يجب أن يظهر حسن شحاتة اكثر من ذلك، وأن يكون قريبا من الساحة، ليس بتصريحاته التي هي غير مطلوبة في كل الأوقات، ولكن بعلاقاته ولقاءاته الودية غير الرسمية، سواء مع الاعلاميين والصحفيين، أو مع غيرهم.
غياب أو اختفاء حسن، وعدم رده علي كثير من الاستفسارات أو الاتهامات يزيد الفجوة، ويجعل من يزايدون عليه يكسبون جولات، مع أن المسألة في الأصل ليست حربا، أو صراعا، وانما هي أهداف مشتركة.
لن أخوض في تفاصيل أخري.. ولكن يكفي أن أشير إلي أن حسن شحاتة سيدخل دائرة أخري من الاتهامات هو بريء منها، ولكن عدم خوضه فيها سيثبتها عليه.
ورغم أنني علي يقين كامل بأن المعلم من هواة سياسة الصمت، إلا أنه ينبغي له ادراك حقيقة مهمة وهي أن السكوت أو الصمت، ليس بالضرورة أن يكون من ذهب في كل الأوقات.
فيلم عبدربه أصبح سخيفا
لاجدال في أن فيلم حسني عبدربه أصبح سخيفا.. بل انه سخيف جدا، لأن فصوله امتدت فدخل ضمن المسلسلات المهمة التي تزيد علي 30 حلقة لأجل أن يحصل السيد المنتج علي أعلي ايراد.
غير معقول أن بطل الفيلم ممتدا كل هذه الأسابيع والشهور ليتفوق علي اكثر الافلام بقاء في دور السينما.
والغريب.. أن لغز الفيلم لم يصل إليه أحد، تارة اللاعب في ستراسبورج، وتارة في الإسماعيلي، وتارة في الأهلي.. وآخر كلام أنه في أسبانيا وليس السعودية.
لايمكن بأي حال من الأحوال أن تتواجد كل هذه الالغاز في بلد آخر غير أم الدنيا، لأن الناس لاتواجه، ولاتحترم عقول الآخرين.
المطلوب اذن.. أن يخرج علينا أي مسئول من أي مكان ليقول الحقيقة التي يعلمها من له علاقة بالفيلم السخيف.. اتحاد الكرة والإسماعيلي والأهلي يعرفون، ولكنهم ينتظرون.. ماذا ينتظرون.
أزمة المجلس القومي.. واللجنة!
واضح أن أزمة المجلس القومي للرياضة مع اللجنة الأوليمبية.. أو بمعني آخر بعض أعضاء اللجنة المؤيدين فيها اللواء منير ثابت.. هذه الأزمة تستغيث، ودخلت في مراحل ربما كانت معقدة، لأن كل طرف علي ما يبدو سيتمسك بموقفه.
واذا كان الأمر كذلك، فإن أحد أهم أسباب هذا الموقف المعقد هو أن الرؤية غير واضحة لدي الكثيرين سواء داخل المجلس القومي للرياضة أو بين اعضاء اللجنة الأوليمبية.. أو أن من يتكلم في موضوع الخلاف لم يقنع بدرجة 100 % ، لذلك يثار كل هذا الجدل العجيب.
الموقف اذن يحتاج إلي ايضاحات صريحة دون ترك الباب مفتوحا أمام الاجتهادات التي لاحصر لها، واذا كان هناك من يدعي أنه 'أبوالعريف' فعليه أن يتقدم الصفوف ليحكي لنا ما يفصل في القضية.
عجايب الساحة الرياضية في مصر.. أضعاف.. أضعاف عجايب الدنيا السبع!!