الإعلانات دفتر الزوار دليل المواقع الاشتراكات United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
12 ساعة داخل مصنع تويوتا بجنوب إفريقيا
في سباق التسارع وقوة التحمل بجنوب إفريقيا : آخبار السيارات تنتزع المركز الأول
تغطية شاملة لمعرض
جنيف 2008
10السنة -122ه - العدد1429ربيع الأولمن24- م2008أبريل من1 الأحد
بتوقيت القاهرة 11:46:42 AM الساعة - 2/7/2007 آخر تحديث يوم
      حوار مع مسئول
رجل الأعمال السعودي الشيخ خالد الجفالي في أول حوار شامل وجرئ
المستهلك المصري سوف يدفع 'سعر واقعي' لجميع طرازات سياراتنا
تشاورت مع وزراء المالية والتجارة والصناعة بالمملكة وشجعوني علي فتح شركات في بلدكم
هو بالتأكيد رجل غير عادي .. إقترن اسمه بالنجاح والتفوق .. سقف طموحاته كان بلا حدود ومستوي أحلامه كان وراء السحاب .. تجربته في ' عالم المال والأعمال ' تستحق 'التدريس ' .. هذا الرجل العربي السعودي أصبحت له 'بصمة' واضحة وصوت مسموع وتأثير قوي .. داخل العديد من كبريات الشركات العالمية الأم في مجالات عديدة ومختلفة .. اسم 'الجفالي ' أصبح رمزا للنجاح في دنيا الصناعة والتجارة علي الصعيد العربي والعالمي .. شركاته بدأت صغيرة ومحدودة إلي أن أصبحت بمثابة ' إمبراطورية ضخمة ' أبهرت العالم أجمع .. نصف حياته صفقات وعمل وسفريات حول العالم .. والنصف الآخر نجاحات وتألق وأرقام قياسية يحققها في مختلف بلدان العالم وكياناتها الاقتصادية الشهيرة .. إنه الشيخ خالد الجفالي رئيس مجلس إدارة واحدة من أضخم وأكبر المجموعات السعودية العملاقة .. التي تمتلك عشرات التوكيلات العالمية في مجالات عديدة .. ففي مجال السيارات تمتلك المجموعة التي يترأسها الشيخ خالد توكيل مرسيدس الألماني العريق .. وتمتلك الشركة أيضا مصنعا عملاقا لتصنيع شاحنات مرسيدس في مدينة جدة بالسعودية .. كذلك تمتلك المجموعة العديد من التوكيلات العالمية الشهيرة وشراكات بالمملكة العربية السعودية .. ومن هذه التوكيلات الشهيرة : 'IBM' و'SIEMENS' و' ERICSSON' و'CARRIER' و' DOW CHEMICALS' و'DUPONT' و'MICHELIEN' و ' LIEBHERR' و'BOSCH' و'HEIDELBERG' و'ROYCHEMICALS' و' ELECTROLUX' و'BUTLER' و' MUNICH RE'
و'FLOUR DANIEC '. وغيرهم .

تأسست المجموعة التي يترأسها الشيخ خالد الجفالي عام 1948 .. وتضم أكثر من 30 شركة عملاقة .. قرر مؤخرا الاتجاه إلي مصر لبدء استثمارات وفتح شركات .. بدأها بالفعل قبل أسابيع قليلة بشركة Automotive Gate Egypt.. التي قدمت للسوق المحلي أول طراز سيارات وهو 'KOMODO' الذي حقق رقم مبيعات قياسي في 30 يوما فقط .. تجاوز ال 2000 سيارة ! .
سعينا لعمل حوار ولقاء مع الشيخ خالد الجفالي حتي يظهر لأول مرة علي صفحات جريدة مصرية .. في البداية أكد لنا جميع المقربين له استحالة إجراء هذا الحوار لأنه غالبا ما يعتذر لمعظم وسائل الإعلام المقروئة والمرئية ­ سواء كانت عربية أو أجنبية ­ عن عدم الظهور أو الإدلاء بأية تصريحات أو مقابلات .. تاركا الفرصة لفريق العمل في أي شركة تنتمي للمجموعة التي يترأسها .. أن تتولي نيابة عنه إجراء هذه المقابلات .. ولكننا لم نيأس.. ونجحنا في الوصول للشيخ خالد الجفالي نفسه .. وعرضنا عليه فكرة اللقاء الصحفي .. وجاء رده سريعا ومحترما و'جميلا ' .. فقال : ' لا أستطيع أن أرفض طلبا لجريدة أخبار اليوم العريقة ومجلة أخبار السيارات.. سأسافر إلي تونس بعد 48 ساعة لقضاء ساعات قليلة هناك .. فلنتقابل في العاصمة التونسية لمدة ساعتين لإجراء الحوار واللقاء ' .. بالفعل .. طارت 'أخبار اليوم' للعاصمة التونسية الخضراء والتقينا بالشيخ خالد الجفالي مساء يوم الأحد قبل الماضي.. وجاء اللقاء وديا ومتميزا .. فتح خلاله الشيخ خالد قلبه لكافة أسئلتنا واستفساراتنا .. لم يرفض الرد علي سؤال واحد وجهناه إليه .. رغم أننا خضنا في أمور عديدة وتفاصيل بالجملة لم تكن متوقعة بالتأكيد من الشيخ خالد نفسه .. ورغم ذلك كان الرجل 'واسع الصدر ' ومتفتحا معنا لأقصي درجهة. خرجنا من اللقاء معه ونحن متأكدون تماما لماذا وصل لهذا النجاح علي الصعيد العربي والعالمي .. فالذكاء والإحترافية والمهارة في الإدارة .. كلها أشياء قد لا تكفي لبناء واحدة من أقوي ' الإمبراطوريات ' التجارية والصناعية.. ومطلوب معها قدر عالي من التواضع والأصالة والصدق والإيمان بالله.. وكلها وجدناها في هذا الرجل .. الذي أجرينا معه الحديث التالي.


في البداية .. أحب أن أرحب بك علي صفحات جريدة أخبار اليوم وأشكرك علي اختيارك جريدتنا فقط من بين كافة الصحف المصرية لتخصها بهذا الحوار الهام .. كذلك نرحب بك كمستثمر له وزنه وتاريخه العريق .. يبدأ أول أعماله واستثماراته في بلدنا.. ولكن لدي تساؤل ملح .. لماذا اخترت هذا التوقيت بالذات لتبدأ استثماراتك بمصر رغم أن شركاتك لها تاريخ طويل من العمل والتألق في العديد من الدول العربية والخليجية والأجنبية ؟ ..
يرد الشيخ الجفالي قائلا : أعترف أن اختيار هذا التوقيت للاستثمار في مصر العزيزة لم يكن مصادفة .. ولكنه جاء بناء علي أسباب عديدة درسناها بعناية فائقة وتمهل وتأن .. لا أخفي عليك أنني تلقيت 'رسالة' من فخامة الرئيس حسني مبارك.. ليست رسالة مكتوبة بالمعني المفهوم .. ولم تكن موجهة لي أنا وحدي .. ولكن لكافة رجال الأعمال العرب بمختلف جنسياتهم ومجالات أعمالهم .. كانت رسالة واضحة من الرئيس مبارك بأنه يدعم ويساند ويؤمن مختلف الاستثمارات العربية والخليجية الواردة إلي مصر .. وكنت أنا واحدا من هؤلاء الذين تابعوا بوضوح حجم التغير الذي طرأ علي سياسة الحكومة المصرية ­ بتوجيهات واضحة وأكيدة من الرئيس مبارك ­ لتشجيع جلب الاستثمارات الخارجية الجادة .. وتابعت كيف تم القضاء علي أشكال البيروقراطية والتعقيدات والسلبيات التي كانت موجودة من قبل والتي كانت بالتأكيد تحول دون تشجيع الاستثمار في مصر .. وليس سرا أنني كنت أترقب هذا المناخ الجديد في مصر منذ سنوات طويلة .. كنت أنتظر هذه اللحظة التي تفتح فيها الحكومة المصرية ذراعيها لرجال الأعمال العرب حتي أكون أحد الذين ' يهرولون' لفتح مجالات ومشروعات للاستثمار في بلدكم الغالية علي قلوبنا جميعا كرجال أعمال سعوديين وعرب .. فنحن نعلم أن مصر تتوافر فيها كافة عوامل الجذب الاقتصادي لأي مستثمر جاد .. من عدد سكان كبير وقوة شرائية هائلة وثقل سياسي وإستراتيجي في المنطقة بأسرها وأيد عاملة ماهرة .. وكان يبقي فقط 'المناخ' الذي يوفر لنا حماية لاستثماراتنا واستقرارا لخططنا المستقبلية لسنوات قادمة .. وهذا ما تحقق مؤخرا بالفعل .. فكانت النتيجة الطبيعية أن نكون متواجدين في هذا البلد الجميل.. باستثمارات وخطط وأفكار ومشروعات عديدة .. وأحب بهذه المناسبة أيضا أن أنقل كل الشكر والعرفان لمعالي رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف الذي كان 'سندا حقيقيا' لنا وعامل اطمئنان أكيدا لاقتحامنا السوق المصري .. وكذلك المهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة الخارجية الذي سهل لنا كافة الأمور لنكون متواجدين في مصر بأعمال واستثمارات سوف تتضاعف بالتأكيد خلال الشهور والسنوات القادمة.. وجاء تشريفه الشخصي لنا في الاحتفال الذي أقمناه الشهر الماضي بمناسبة بدء أعمالنا في مصر.. بمثابة دعم واضح من سيادته.. ورسالة أخري يوجهها نيابة عن الحكومة المصرية يعلن فيها الترحيب بالاستثمارات العربية الواردة لمصر ..
وزراء التجارة والمالية والصناعة بالمملكة
شجعوني علي الاستثمار في مصر


بصراحة شديدة .. ألم تكن لديكم مخاوف من أي نوع شعرتم بها قبل الإقدام علي فتح شركات وتحويل استثمارات إلي مصر .. من شأنها أن تحول دون تحقيق النجاح والربح الذي تهدفون إليه؟
يرد الشيخ الجفالي قائلا : لاأخفي عليك أن بعض المخاوف كانت موجودة بالفعل .. فأنا أعلم أن الاستثمارات الخليجية في مصر لم تكن جميعها ناجحة ومربحة ومثالية ولكن أيضا من الظلم أن نحمل كل المسئولية علي ذلك للحكومة المصرية وحدها .. وسأقول لك سرا أذيعه لأول مرة ولا يعلمه أحد بما فيهم شركائي في الاستثمار بمصر من الدول العربية الأخري .. فقبل أن أتخذ قراري النهائي بفتح شركات في مصر قمت بالتشاور مع كل من وزير المالية.. ووزير الصناعة.. ووزير التجارة بالمملكة العربية السعودية .. وناقشت معهم فكرة الاستثمار في مصر وجدواه في هذا التوقيت .. وحقيقة وجدت منهم كل الدعم والتشجيع علي هذه الفكرة.. ولم يكن هذا التشجيع منهم مبنيا ­ فقط ­ علي حبهم لمصر .. ولكن أيضا لرؤيتهم الاقتصادية والسياسية والأمنية للوضع الحالي الذي تعيشه بلدكم والمناخ الذي يسمح بالاستثمار والتوسع .. والربح أيضا .. وبالفعل جاءت كلماتهم معي بمثابة شهادة اطمئنان إضافية لي .. بخلاف ثقتي التامة في جميع 'زملائي' الذين يقودون فريق العمل الحالي في الشركة التي بدأت أولي أعمالها بمصر خلال الفترة الماضية .. كلها عوامل جعلتني أتخذ القرار في ظل حالة من السعادة والاطمئنان التام ..
لم أصدق تطور بعض مصانع السيارات في الصين !


بداية أعمالك في بلدنا جاءت عن طريق تأسيس شركة 'Automotive Gate Egypt' والتي قدمت أولي أعمالها وهي السيارة 'كومودو' الصينية بتجميع محلي في مصر .. لماذا راهنت علي 'التجربة الصينية' بالذات ؟ .. وهل لديكم ضمانات أكيدة لنجاحها في بلدنا ؟ ..
يقول الشيخ الجفالي : نعم لدي ضمانات عديدة لنجاح 'التجربة الصينية' .. ليس في مصر وحدها بل سائر بلدان العالم بما فيها الأسواق الأوروبية والأمريكية أيضا وإذا عدت معي للوراء أكثر من 25 عاما .. وكنت أنت بالتأكيد صغيرا في السن وقتها .. تعرضنا لنفس التجربة ولكن مع السيارات اليابانية التي كانت 'وليدة' في هذا الوقت .. ولا تتخيل حجم الانتقادات وأحيانا 'السخرية' التي تعرضت لها هذه السيارات .. وكنا نقول أن صناعة السيارات اليابانية تعتمد علي 'التقليد' و'الاستنساخ' .. بدون أي فكر جديد أو مستقبل واعد .. أنظر ماذا حدث مع مرور الوقت والسنوات للسيارات اليابانية؟ .. لقد تحولت إلي 'مارد عملاق' فرض نفسه بقوة علي جميع الأسواق العالمية بدون استثناء .. وأجبرتنا جميعا علي احترامها و 'رفع القبعة' لها كما يقول الإنجليز .. ثم تكرر نفس 'السيناريو' مع السيارات الكورية.. وتعرضت هي الأخري لموجات انتقادات عنيفة .. وقبل الكوريون التحدي الصعب وأثبتوا وجودهم رغما عن الجميع .. واليوم نحن أمام تجربة أخري.. بتحد صيني رهيب .. وفكر وقدرات وتكنولوجيات وتخطيط .. يتطور كل يوم وليس كل شهر أو سنة .. ولديهم 'أيدي عاملة' تصنع المعجزات بالفعل وطموحات لا حدود لها وتكنولوجيا لاتصدق .. لقد قمت بزيارة بعض مصانع السيارات في الصين ولا أخفي عليك أنني ذهلت بعد رؤيتها .. كنت أعتقد أنني سأري ألاف العمال والبشر يتجمعون حول السيارة 'لتصنيعها وتجميعها' ولكن المفاجأة أنني رأيت أن غالبية العمل يتم عن طريق ال 'Robots' أو الإنسان الآلي الذي يعمل بواسطة برامج كمبيوتر معدة بأحدث النظم التكنولوجية الموجودة في العالم أجمع .. بنسبة 'Zero' أخطاء .. الأمر الذي يضمن خروج سيارة عالية الجودة بمواصفات مثالية في الأداء والسلامة والأمان .. ويبقي أن تنجح في اختيار الشركة الصينية التي تتعامل معها وتحصل علي توكيلها .. فبالتأكيد ليست كل شركات السيارات الحالية في الصين علي هذا القدر من الإحترافية والتقدم والتكنولوجيا .. لذلك قمنا بعمل دراسة طويلة ومتأنية للسوق الصيني بأكمله .. استغرقت منا ما يزيد عن عام كامل بواسطة فريق محترف بمعني الكلمة .. ولن تصدق إذا قلت لك أن هذه الدراسة الرهيبة شملت 124 شركة سيارات صينية .. بالمصانع التي تتعامل معها سواء التي تملكها أو تؤجر خطوط إنتاج لصالحها .. بالطرازات التي تقدمها وجودة كل طراز وسعره ومواصفاته .. ومدي صلاحيته وملاءمته للسوق العربي بشكل عام والمصري بشكل خاص .. وأسلوب العمل والفكر والتخطيط والعمالة والتكنولوجيا .. داخل كل شركة من هؤلاء .. دراسة أستطيع أن أجزم أنها الأقوي والأكثر إحترافية للسوق الصيني بأكمله في مجال السيارات .. إلي أن استقررنا علي أسماء عدة شركات صينية رأينا أن جودة سياراتها ومواصفاتها وشكلها وحجمها وسعرها يناسب السوق العربي والمصري .. وبالفعل قدمنا للسوق المصري قبل أسابيع أول طراز من إحدي هذه الشركات وهو طراز 'كومودو' الرائع.. وهناك طرازات قادمة في الطريق من نفس الشركة الصينية .. بالإضافة إلي طرازات أخري من شركات مختلفة ..
نعرف كيف نبني جسرا من الثقة مع المستهلك المصري


هل يعني هذا أنكم تخططون ل 'إغراق' السوق المصري بعشرات الطرازات الصينية في فترات قصيرة للسيطرة علي السوق وإضعاف المنافسين ؟ ..
يرد الشيخ خالد : لا أحب مصطلح 'إغراق' .. ولا أيضا كلمة 'إضعاف المنافسين' .. نحن لم نحضر من بلدنا لإيذاء أحد .. ولا إضعاف أحد .. نعم لدينا خطط ذكية موضوعة بشكل إحترافي بهدف الحصول علي حصص مبيعات محترمة في سوقكم المحلية في فئات عديدة من السيارات .. وشرائح مختلفة من المستهلكين المصريين .. ولكن كل ذلك يتم من خلال منافسة شريفة داخل السوق .. لا يوجد لدينا خطط غير شرعية.. أو 'ضرب تحت الحزام' .. ليس هذا هو أسلوبنا في جميع بلدان العالم التي نعمل فيها والتي وصلنا داخلها منذ سنوات لمكانة عالية جدا بالفعل .. نحن نقدم في مصر سيارات محترمة .. بجودة مناسبة وسمعة عالية وصيانة وخدمة ما بعد البيع بشكل مثالي وقطع غيار متوافرة لكافة أجزاء هذه السيارات .. وسعر بيع قد لايصدقه أحد .. هذه هي عوامل نجاحنا وتقربنا للزبون المصري.. نحن نعرف جيدا كيف نبني 'جسرا' من الثقة والمصداقية مع المستهلك الذي يختارنا .. فلم نحضر من بلدنا إلي مصر الحبيبة لنقيم مشروعات ونبيع سيارات ثم نرحل بعد شهور أو عام .. ولكننا نهدف إلي بناء 'أرضية صلبة' لنا .. بتواجد أبدي بإذن الله .. وبنجاحات ستزيد وتقوي عاما بعد عام ..
المستهلك سيدفع 'سعرا واقعيا' لشراء سياراتنا


كلامك عن أسعار بيع سياراتكم في مصر ورغبتكم في بناء 'أرضية صلبة' يشعرني أنكم تخسرون مبلغا من المال في كل سيارة تبيعونها بسوقنا .. وبصراحة .. هذا هو انطباع بعض المنافسين بعد أن شاهدوا سعر بيع 'الكومودو' وأكدوا استحالة تحقيق مكسب مادي منها وفقا لهذا التسعير الغريب للسيارة .. ما هو تعليقكم ؟..
يرد قائلا : هذا السؤال 'خبيث جدا'!.. اسمع يا خالد .. لا يوجد أي مبرر أو سبب مفهوم لأن أبدأ استثماراتي في مصر بتحقيق خسائر مادية ! .. ما الذي يدفعني إلي ذلك؟.. ولماذا ؟ .. لست مسئولا عما يقال عن سعر الكومودو بأنه ليس حقيقيا أو يحقق لنا خسارة في بيع كل سيارة كما تقول .. إذا كان البعض يري أن سعر السيارة رخيص مقارنة بقدراتها وإمكانياتها وحجمها.. فهذا في حد ذاته نجاح لنا.. وتأكيد علي أن الدراسات التي أجريناها علي هذه السيارة والسوق المصري سليمة وصحيحة .. وبدلا من أن تقول أننا نخسر في السيارة لماذا لا تقول أننا نجحنا في الوصول لسعر جيد جدا لها مع الشركة الأم التي شعرت بمدي جديتنا في التعامل واستمرارنا معها في الشراكة الإحترافية لسنوات عديدة قادمة .. فضحت بالكثير من مكاسبها لبناء تواجد حقيقي وقوي لها سواء معنا أو داخل السوق المصري؟.. وفي المقابل ارتضينا نحن من جانبنا بمكاسب قليلة لنكسب ثقة المستهلك فينا.. وأحب أن أقول لك أن هذه هي السياسة التي سنتبعها مع كل طراز نقدمه للسوق المصري .. لن نغالي أبدا في سعر أي سيارة .. ولن نحمل المستهلك أزيد من طاقته .. وسنجعله دائما يدفع 'السعر الواقعي' في أي سيارة يشتريها منا .. اليوم وبعد سنوات بإذن الله .. خاصة وأن خططنا تنصب علي طرح موديل أو أثنين للمستهلك المصري كل عام.. في فئات مختلفة من السيارات.
'أنا بتاع سيارات' !


شركاتكم تمتلك عشرات التوكيلات العالمية في مجالات عديدة ومتنوعة بالإضافة إلي مجال السيارات بالطبع والذي يبرز معك مع إسم مرسيدس الذي تمثله سيادتكم في المملكة العربية السعودية بيعا وتصنيعا .. الأمر الذي يدفعني لسؤالك عن المجال الأقرب إليك شخصيا .. والذي تجد فيه متعة حقيقية وأنت تدير أعمالك واستثماراتك داخله ؟ ..
يرد الشيخ خالد الجفالي ضاحكا : 'أنا بتاع سيارات' .. بالتأكيد هذا هو المجال الذي أحبه وأفضله .. قد لا يكون الأكثر ربحية قياسا لمجالات أخري عديدة نستثمر فيها من خلال شركاتنا بالمملكة العربية السعودية وحول العالم.. ورغم ذلك يبقي المجال الأكثر متعة لي .. قد لا أكون ­ بصراحة ­ خبيرا في النواحي الفنية في السيارات .. ولكنني أعشقها بالفعل وأحب العمل فيها .. سواء كانت سيارات سيدان أو 4X4 أو سيارات تجارية أو حتي فئة الشاحنات التي أحبها أيضا ..


هل هذا يعني أننا سوف نشاهد قريبا في مصر 'شاحنات' تدخل سوقنا عن طريق شركاتكم؟..
يرد ضاحكا : بجد لا أصدق دهاء أسئلتك ! .. أنت لا تريد إعطاءنا أي فرصة لتحقيق مفاجأة في السوق المصري .. ولكن دعنا لا نسبق الأحداث.. فلم يمض علينا في السوق المصري سوي أسابيع قليلة فقط ! ..
لا أؤيد فكرة السيارة العربية 100 % !


عموما .. سأعتبر هذه الإجابة الدبلوماسية بمثابة إنفراد جديد للقاريء بوجود خطة لطرح 'شاحنات' من شركاتكم للسوق المحلي .. ولكن دعني أسألك عن شيء أخر يحيرني بالفعل .. بعد العمر الطويل الذي قضته شركاتكم في مجال تجارة وتصنيع السيارات.. لماذا لم تفكر أبدا في تبني مشروع سيارة عربية 100 % من الألف إلي الياء ؟! ..
يرد قائلا : بالتأكيد تريد الإجابة الصريحة جدا وليست الدبلوماسية التي قد تحمل مفاهيم عديدة وغير واضحة .. بصراحة .. أنا لا أؤيد هذه الفكرة .. وإثارتها في الوقت الحالي تشعرني وكأنني أريد أن أعود بالزمن إلي الوراء لسنوات طويلة ! .. زمن بدءوا فيه اختراع 'الدراجة' ثم المحركات وخلافه.. لماذا نبدأ الآن المشوار من أوله رغم أن غيرنا قطع فيه أميالا طويلة وعديدة .. من الممكن والأجدي أن نقوم بتجميع سيارة معتمدين علي خبرات من سبقونا في مجال المحركات مثلا .. أو الشاسيهات وآلات الجر والتروس وخلافه .. لكن أن نقوم بخطوات أولية من الصفر .. فهذا لا أفضله أو أحبذه علي الإطلاق .. وعندما قامت دولة ماليزيا بالإقدام علي مثل هذه الخطوة وبدأت تصنيع السيارة َروتون .. أنفقوا استثمارات رهيبة .. وتعبوا كثيرا.. وفي النهاية لم تحقق السيارة 'َروتون' النجاح العالمي المطلوب والذي يساوي كل هذا الجهد والاستثمار الضائع!.
والدي بدأ ب'دكان'
صغير لبيع الأقمشة !


يراودني سؤال أريد أن أوجهه لك .. اسم 'الجفالي' الذي أصبح 'رنانا' وقويا جدا في السعودية ودول عربية وأجنبية بالجملة .. متي بدأ هذا الاسم في الظهور .. وكيف نجحت في الوصول لتصبح رجل أعمال 'تهز' شركاته أسواق وبورصات العديد من دول العالم المتقدمة ؟!..
يصمت قليلا ثم يقول : هذه سنوات طويلة جدا .. ومشوار صعب من الكفاح والاجتهاد والعمل الدءوب الذي لا يعرف طعم الراحة .. كل هذا النجاح والتألق الذي تتحدث عنه والذي تم بإذن الله وتوفيقه .. كانت بدايته أصغر مما تتخيل.. بدأه والدي بالسعودية .. ولن تصدق كيف كانت البداية ؟ .. كانت عن طريق محل أو 'دكان' صغير في مدينة 'مكة' بالمملكة لبيع الأقمشة .. إلي أن قرر الانتقال إلي مصر بعد الحرب العالمية الثانية للدراسة هناك وتعلم اللغة الإنجليزية .. ومنها إلي ألمانيا .. وأنشأ علاقات مع بعض الشركات الألمانية والبريطانية وعاد معهم إلي السعودية مرة أخري عام 1946 ليقيم أول مشروع من نوعه للكهرباء بالمملكة .. عن طريق توحيد وإنشاء شركة كهرباء وكانت البداية في مدينة 'الطائف' وكانت أول شركة لتوزيع الكهرباء علي مستوي المملكة بأكملها.. وقتها لم يكن هناك إستهلاك ملحوظ للكهرباء عندنا فساهم في إدخال الأجهزة التي تعمل بالكهرباء ليكون هناك جدوي حقيقية للمشروع .. وهذه الأجهزة تمثلت في الثلاجات والراديوهات التي تعمل بالكهرباء وغيرها.. ثم توسعت الأمور ودخلت مدن أخري في المشروع مثل مكة والمدينة ثم العديد من مدن المملكة.
ويضيف قائلا : بعدها توالت الاستثمارات ومجالات العمل في شركة 'إبراهيم الجفالي وإخوته' .. وبدأت عملي داخل هذه الشركات وأعطيتها كل جهدي وطاقتي وفكري .. وأسسنا العديد من الشركات وحصلنا علي عشرات التوكيلات العالمية الشهيرة في مجالات عديدة من أولها مجال 'التكنولوجيا الحيوية' والذي أنشأنا له أول مصنع بالمشاركة مع مجموعة من رجال الأعمال المصريين وقتها .. وكان يتولي إنتاج التطعيم الخاص بمرض الكوليرا في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي .. بعدها دخلنا في مجالات عديدة لا حصر لها .. ومنها بالطبع مجال السيارات الذي حققنا من خلاله نجاحات متتالية ..
سيارتي المفضلة مرسيدس .. والكومودو 'آخر العنقود' !


وسط مشاغلك العديدة .. والاجتماعات التي لا تنقطع .. وآلاف الأميال التي تقطعها بطائراتك الخاصة والبلدان العربية والأجنبية التي تزورها كل عدة أيام.. هل لديك وقت لقيادة 'سيارة' بنفسك ؟ .. وأي ماركة هي الأقرب لقلب الشيخ خالد الجفالي؟.
يرد بسرعة : بالتأكيد أحرص علي قيادة سيارتي بنفسي في أوقات كثيرة.. ولا أريد أن أتنازل عن هذه المتعة الحقيقية.. في الكثير من الأحيان أطلب من سائقي الخاص أن يوقف السيارة علي الطريق ويركب بجواري لأقودها بنفسي .. وفي أحيان أخري لا يكون السائق معي أصلا .. أما الماركة الأقرب إلي قلبي فهي بالتأكيد 'مرسيدس' .. فقد عشت معها مشوار عمل و'صداقة' لا أنساهما .. وأهوي العديد من الطرازات في هذه الماركة .. وعلي مدار الشهور الأخيرة وجدت نفسي أرتبط وأتحيز لسيارة جديدة.. بالتأكيد تعرفها جيدا.. إسمها 'كومودو' ! .. والتي أعتبرها 'آخر العنقود' ولها بالتأكيد معزة خاصة لدي.
نحن سعداء بملحق السيارات
بأخبار اليوم


سؤال أخير أحب أن أوجهه لسيادتكم .. هل تتابع وتقرأ جريدة أخبار اليوم المصرية وملحق السيارات الذي يصدر أسبوعيا عنها؟ ..
يرد الشيخ خالد الجفالي قائلا : ومن الذي لا يتابعها ؟ .. سأحكي لك عن موقف طريف .. منذ عدة أسابيع اتصل بي شريكي في شركة 'Automotive Gate Egypt'.. ناصر وتار ­ وهو أيضا صديق وأخ عزيز بالنسبة لي ­ وقال لي: 'لن تصدق أن ما ينشر في أخبار اليوم عن الشركة والسيارة كومودو أحدث دويا هائلا في مصر' .. ورددت عليه قائلا : 'بالتأكيد أصدق .. فهذا الدوي الرهيب لم يحدث عندكم في مصر فقط.. ولكن في العديد من دول الخليج أيضا'!!.
ويضيف الشيخ خالد الجفالي قائلا: 'حقيقة ياخالد أن ما تكتبه في ملحق السيارات بأخبار اليوم ومجلة أخبار السيارات سواء عنا أو عن السوق المصري والعالمي بوجه عام.. شيء يستحق الثناء والإحترام .. نحن سعداء أن في عالمنا العربي صحفي سيارات متخصص ويحظي بالاحترام .. وعلي هذه الدرجة العالية من الأخلاق والنزاهة أيضا .. ولا يفوتني أن أشكر القائمين علي مؤسسة أخبار اليوم العريقة والجريدة الأسبوعية الناحجة التي تطورت بشكل لا يمكننا إغفاله .. وفقكم الله في هذا العمل الهام الذي تقومون به لصالح المواطن المصري والعربي .
أخبار xأخبار
كلام في سرك
تجربة قيادة
الخبراء يتحدثون
معرض
رياضة السيارات
جديد السوق العالمي
جديد السوق المحلي
حوار مع مسئول
جمارك السيارات
ميزانيتك والسيارة

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: