ساعدت علي نجاحي.. فالحظ لعب دوره، والذكاء لعب دوره، والموهبة لعبت دورها.. إلي جانب الاجتهاد والمثابرة علي العمل لاختيار الجديد والمتطور.. وكلامي السابق يؤكد أنني لم أحقق النجاح في يوم وليلة بل بعد سنوات من العمل المستمر.. كنت خلالها أحلم وأحلم.. ورغم هذا كنت إنسانة واقعية ولست خيالية لأنني كنت علي علم تام بأن من طلب العلا سهر الليالي وأنا سهرت الليالي وتعبت كثيرا حتي أصل لما وصلت إليه الآن.. فلا يمكن أن أتكل علي الحظ فقط وأنتظر أن يأتي النجاح لي بل فضلت أن أجتهد وأن أذهب للنجاح بنفسي.. فضلت أن أقترب منه وألامسه بيدي وكأنه طفل صغير.. وهذا ما حدث معي.
هل صحيح أن هذا العصر هو
عصر نانسي عجرم؟
ويبدو أن السؤال فاجأها فقد قالت بخجل شديد وهي تعيد تكرار الجملة: 'عصر نانسي عجرم'.. لا أدري فلم يخطر علي بالي أن يسألني أحد هذا السؤال الغريب.. عموما لا أستطيع الاجابة عن هذا السؤال.
ألم تسمعي هذا الكلام من جمهورك؟
نعم أسمع هذا الكلام لكنني لا أعرف كيف أجيب عليه.. والمهم والأكيد في الموضوع أنني أشعر بسعادة كبيرة عندما يقولون لي هذا الكلام.. لكن فرحتي هذه مغلفة بشروط مهمة وهي ألا يكون هذا الكلام مجرد ظاهرة وتنتهي.. فهناك نوعان من الظواهر، الاول يظهر وينتهي بسرعة، والثاني يظهر ويفجر نجاحا وتألقا ويظل مستمرا في توهجه وأعتقد أنني من النوع الثاني..
الزعيمة
ألا تشعرين بداخلك أنك زعيمة المطربات في هذا الجيل؟
باندهاش شديد قالت: أنا زعيمة نفسي فقط ولا دخل لي بأحد.. وكما قلت لك لا يمكنني أن أقيم نفسي من بين كل الفنانين والفنانات إن كنت الزعيمة أم لا.. والمهم عندي أن أحقق النجاح.
هذا النجاح الكبير الذي تحققينه .. هل يشعل غيرة المطربات ضدك؟
بهدوء شديد تحسد عليه قالت: الغيرة الفنية مطلوبة من أجل تقديم الافضل وهي ليست عيبا، وكل الفنانين يغارون من بعضهم.. وأنا مثل الاخرين اشعر بالغيرة من كل عمل جيد وأتمني أن أقدم أفضل منه، لكن الحسد هو المرفوض.. أما الغيرة الفنية فهي تعطي دفعة وفرصة قوية للفنان لأن يجتهد لتقديم الجديد.. فعندما أجد عملا جميلا قدمه أحد الزملاء أحاول أن أقدم أعمالا أجمل.. والمنافسة الفنية الشريفة مطلوبة في عالم الفن والمهم هو طبيعة الفن الذي يقدم.
هل يمكن أن تقدمي لنا الوصفة السحرية للنجاح؟
هذه الوصفة السرية والسحرية تكمن في محبة الله والجمهور للفنان، ولا تنس أنني اجتهدت كثيرا لذلك حققت النجاح.
وما الذي يميزك عن غيرك من المطربات؟
يميزني أنني نانسي عجرم.. وفي المقابل هناك فنانات لهن اسماؤهن ويحققن نجاحا كبيرا ويتميزن عن غيرهن مثلما تميزت أنا عنهن.
من هي المطربة التي تخشينها وتعملين لها ألف حساب وتحرصين علي سماع كل أغانيها؟
لا أخشي أي فنانة.. ولا أعمل حسابا لأحد.. وكل ما يهمني هو طبيعة الفن الذي سأقدمه ولا يعقل أن أشغل بالي بغيري من الفنانات، فكل واحدة منا لها أسلوبها الغنائي الذي تقدمه.
ألا تسمعين أعمالهن؟
بالعكس اسمعها كلها للتعرف علي الاسلوب الغنائي الذي أقدمه.. وإجابتي السابقة كانت ردا علي سؤالك السابق، لذلك أؤكد أنني لا أخشي أي مطربة وهذه ثقة كبيرة بالنفس.. فأنا لي لوني الغنائي الخاص بي.
لا يعقل أنه لا توجد مطربة معينة تشغل بالك؟
كل مطربة تغني تشغل بالي لأنها موجودة ولأنني أحرص علي متابعة كل الأغاني المعروضة في سوق الكاسيت. وهذا من صميم عملي كفنانة.. لكن أن تشغل إحداهن حيزا من تفكيري فهذا لم يحدث ولن يحدث أبدا لأنني واثقة جدا في قدراتي كمطربة.
كيف تواجهين من ينتقدونك؟
بإصرار شديد قالت: هي ليست مواجهة بقدر ماهي متابعة دقيقة لكل ما يكتب عني.. فلو كان النقد خاصا بكوبليه أو أغنية أو لحن فهذا شيء جيد يجب أن أهتم به وأستفيد منه، لذلك تجدني حريصة علي الاهتمام برأي كل النقاد.. أما لو كان النقد مجرد هجوم دون دراسة أو نقد موضوعي فلا أهتم به أبدا ويمر أمامي مرور الكرام.
قصة الشائعة
هل هدأت الحرب ضدك؟
كنت أعتقد ذلك بعد أن اثبت نفسي في الوسط الغنائي من خلال أعمالي الفنية التي قدمتها من أغاني وفيديو كليب.. وللأسف الشديد كلما شعرت أن الشائعات ابتعدت عني افاجأ بحرب شرسة ضدي من بعض المرضي النفسيين وآخرها الشائعة السخيفة التي ترددت ولم يصدقها الناس لانها مجرد شائعة 'عبيطة' يحاول من أطلقها التأثير علي نجاحي.. فأنا لا دخل لي بالدين أو السياسة ولا أتحدث الا فيما يخص فني فقط وأتمني أن يبتعد عني مروجو الشائعات ويتركوني في حالي.. ولو كانوا يريدون محاربتي فاتمني أن يكون ذلك عن طريق محاربتي فنيا فأنا قادرة علي المواجهة.. أما اطلاق الشائعات حولي باستمرار فهذا شيء مؤسف ويشعرني بظلم شديد.. وأقول لهم 'حرام عليكم' وسيأتي اليوم الذي تتعرضون فيه للظلم وستشعرون بما اشعر به الآن من ضيق بسبب الشائعات الحقيرة غير الصحيحة التي تطلقونها ضدي.
ويبدو أن نجاح الاعلان الذي صورته وتحقيقه للنجاح قد أثار الشركات المنافسة.
هل تعتقدين أن هناك مطربات يقفن وراء مثل هذه الشائعات التي تتعرضين لها باستمرار؟
هذا وارد، لكنني لا أعرفهن.. وأقول لهن 'سيبوني في حالي' فقد اصابتني هذه الشائعة السخيفة القذرة بحزن واكتئاب شديد، فأنا انسانة احترم كل الاديان ولكن يبدو أن نجاحي الكبير قد أغضب بعض المنافسات لذلك يدبرن لي المكائد والشائعات القاتلة باستمرار، لكن الله يقف بجانبي وجمهوري يساندني لانه يعرف تماما أن ما قيل غير صحيح بالمرة لانني احترم وأحب كل الناس.
هل يضايقك الهجوم الذي تشنه بعض المطربات عليك؟
لم أقرأ أبدا أن هناك مطربات هاجمنني وعلاقتي بالجميع جيدة.. ولعلمك فأنا أحبهن كلهن وأتمني التوفيق والنجاح لهن فالساحة الفنية يمكنها استيعاب الجميع والمهم هو تقديم فن جميل يسعد الناس.
نجاحك هل يضايق بعض الفنانات؟
أشعر أحيانا بذلك لكن كل مطربة حرة في رأيها ومشاعرها.. فقد يكون نجاحي يزعجهن لكن نجاحهن لا يزعجني أبدا بل يسعدني ويدفعني لتقديم الافضل.
يردد البعض أن السر الحقيقي وراء نجاحك الكبير هو رفضك للاحتكار؟
ما تقوله صحيح.. فرفضي الدائم للاحتكار يجعلني أكثر انطلاقا وحرية.. وهذا العنصر من ضمن عناصر كثيرة ساهمت في نجاحي.. وكما قلت لك فأنا مازلت في بداية الطريق ومن أهم طموحاتي الان أن أحقق المزيد من النجاح وأن تنجح أعمالي الغنائية الجديدة أكثر من الاعمال السابقة .. وهذا ما أحرص عليه إلا في اختياري لأغاني البومي الجديد الذي أتعامل فيه مع نفس المؤلفين والملحنين والموزعين الذين تعاونت معهم في الالبوم السابق وهناك أغنية اخترتها مؤخرا بعنوان 'قول هنساكي' من كلمات بهاء الدين محمد وألحان حسن أبو السعود.
هذه الاغنية اخترتها بمجرد سماعي لها.. حالة فنية رائعة أثرت في مشاعري وأحاسيسي كلاما ولحنا وجعلتني أتوه في عالم غريب، لذلك سارعت بالاتفاق عليها وتسجيلها.. فأنا أهتم كثيرا بكلمات وألحان الأغاني التي أختارها.. وأحب أن تؤثر في أحاسيسي رغم أن هناك اليوم من يهتم باللحن فقط علي حساب الكلمات وأنا لا أحب هذا الاسلوب بل أفضل أن تكون الأغنية متكاملة العناصر من كلمات ولحن وتوزيع بالاضافة للفيديو كليب.
ومنذ أيام سجلت أغنية جديدة لمصر ستكون هديتي للشعب المصري الجميل الذي ساندني بقوة ووقف بجواري، ولولاه ما حققت النجاح وحياتي كلها لمصر.
وهل تجدين صعوبة في البحث عن الكلام الجيد؟
طبعا ، فالكلام الحلو قليل جدا ومن الصعب الحصول عليه ولابد من البحث المستمر عن الكلمات الجيدة إلي أن أعثر علي الكلمة المناسبة والامر يحتاج بذل المزيد من الجهد من خلال خطة مدروسة يتم من خلالها اختيار الأغاني بمعايير خاصة.
الصدمة
أثناء هذا البحث.. هل تفتشين عن أغنية تحدث صدمة للجمهور؟
لا أحب هذا الاسلوب أبدا فلا يمكن تقديم أغنية تفزع الناس وتشتت إحساسهم بأسلوبي الغنائي.. دائما تجدني أفتش عن الاغاني التي تناسب هويتي ولوني الغنائي.. نعم أفتش عن الجديد والمتنوع، لكنني لا أحب أن أظهر بألبوم غنائي يصدم الناس.. وهذا الاسلوب أطبقه أيضا علي 'اللوك' الذي أظهر به للجمهور.. فلا أحب الظهور من خلال شكل يصدم الناس.. فالفنان يجب أن يبحث عن الجديد والمتنوع لكن من خلال روحه وإحساسه الخاص به والذي أحبه الناس عليه..
هل كسبت الرهان بعد تقديمك للكليبات الاخيرة؟
أعتقد ذلك بعد أن تأكد الجميع أنني لم أقدم الفن المبتذل بل حرصت علي تقديم حالة فنية غنائية جيدة وأعمالي تشهد لي بذلك.. وخلال أيام أصور أغنية جديدة بعنوان 'إنت إيه' ومن إخراج نادين لبكي.
|
|
|
|