|
|
 |
15 | السنة - | 840 | ه - العدد | 1429 | ذو القعدة | من | 5 | - م | 2008 | نوفمبر | من | 6 | الأربعاء |
|
 |
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
3:09:14 PM |
 |
الساعة - |
 |
11/6/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| الصفحة الرئيسية |
 |
|
|
مهرجان الاعلام يرفع شعار اللعب في الوقت الضائع
متابعة: تهاني عيد مؤمن حيدة
لم تكن الدورة الرابعة عشرة لمهرجان الإعلام العربي أفضل حظا من غيرها، إذ أن مسئولي المهرجان- وكالمعتاد- فوجئوا هذا العام أيضا بموعده، وهذا ما ظهرت آثاره في معظم الترتيبات بداية من حفلي الافتتاح والختام وحتي »اللوجو« شعار المهرجان!
٢١ شهرا كاملة تمر بين الدورة والأخري، ولكن التليفزيون المصري دائما ما يرفع شعار اللحظات الأخيرة، إذ يتم تكثيف العمل كله في الوقت الضائع، فنجد التعديل والتبديل في لجان التحكيم والمكرمين وكذلك الوفود حتي قبيل بدء فعاليات المهرجان.. إضافة إلي وصول الأعمال المشاركة في وقت متأخر نتيجة لأن المخاطبات تمت أيضا في وقت متأخر.
أزمة اللوجو
اللجنة العليا للمهرجان لم تجد خلال ال٥٦٣ يوما- الفترة الفاصلة بين الدورتين- أسبوعا واحدا لتصميم شعار المهرجان لدرجة أن اللواء أحمد أنيس رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون ورئيس المهرجان عقد مؤتمر لجان التحكيم الأحد الماضي، واضطر للموافقة بأن تحمل الملفات التي يتم توزيعها »لوجو« العام الماضي دون أدني شعور بالحرج لأي من القائمين علي المهرجان سواء إبراهيم العقباوي أمين عام المهرجان، أو عبداللطيف المناوي أو الآخرين، ولأن »اللوجو« الجديد الخاص بالدورة الرابعة عشرة لم يتم تصميمه حتي كتابة هذه السطور فإن النتيجة الطبيعية هي الموافقة علي أي لوجو- والسلام- سواء كان جيدا أو رديئا.
ارتباك الحفلات
وكأن كل من القائمين علي المهرجان يعمل علي حدة، ففي الوقت الذي عقدت فيه راوية بياض- رئيس اللجنة الفنية وحفلتي الافتتاح والختام- اجتماعا مع الثلاثي: الموسيقار عمار الشريعي، والمخرج جمال عبدالحميد، والشاعر سيد حجاب- بموافقة رئيس المهرجان- وتم الاتفاق علي التفاصيل، فوجئ الأخير باستبعاده بعد أن قدم اقتراحين للوحة الاستعراضية- دون أي مبرر- وحتي دون إبلاغه، ليقرر أنس الفقي وزير الإعلام بعدها استبداله بالشاعر بهاء الدين محمد.
لا للمناصفة
رفض أحمد أنيس رئيس المهرجان لفكرة المناصفة للجوائز هو جديد هذا العام إذ يعتبره فكرا سياسيا أكثر منه فنيا- كما يقول- وتمني ألا يصل الأمر إلي هذه المرحلة، رغم أن المناصفة ليست جديدة وهو نظام معمول به في جميع المهرجانات سواء المحلية أو العالمية!
البقاء للأرخص
أسماء كثيرة من المطربين والمطربات كانت مرشحة للمشاركة في حفلات المهرجان وإن كانت أيضا اختيارات عشوائية لا يجمعها رابط سوي البحث عمن هو أقل أجرا والدليل علي ذلك أنه قد تم اختيار أصالة وسميرة سعيد للمشاركة في الحفل إلا أن الوزير رفض اسميهما نظرا لارتفاع أجورهما، ووافق فقط حتي كتابة هذه السطور علي أسماء وائل جسار ونبيل شعيل وأنغام، وتم التوقيع معهم بالفعل.
البرد يلغي الاستعراض
ولأن الفترة المخصصة لتجهيز الحفلات ليست كافية فقد اضطر المخرج جمال عبدالحميد الاكتفاء بالمطربين فقط خاصة بعد أن رفض وزير الإعلام استعراض الأطفال الذي قدمه المخرج، مبررا الرفض بأن الحفل يقام علي المسرح الفرعوني وهو مكان مكشوف، وبالتالي قد يتعرض الأطفال للإصابة بنزلة برد، وسوف يتم تقديم أغنية تفسر معني المهرجان- كما يقول المخرج- وهي بعنوان »حقك يا مصر تكوني فعلا أمنا«.
اختفاء المائدة
جاءت الدورة الرابعة عشرة لمهرجان الإعلام العربي مخيبة لآمال المبدعين إذ توقع الجميع أن توضع مشاكل الدراما علي هامش المهرجان خاصة بعد أن اختفت المائدة المستديرة للدراما في ظروف غامضة رغم اهتمام الوزير بالموضوع في البداية ورغم تكوين لجنة برئاسة د. فوزي فهمي وأعضاء من كبار الكتٌاب والمخرجين، وتحضير كل منهم لورقة عمل، حتي جاءت ندوات هذا العام الخمس متشابهة تقريبا بل ونظرية إلي حد كبير إذ يدور معظمها حول الإعلام وصناعته العام منه والخاص.. كذلك ندوة بعنوان »الإذاعة في عالم متغير« وربما يكون الجديد فقط في تلك الندوات هي الخاصة بحق بث المباريات ومن يملكه.
الغريب أن معظم هؤلاء المبدعين والذين كانوا متحمسين لفكرة مائدة الدراما قد قرروا رفضها حتي لو كرر الوزير لهم الدعوة، وعلي رأسهم الكاتب يسري الجندي خاصة أن المشروع مؤجل منذ أكثر من عام، واصفا إياه بأنه سيكون قتل للموضوع للمرة الثانية، وستكون المسألة- كما يقول الجندي- محاولة تحويل الجاد إلي عبث!
|
|
|
|