أوراق شخصية
هنيدي يدافع عن وش إجرام
مهرجان الإسكندرية
يرسم خريطة
الشرق الأوسط الجديد!
14السنة -725ه - العدد1427شعبانمن2- م2006أغسطس من26 السبت
بتوقيت القاهرة 01:28:23 ك الساعة - 24/08/2006 آخر تحديث يوم
      حلم ليلة صيف
وفاء عامر تقود انقلاب نسائي!
انضمت وفاء عامر إلي كتيبة نساء السعادة وأعلنت حلمها الجميل في الوصول إلي القمة وذلك قبل أن يرفع الستار وتعود لتحكي تفاصيله من جديد.
علي مسرح السلام يتابع المخرج حسن عبدالسلام بروح شاب رغم تجاوزه العقد الثامن بروفات مسرحيته الجديدة 'نساء السعادة' وهي من تأليف الكاتب الكبير محمد حسن الألفي في أول تجربة له مع المسرح، ورغم ضيق الوقت وتركيزه في العمل إلا أننا التقينا به فتحدث عن تجربته الجديدة..
مسرحية 'نساء السعادة' تجمعني بالكاتب الصحفي محمد حسن الألفي وهو من الصحفيين المتميزين وبالفعل جذبني العمل بشدة عندما قرأته والأفضل من ذلك هو أنه عمل إنتاجه كبير وسوف أخرجه في إطار موسيقي وذلك لأنني أصنف العمل علي أنه كوميديا موسيقية ساخرة بها أطروحة سياسية والتيمة الأساسية للموضوع قائمة علي علاقة الحاكم بالمحكوم وهذه العلاقة إذا لم يسودها الكثير من العدل والتفاهم والديمقراطية ستفشل مما ترتب عليها أن النساء أخذن الحكم والسلطة من الرجال بصفة مؤقتة وعندما تولين السيطرة لم يقاومهن الرجال بل جلسوا في منازلهم يعملون مكان النساء يطهون ويغسلون وبعد فترة يتغير موقف الرجال وبدأوا في تجميع أنفسهم مرة أخري لكي يستولوا علي الحكم مرة ثانية، وفي تلك الأثناء تتعرض البلد لهجوم شرس من عدو جبار صاحب هيمنة ونفوذ فنجد زوجة السلطان التي تسيدت وتربعت علي العرش أنها بمفردها لا تستطيع أن تفعل شيئا وتتحفز مرة ثانية للعودة لوضع يدها في يد زوجها لمحاربة هذا العدو في إطار ديمقراطي، ومن هنا فالمسرحية تتطرق إلي أن الحاكم لابد أن يتسم بالعدل والديمقراطية ويؤمن بحرية الكلمة في إطار كوميديا ساخرة تكشف كثيرا من الأمور الخاطئة وفي نفس الوقت تعالج ما يجعل هذا العمل درسا إذا استوعبناه سوف يساعدنا علي بناء بلدنا والحفاظ عليها من أي عدو.
وعن سبب موافقته علي إخراج المسرحية يقول حسن عبدالسلام: المسرحية بنت العصر الذي نعيشه وهي لسانه ومرجعه لأنها تعري حقائق كثيرة جدا وساخرة لأقصي الحدود .
هل ستتعرض المسرحية للهجمات التي تعاني منها الشعوب العربية في الوقت الحالي طالما أنها تتطرق للأوضاع السياسية؟
­ يوجد مكان لهذا الجانب في أحداثها وهو نابع من الأحداث وسوف يظهر في إطار تكنيك جديد للمسرح ولكن بشكل غير مباشر.
أما عن سبب استعانته بمجموعة كبيرة من طلبة المعهد العالي للفنون المسرحية داخل العمل وسبب ذلك.. يقول حسن عبدالسلام: هذا الشيء يسعدني كثيرا وأعتبر الاستعانة بطلبة المعهد في أعمالي شيئا ضروريا ودينا في رقبتي كما أنني أطالب كل مخرج له خبرة في مجال المسرح ألا يبخل علي الطلبة ويعطيهم الفرصة لإثبات أنفسهم وأنا من خلال هذا العمل أعطيهم فرصة كبيرة لأن أدوارهم ليست صغيرة ولكنها متشعبة في الإطار العام للمسرحية وسوف أستعين بطلبة المعهد طالما أنا علي قيد الحياة لأن مسرح الدولة هو بيتهم الحقيقي الذي ينبغي أن يعطيهم الفرصة.

السياسة في مملكة السعادة

الكاتب الصحفي محمد حسن الالفي مؤلف العمل اكد ان المسرحية تدور في مملكة السعادة وهي ارض وهمية موجودة في المنطقة العربية أوكيان سياسي في الزمن الماضي ممتد بتأثيره حتي الزمن الحاضر وفي هذه المملكة تلعب المرأة لعبة السلطة مع الملك، وتطلب منه ان يركن إلي الراحة ويعهد بأمور البلاد إلي نساء مملكة السعادة بعد فشل الرجال في ادارة شئون الحكم وانتزعت الملكة العرش لمدة سبعة ايام فاذا بالمنصب يحلو في عينها فتنسي زوجها وتحدد اقامته فيضطر للفرار إلي الجبال وتنظيم المقاومة ضد زوجته ولكي تحافظ علي استمرارها في السلطة اصدرت قرار بمنع إنجاب الذكور وتفريغ بطون الحوامل.
ويضيف الكاتب ان مسرحية 'نساء السعادة' تواجه الواقع السياسي المعاصر وتكشف الكثير من المواقف خاصة تلك التي تتعلق بموقف القوي الداخلية التي تطلب الاستعانة بالاجنبي لنشر التخريب كما تؤكد علي ان مواجهة الخطر لايكتمل الا بالتصحيح الذاتي وتضافر رجال ونساء المملكة بالكامل وبالفعل يتحقق النصر وتعيش مملكة السعادة في سرور وقوة.
والمسرحية تعتمد علي 'الفانتازيا' وتلجأ إلي الاستعراض كاداة لتأكيد المعاني السياسية والحقيقة ان المخرج حسن عبدالسلام تصدي لإخراج هذا العمل وكأنه شاب في الثلاثين رغم انه في الثمانين من عمره ويجلس علي كرسي متحرك، لكنه يتوهج عطاءا ويعمل بكل طاقاته من أجل خروج المسرحية بشكل متميز.
ويقول الألفي : المسرحية هي التجربة الاولي لي في عالم المسرح ولي ايضا مسلسل بعنوان ليل الثعالب' سيتم تصويره بعد رمضان وفيلم 'انثي المطر' مع المنتج صفوت غطاس بالاضافة إلي وثلاث مجموعات قصصية وروايتان.

عودة للمسرح

رغم أنها الأكثر خبرة من بين كل المشاركين في المسرحية وهي البطلة أيضا إلا أنها خائفة جدا ومرعوبة من هذا العمل ولكن هذا الخوف يبدو أنه سيتحول لنجاح كبير خاصة أنه دفعها إلي التواجد بشكل منتظم في البروفات وحرصها علي اتباع كل ملاحظات المخرج حسن عبدالسلام.
التقينا مع وفاء عامر علي خشبة المسرح وسألناها عن مشاركتها الجديدة علي مسرح الدولة الذي تعشقه وتفتخر بانتمائها إليه فقالت: انقطعت عن المسرح لمدة عام ونصف العام وكانت آخر أعمالي 'جواز علي ورق طلاق' للمبدع الفريد فرج وكانت نقلة كبيرة في حياتي، بعدها نصحني مدير مسرح السلام في ذلك الوقت د. أشرف زكي بألا أشارك في أعمال أقل من 'جواز علي ورق طلاق' وعرض علي خلال هذه الفترة 8 روايات ولم أوافق عليها حتي جاءت 'نساء السعادة' للصحفي المعروف محمد حسن الألفي في أولي تجاربه مع المسرح والذي اعترف لي بشيء خطير هو أنه أعاد كتابة هذا العمل أكثر من مرة إلي أن توصل إلي هذه الرواية المتميزة التي اعتبر نفسي من خلالها سأحقق نقلة فعلية مثلما حققت ذلك من خلال مسرحية 'جواز علي ورق طلاق'.
والشيء المختلف في هذا العمل عن كل ما سبقه هو أنه يطرح مشكلة إحساس الناس بالظلم والقهر مع الإشارة إلي الحلول بشكل غير مباشر.
وأنا مرعوبة من هذه التجربة وخائفة جدا وأشعر أنني أصعد علي خشبة المسرح لأول مرة، وأنظر إلي كل زملائي في العمل رغم أنني أقدم منهم وأكثرهم خبرة علي أنهم أفضل مني.
وبالنسبة للعمل ككل قالت: شدني في هذه المسرحية شيئان الأول أنه يحمل جديدا، والثاني التطور الدرامي في الموضوع فشخصيتي مثلا تبدأ بالأنثي الطيبة الحنونة المحبة للزوج ولكن عندها طموح هو أن تحكم لمدة أسبوع واحد وعندما تتمكن من الجلوس علي كرسي العرش تنسي كل شيء وينصب تركيزها علي كيفية الحفاظ علي الحكم أطول فترة ممكنة حتي تقود البلد للهلاك.
وتضيف وفاء عامر قائلة: أجسد شخصية جوهرة بنت ياقوت المحبة للخير والتي تدفعها أنوثتها إلي أن تطالب زوجها بالتنازل عن الحكم لمدة لا تقل عن أسبوع وبعد هذا الاستيلاء تستمر إلي ما لا نهاية، ولكن بعد فترة أعود إلي زوجي لأنه لا غني عن الرجال.
ولكن أري من خلال متابعتي للبروفات أن دورك سيكون به مساحة رقص واستعراض أيضا.. فهل سيحقق ذلك فعلا؟!
الدور لا يوجد به رقص نهائيا كما أنني لن أشارك في أية أعمال بها رقص، لكن من خلال المسرحية سأقدم أغنية واستعراضا عندما استولي علي الحكم سوف يصممه حربي مصمم الاستعراضات وهو يعلمني كيف أقدم حركات شيطانية مع الاحتفاظ بأنوثتي الناعمة وهذا الأمر يتطلب مني أن أنقص وزني، وبالفعل عملت ريجيم منذ فترة ووزني بدأ في النزول.
وعن تعاونها مع المخرج حسن عبدالسلام أشارت وفاء إلي أن تجربة مسرحية 'نساء السعادة' هي التجربة الثانية التي أتعاون معه بها بعد مسرحية 'المونولوجست' التي قدمتها مع فاروق الفيشاوي وعمر الحريري وحنان شوقي وكانت مع القطاع الخاص منذ هذه التجربة وهو قال لي 'أنت دخلت دماغي'.
وطلبني في رواية منذ خمس سنوات ولكني اعتذرت لظروف حملي لكن الشغل معه متعة غير عادية وهو لا يترك صغيرة أو كبيرة وأهم ما يميزه هو تعامله معنا علي أننا أبناؤه ويعرف جيدا كيف يخرج طاقات الذين يعملون معه.
وهل أنت مؤمنة بمبدأ تبعية الرجل للمرأة؟
­ أنا علي يقين بأن الرجل في المجتمع هو الأساس والمرأة لابد أن تكون تابعة له مع الحفاظ علي حقوقها فالرجل هو الأقوي لكن ما أحب أن أشير إليه هو أن المسرحية تتناول علاقة الحاكم بالمحكومين كما أننا لابد أن نتحمل مسئولية في هذه العلاقة ولا نلقي بالمسئولية الكاملة علي الحاكم.
ودائما أحب أن أتناول مثل هذه القضايا في كل أعمالي لأنها تفيد في تكبير اسمي وأساهم من خلالها في عرض حلول لها للجمهور.
 
العدد الحالي  
الأعداد السابقة  

   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: