United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
سهير البابلي أمام الكاميرات بوصية الشيخ الشعراوي!
عادل إمام 'كاريزما' تتحرك علي قدمين..!
جنيه يشعل النار في صناعة السينما
عطية ومتعب يكشفان أسرار حادثة الاعتداء علي رجال الشرطة
12السنة -678ه - العدد1426شعبانمن27- م2005أكتوبر من1 السبت
بتوقيت القاهرة 02:38:46 ك الساعة - 27/09/2005 آخر تحديث يوم
      حوار العدد

البحر أمنيتي المستحيلة.. والحروف تموت حين تقال
تمنيت الهندسة ودرست التجارة.. وكان قدري الفن
يحدث أحيانا أن تأخذك الريح إلي منطقة أخري تعثر فيها علي مصباح علاء الدين!! فعندما حملت معدات الصحافة­ ورق وقلم وجهاز تسجيل­ وتوجهت إلي ليلي علوي في مواقع تصوير المسلسل التليفزيوني 'نور الصباح' خرج المارد من مصباحه السحري وقال: شبيك!
كان موقع التصوير في تلك الصحراء التي تحولت فيها الحضارة إلي ذكري والعبقرية إلي تاريخ شيئا يشبه المصباح الساحر الذي أضاء لنا عالما مختلفا من الحوارات يمكن فيها أن نلامس كيمياء القلب ومعادلات العقل وتفاعلات الروح بحثا عن القارة المفقودة في خريطة ليلي علوي.
تركت خلفي كل أوراقي وأسئلتي وأدرت شريط التسجيل وأردته حوارا تلقائيا مبعثرا كالموج عندما يضرب ذرات الرمال.
نبدأ من حيث أرادت عدسات التصوير.. فعندما رفرفرت ليلي علوي وخلفها الهرم الأكبر، بدت كما لو كانت تبتسم وخلفها يتكلم التاريخ.. تحول الهرم خلفها الي حقيقة ورمز.. تري أي حقيقة تستشعرها الآن وأي رمز؟.. سألتها.. قالت:
أمي هي الهرم الأكبر في حياتي.. هي معني القوة والعطاء ولولاها وأسرتي لما تكونت خريطة الانسانة والفنانة ليلي علوي التي أراها ترضيني الي حد بعيد.
لم تشبع فضولي الاجابة، فأنا أبحث عن المزيد.. ليس في حياة ليلي علوي بأحداثها وشخوصها ودراما الحب والقلب والسينما والأصدقاء والهوايات.. وانما في عمق العقل والتفكير والتركيبة الانسانية.. توغلت بالسؤال وجاءت الاجابة:
قالت: أكيد فالهرم يمثل بالنسبة لي حياة، وما بعد الحياة، إنه لا يقف عند حدود الصخر والتاريخ، وتحدي الزمن، لكنه أيضا نموذج لفكر انساني عميق.. انه انعكاس لتفكير أجدادنا الفراعنة فيما بعد الحياة.


وكيف تفكرين فيما بعد الحياة؟
انني والحمد لله انسانة مؤمنة بمعني الكلمة، لكن ايماني بوحدانية الله والبعث وما بعد الحياة، لا يمنعني من التفكير أحيانا في قضايا شائكة.. الله.. كيف بدأ الخلق.. وكيف أنشأ الكون.. وكيف ينتهي؟!.. لا تهم خيالاتي أو شطحاتي ولكن المهم أنني أخرج منها بحقيقة مؤكدة.. أن الله خلقنا كعلامات استفهام متحركة.. بداخلنا كل هذه الأسئلة منذ خلقنا الله نبحث عن الحقيقة بالغريزة والفطرة.. لذلك كان عظيما أن يتوصل أجدادنا الفراعنة لفكرة الوحدانية ويؤمنوا بأن هناك خالقا واحدا لا شريك له وراء ذلك الكون العظيم، وأن هناك خلودا وبعثا وحياة آخرة.. كل ذلك اكتشفوه بالعقل والفطرة، قبل أن تأتيهم الرسل وتنزل عليهم الرسالات.


ولماذا لا.. هل الفلسفة عيب؟
بالعكس.. كل انسان بداخله فيلسوف صغير.


عموما لم أكن أقصد التوغل الي هذه المنطقة الفلسفية في الحوار.. ما قصدته أن أسأل عن عصر السرعة والميكنة والحداثة وهيمنة المادة.. هل تشعرين وسط هذا كله أن المعاني الانسانية قد تراجعت للخلف؟
أكيد.. وأعتقد أن الأجيال القادمة ستعاني تراجع المعاني الانسانية لصالح هيمنة المادة بصورة أكبر مما نعانيه نحن الآن، واعتقادي أيضا أن الأجيال التي سبقتنا كانت أقل منا معاناة وأكثر منا سعادة.


إذن ترفضين العصر والحداثة لانها صارت مرادفا للتعاسة؟
لا أرفضها ولكن أتحاشي آثارها الجانبية.


كيف؟
في اعتقادي أن الانسان الناضج المتكامل يجب أن يتوازن بحيث لا تجرفه الحياة العملية في تيارها السريع فينسي نفسه الي أن يفقدها.. الانسان عقل وقلب ومنهما يأتي الفعل.. واذا كان العقل يعلي من شأن المادة بينما يعلي القلب من شأن العاطفة فعلينا أن نتوحد في مزيج بين النصفين النقيضين.. واذا كانت تأثيرات العصر ونظام الحياة في هذا الزمن تجبرنا علي الحركة السريعة وتجعلنا نلهث طيلة الوقت وصولا الي أهدافنا وأحلامنا العملية فيجب ألا ننسي أيضا أننا بشر.. فالانسان في النهاية يبقي انسانا، فإذا سقطت عنه المشاعر ولم يعد قادرا علي أن ينظر الي نفسه ويصل الي أعماقه وأعماق من حوله ليتواصل معهم بصورة انسانية وعملية صحيحة تحولت الحياة الي شيء فيه قسوة بالغة وتحول البشر الي آلات يديرها عصر السرعة 'بالريموت كنترول'!


وهل امتدت تأثيرات العصر الي السينما؟
في بداية حياتي وفي سن المراهقة لم أكن أرفض الحب أو فكرة الارتباط برجل وارتبطت مرتين أو لنقل وقعت في الحب مرتين ولم تكتمل القصة..
بعد ذلك قررت ألا أفكر في الارتباط وأن أهتم فقط بعملي وأن أحقق فيه نجاحا يرضيني ثمن أفكر بعدها في الزواج.. اندمجت في العمل ونسيت كل ما دونه لسنوات ثم شعرت بفراغ كبير وفكرت مرة أخري في الزواج لكن المشكلة أنني في حالات كثيرة ومنها حالة الارتباط أفكر بعقلي قبل أن أتحرك بمشاعري أو أطلق لها العنان.. وبقدر ما أشعر أنني إنسانة متفتحة جدا بقدر ما أكون حريصة في تعاملاتي ولابد أن يبذل الطرف الآخر جهدا ليصل لي وأشعر به.


إذن المشكلة في الوصول إلي شخص مقنع يستطيع أن يصل إلي أعماق ليلي علوي؟
الرجل بالنسبة لي ليس مجرد بيت وزوج وأولاد.. إنه شيء أساسي في الحياة.. هو النصف الآخر كما يقولون والمؤكد أنني أشعر بالحرمان من نصفي الآخر وأتمناه لكنني لن أكون زوجة ناجحة أو حبيبة ناجحة إلا إذا وجدت الرجل الذي أتمناه.. الرجل الذي يصل إلي ليلي من الأعماق ، ويعرف كيف يتعامل معها وكيف يجعلها أفضل وأقوي.. عندما أجده فأنا واثقة من أنني سوف أجعله أسعد رجل في الدنيا.
ليست غامضة لكنني برغم كل الخطوط المركبة في شخصي إلا أنني في النهاية استطعت أن أتوازن وأن أصل إلي حالة سوية أرضي فيها عن نفسي وأقنع بحياتي.. يعني مرتاحة لوحدي.. وفي نفس الوقت أنتظر الشخص الذي يستطيع أن يتعامل معي بشكل صاف وعميق.. عايزة بني آدم صح بجد مش مجرد جواز أو حب خفيف وخلاص وأهه اسمه حب.. عايزة رجل بمعني الكلمة وحب بمعني الكلمة .
عند هذه المنطقة الساخنة والحساسة توقف الحوار، أو محاولة اكتشاف اللؤلؤ داخل محارات ليلي علوي ، علي وعد بمكالمة هاتفية لاستكماله.. لكن الهاتف قد يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة.. وحمدا لله إن بقي خارج نطاق الخدمة، فالحوار مهما امتد لا يصل أبدا إلي أعماق إنسان.. أي انسان.. لانه معجزة الله علي الارض.. لا يحيط بها سواه.. لكن لا بأس من المحاولة..
 
العدد الحالي  
الأعداد السابقة  
لحظة بلحظة
أسرار النجوم
علي ناصية ماسبيرو
تياترو
البوستر
لقطات أجنبية
موضوع أجنبي
نغمات
ميوزيك
نجوم وألوان
الكاميرا الشقية
أعمدة ثابتة
حوار العدد
تحقيق العدد
كاريكاتير

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: