كل ادارات الأندية في مصر عليها أن تفهم أنها لاتستطيع أن تأخذ جهدا ولعبا مخلصا من أي لعيب مادام ذهنه بعيدا عن التركيز لأي قضية تشغله.. والطامة الكبري اذا كان اللاعب مهموما بمسألة الاحتراف واللعب في أندية خارج مصر سواء كانت أوروبية أو عربية.
أقول هذا الكلام بعد ان انتهت مشكلة نجم الزمالك عمرو زكي بموافقة مجلس ادارة النادي علي احترافه بعد إلحاح شديد، وهو الأمر الذي انعكس بالايجاب علي نفسية اللاعب ودب فيه النشاط من جديد، بعد أن كانت المسألة قد وصلت إلي حد ادعائه الاصابة والدلع في مواجهة تجاهل ادارة الزمالك لرغبته في الاحتراف.. صحيح أن عمرو زكي لاعب مهم سواء بالنسبة للزمالك وطبعا بالنسبة للمنتخب القومي، ولكنني كما قلت لايستطيع أحد في أي مجال وليس في الرياضة فقط أن يجبر أحدا علي أن يؤدي بحب واخلاص مادام الشخص شارد الذهن وغير راغب في الاستمرار في مكان ما وهذا ما حدث مع الكابتن عمرو زكي الذي تغيرت حالته النفسية وزاد حماسه وأعلن أنه يود أن يترك ذكري طيبة لجمهور الزمالك من خلال المشاركة الجادة للفوز ببطولة افريقية لاسعاد جماهير الزمالك.
مرة ثانية أطلب من كل ادارات الاندية عدم تجاهل رغبات النجوم في الاحتراف، والدخول في حوار ايجابي يفيد الطرفين بدلا من العند الذي يضر بمصالح الفريق والنجوم.. وفوق كل ذلك مصلحة المنتخب القومي.
يا إدارة الاهلي.. مطلوب احترام المرأة!
النادي الأهلي تسعي مشكورة لتوفير جميع الخدمات والأنشطة لأعضائها رجالة كانوا أو ستات.. شباب كانوا أو شابات.. وحتي الاطفال في شتي مراحلهم السنية يتمتعون بخدمات في شتي المجالات.
وقد تعودت ادارة النادي الاهلي أن تقيم دورات لتنمية مهارات المرأة وتطور أداءها.. المشكلة أن من يقوم علي نشاط المرأة لايتعامل من خلال الروح التي تعودنا أن نشعر بها من ادارة النادي الأهلي من حيث انكار الذات والبعد عن المنظرة.. بل تحولت معارض السيدات إلي مجرد 'شو اعلامي' للقائمات علي رعاية المعارض التي تقدم فيها سيدات النادي الأهلي المحترمات جدا منتجاتهن التي هي افراز ونتاج رائع للدورات!!
ولا أدري ان كان هذا من حسن حظ هؤلاء السيدات اللائي يشاركن في المعارض التي يقيمها النادي الأهلي، أو هو من سوء حظ المشرفات علي النشاط 'الحريمي' في النادي، حيث رأيت بنفسي كيف تدوخ المشتركات في المعرض السبع دوخات في تحديد صالة العرض، كما أنه يضرب برأيهن عرض الحائط.. هذا ان كان أي أحد من المشرفات علي نشاط المرأة قد سعي لمعرفة رأي المشاركات من الأصل أو حتي أخبرهن بميعاد المعرض بفترة كافية حتي يجد له الوقت الكافي لتجهيز معروضاتهن.
واتذكر في معرض العام الماضي أنه بمجرد انتهاء الجولة التي قامت بها السيدة مني الحسيني راعية نشاط المرأة في المعرض وانتهاء كاميرات التصوير من التقاط الصور المطلوبة للنشر في مجلة النادي الأهلي أن تلقت العضوات بعد رحيل مني الحسيني ورفيقاتها في الجولة تعليمات مشددة بإخلاء قاعة العرض، ولما اعترضت العضوات نظرا لما بذلته من جهد في اعداد المعروضات وتنسيق قاعة العرض يكون الرد عليهن أننا في حاجة إلي القاعة والست مني خلاص مشيت.
ورغم ما حدث العام الماضي فقد 'عصرت العضوات علي أنفسهن ليمونة' وقبلن الاشتراك في معرض هذا العام حتي لايندثر هذا النشاط من النادي الأهلي العريق خاصة أن من يقمن بعملية التدريب سيدات محترمات قارب سن بعضهن الستين والسبعين، ورغم هذا لم يجدن التقدير والاحترام الكافي علي أبسط تقدير مراعاة للسن وفوجئن بعد تنظيم قاعة العرض بمن يخبرهن بضرورة اخلاء الجناح العلوي من القاعة المجاورة لحمام السباحة والنزول إلي قاعة أخري في الأسفل.. ولما كانت هذه المسألة صعبة عليهن بعد بذل جهد كبير في تنسيق قاعة العرض وفرش المعروضات، فقد اعترضن في أول الأمر حتي فوجئن بحضور السيدة مني الحسيني التي لم تكلف نفسها الصعود لاقناعهن بأسباب تغيير مكان العرض، بل نادت عليهن بصوت عال من الأسفل 'الكل ينزل تحت وماحدش يعترض' وكأنهم لامؤاخذة
أنور سلامة.. آخر احترام!
رغم الفوز الكبير والمحترم جدا الذي حققه انبي المحترم علي الأهلي بطل الدوري بقيادة ابن الأهلي المحترم والمدير الفني لانبي الكابتن أنور سلامة، إلا أن هذا الفوز لم ينس الكابتن أنور سلامة أن يحاسب مهاجم الفريق محمد ابراهيم علي الفرصة السهلة جدا التي أضاعها باستعراضه بلعب الكرة بالكعب بدلا من أن يودعها المرمي بطريقة طبيعية بعد أن سقطت الكرة من الشناوي حارس مرمي الأهلي، فكان عقابه غرامة 5000 جنيه خصما من مستحقاته.
هذا الأداء العالي والمحترم من الكابتن أنور سلامة يؤكد أن مسألة كرة القدم ليست جريا ولعبا وأهدافا فقط ولكن المسألة التزام واحترام وجماعية في اللعب وليست منظرة وفردية وأنانية واستعراضا.. برافو الكابتن أنور.