الإعلانات دفتر الزوار دليل المواقع الاشتراكات United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
رئيس بوجاتي الجديد
كيف تحمي نفسك عند
سرقة لوحات سيارتك
يخوت عزبة البرج
7السنة -77ه - العدد1425جمادي الآخرةمن15- م2004أغسطس من1 الأحد
بتوقيت القاهرة 1:59:33 PM الساعة - 7/28/02 آخر تحديث يوم
      
هل يحل أزمة المرور في مصر؟
'التوك توك' مسموح أم ممنوع؟
تحقيق : أحمد غراب / أحمد الدسوقي / أسامة السعيد
نشرت الصحف مؤخرا أن هناك تفكيرا لمنح تراخيص سير في شوارع القاهرة لعربات 'التوك توك' في محاولة للتغلب علي أزمة المرور التي استفحلت في السنوات الاخيرة، وفشلت معها مختلف الحلول.. فهل يكون 'التوك توك' هو الحل السحري لهذه الازمة.. وهل يأتي اليوم الذي نري فيه شوارع القاهرة تسير بانسيابية واضحة، صحيح أن تجربة 'التوك توك' مستخدمة في شوارع بعض المحافظات ولها العديد من الايجابيات، ولها سلبيات أيضا.. ولكن هل تنجح التجربة في القاهرة وما نسبة نجاحها في الاقاليم؟
'الميني تاكسي' أو 'التوك توك' تجربة معروفة في العالم كله، موطنه الاصلي في الهند، ومنها انتقل الي كثير من عواصم العالم، وفي مصر كانت محافظات الدلتا هي أول من استقبله في الدقهلية والغربية والشرقية والبحيرة، واستطاع 'التوك توك' أن يقضي علي امبراطورية الحنطور وأن يحوله الي مجرد وسيلة مواصلات سياحية وحان الوقت لان يظهر التوك توك في شوارع القاهرة ليس علي سبيل السياحة أو التسلية، وانما كحل فعال لأزمة المواصلات خاصة في الاحياء الشعبية وبعد اشتعال أجرة التاكسي الذي يستغل سائقوه الظروف المعيشية والاسعار المرتفعة ليضاعفوا من قيمة الاجرة، حتي سيارات الميكروباص رفعت من أجرتها.
فهل يستطيع التوك توك أن يصمد في التجربة.. وهل يكون العصا السحرية التي تحل مشكلة المرور؟
البداية لابد أن تكون من أرض الواقع ومن خلال التجربة العملية في المواقع التي ينتشر بها التوك توك.

وسيلة سهلة

في البداية يدافع محمود الحسيني أحد سكان مدينة المطرية بمحافظة الدقهلية عن التوك توك قائلا:
لقد أحدث قفزة كبيرة في مسألة التنقل بين القري وبعضها البعض، وبعدما كنا نعتمد علي الحنطور أو غيره من وسائل مواصلات غير آدمية أو حتي علي ميكروباصات قديمة ومتهالكة تغير الامر بعد ظهور التوك توك، وأصبح أي شخص يمكن أن يجد الآن وسيلة سهلة وآمنة للانتقال خاصة من السيدات اللاتي كن يعانين في الانتقال بين المركز والقري أو بين القري وبعضها، وكن يتعرضن لمضايقات عديدة في الميكروباصات أو الحنطور، فضلا عن أن أعدادهم لم تكن كافية، أما عربات التوك توك فهي متوافرة بكثرة نظرا لرخص ثمنها حيث يبلغ سعر الواحد منها حوالي 'ألف جنيه أو أكثر قليلا، وهو ما يساعد كثيرين علي اقتنائه، وبالتالي يمكن خدمة أكبر قطاع من الناس من خلاله.

تاكسي طائر

أما مصطفي عبدالنبي أحد سكان مدينة دكرنس فيقول: كنا نسمع قديما عن التاكسي الطائر وكيف أن الانسان يستطيع استدعاء التاكسي وهو في مكانه بالتليفون ورغم عدم وجود هذه الخدمة في مصر، الا اننا في دكرنس استطعنا ادخالها من خلال التوك توك فنحن نعرف معظم السائقين الذين يعملون به، ولذلك نستطيع استدعاءه في أي وقت ليكون لدينا في دقائق معدودة، فهو سهل الحركة وسريع في الوقت ذاته، ويستطيع تقديم خدمة مستمرة حتي في منتصف الليل، وهو الوقت الذي تتوافر فيه سيارات الميكروباص أو التاكسي والتي ترفض أن تسير بين القري في هذا التوقيت، وربما كانت هذه المزايا هي السبب الاول في انتشار التوك توك وتزايد أعداده بشكل ملحوظ في فترة وجيزة، فبعد ما كان بالعشرات فقط أصبح الآن بالمئات، ففي البداية كنا نعتبره وسيلة ترفيه وفسحة، بل أن البعض كان يتندر عليه ويسمون عربات التوك توك 'صراصير' متحركة بسبب شكله الطريف، ولكن الآن ادرك الجميع أهميته وأقبلوا عليه بكثرة.

أجرة بسيطة

ويشير محمد النبوي من السنبلاوين الي أن التوك توك له ميزة أخري هامة اضافة الي المزايا السابقة وهي أن أجرته رخيصة مقارنة بوسائل المواصلات الاخري، فيمكن للأسرة أن تستقله مقابل جنيه أو اثنين فقط، في حين أن اجرة الحنطور كانت تتكلف علي الاقل خمسة أو سبعة جنيهات، كما أن التوك توك يحقق الخصوصية لراكبيه وهو ما لا يتوافر في وسائل المواصلات الاخري.

سلبيات عديدة

واذا كان هناك من يدافعون عن تجربة التوك توك لأسباب عديدة، فان هناك أيضا من يرفضها ولأسباب وجيهة أيضا، هذه الاسباب يجملها ابراهيم السيسي محام من دكرنس بقوله: صحيح هناك ايجابيات ومزايا كبيرة يتيحها التوك توك، لكن هناك أيضا سلبيات أخري ينبغي الالتفات اليها، أهم تلك السلبيات هي الرعونة التي يتم بها قيادة العربات، فالصبية والشباب الذين يعملون عليها يستخفون وزن العربة وينطلقون بها بشكل طائش يتسبب في العديد من الحوادث وهو ما حدث بالفعل، كما أن تزايد هذا النوع من العربات ورفض كثير من السائقين العمل عليه يؤدي الي تسلل عناصر لا تجيد القيادة ومعظمهم من الصبية صغار السن وبالتالي يزيد الخطر من وقوع حوادث.
كذلك عربات التوك توك ليست لها رخص أو لوحات معدنية أو أرقام يمكن من خلالها تحديد هوية العربة بشكل دقيق خاصة في حالة وقوع أية حوادث لا قدر الله، وربما نتلافي هذه المشكلة بعد ما قرأناه عن التفكير في منح تلك العربات تراخيص سير وهو ما يحقق جانبا من الانضباط والالتزام المطلوب.

التوك توك تحت القبة

ويبدو أن موضوع التوك توك لم يقتصر علي محافظات الاقاليم فقط، بل وصلت سيرته الي مجلس الشعب وتم مناقشته في طلب الاحاطة الذي تقدم به النائب عبدالله أبوالعلا نائب دائرة السنبلاوين لوزيري الداخلية والتنمية المحلية يتساءل فيه عن موقف عربات التوك توك غير المرخصة والتي لا تتبع قانون المرور ولا يوجد قانون في مصر يسمح بتسييرها وترخيصها.
وتساءل النائب في طلبه: كيف يمكن أن تحتمل شوارع مدينة صغيرة مثل السنبلاوين مرور أكثر من ألفي عربة بها رغم الازدحام المروري الواضح بشوارعها، وهو ما يؤدي الي ارتباك الحركة المرورية وتحول التوك توك من وسيلة للحل الي وجع في قلب المدينة.
ولكن يبدو أن هذا الرأي لم يلاق ترحيبا كبيرا لدي معظم أعضاء مجلس الشعب الذين ينتشر التوك توك في شوارع الدوائر التي يمثلونها فقد اعترضوا عليه ووصل الامر الي أن طالب أحد الاعضاء بالتوسع في استخدام التوك توك بل وتصنيعها في مصر حتي تساهم في توفير العملة الصعبة التي يتم بها استيراد تلك العربات من الهند ومن تايلاند، وفي الوقت ذاته تساهم في توفير فرص عمل كثيرة للشباب سواء في المصانع التي تقوم بتصنيع تلك العربات، أو في تشغيلها وقيادتها في شوارع المدن.

تجربة ناجحة

ولكن ما الفوائد المتوقعة من التوسع في استخدام التوك توك في مصر؟ سؤال يجيب عنه خبير المرور الدكتور عادل الصاوي الذي يؤكد أن استخدام التوك توك تجربة ناجحة في كل المقاييس ومن المتوقع أن يحقق نتائج متميزة لو تم التوسع في استخدامه في القاهرة والمحافظات المختلفة لما له من مزايا عديدة لا تتوافر في السيارات العادية ابرزها صغر الحجم وقلة استهلاك الوقود كما انه غير ملوث للبيئة فضلا عن قلة حوادثه وشكله الحضاري الذي يميزه عن سائر المركبات بالاضافة الي أنه أفضل وسيلة للمسافات الطويلة غير المنتظمة في ظل عشوائية المباني والطرق في مصر.
يؤكد خبير المرور أن تجارب استخدام التوك توك في تايلاند اثبتت نجاحا منقطع النظير وساعد كثيرا في الحد من الزحام المروري هناك والذي يفوق الوضع في مصر بل تم التوسع في استخدامه في مجالات عديدة أبرزها المجال السياحي ورؤية المعالم المختلفة للبلد كذلك نقل البضائع أو القمامة بجانب استخدامه بمشروعات الشباب في بيع المأكولات والمشروبات أي أن له استخدامات أخري عديدة بالاضافة الي دوره الاساسي في نقل الركاب والذي طرأ عليه تحديث بحيث أصبح هناك توك توك يتسع ل 9 أفراد و به تكييف للهواء وآخر يتسع ل 6 أفراد و 3 أفراد أي أن التوك توك أصبح وسيلة نقل حضارية ومحترمة في دول العالم بدلا من السيارات المتهالكة التي تمتليء بها شوارع القاهرة والتي أصبحت كابوسا بعد أن تحولت الي علب من الموت انتهي عمرها الافتراضي وصارت أكبر ملوث للبيئة.
ويضيف أن من مزايا التوك توك أيضا مساعدته في القضاء علي أزمة البطالة بما يوفره من فرص عمل عديدة للشباب سواء في المصانع أو في استخدامه مما يؤدي الي الاستفادة من القدرات الشبابية بدلا من ضياعها فيما لا يفيد واتجاهها الي الجريمة أو الجلوس علي المقاهي كذلك يمكن استخدامه في المناطق السياحية ويصبح مصدرا للعملة الصعبة.
عالم سريع
أفكار متقاطعة
أول ما شافت عين
هناك
موتور سبورت
ت تكنولوجيا س سيارة
صراع المحركات
من القلب للقلب
سيارات المشاهير
فكر معانا
خمسة ميكانيكا
هي وهي
رست هاوس
كاريكاتير
جمارك السيارات
تصميم علي تصميم
بين الشاسيه والدركسيون

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: