7 | السنة - | 77 | ه - العدد | 1425 | جمادي الآخرة | من | 15 | - م | 2004 | أغسطس | من | 1 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
1:18:27 PM |
 |
الساعة - |
 |
7/28/02 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| خمسة ميكانيكا |
 |
|
|
الفرامل في خطر
تقديم :ثناء أبوالحمد
أصعب المواقف التي يتعرض لها قائد السيارة تأتي لحظة وضع قدميه علي الفرامل ويكتشف عندها انها لا تعمل فيضطر إما الي التوقف تماما او استخدام فرامل اليد حتي يصل الي أقرب مكان يستطيع أن يترك فيه السيارة.
وحول الفرامل باعتبارها أهم الاجزاء في السيارة يقول المهندس صلاح البحر ان الأسباب التي تساعد علي حدوث مشاكل مع الفرامل متنوعة منها: تآكل الفرامل وفي هذه الحالة لابد من تغييرها.. تآكل التيل يمكن ملاحظته من عدة اشياء اولا: عندما تضع قدمك علي الفرامل وتشعر انها لاتستجيب بالسرعة المطلوبة بالإضافة الي ضرورة ان تمد قدمك الي نهاية حركة الفرامل.. في هذه الحالة يجب ان ينتبه قائد السيارة الي ان الفرامل تحتاج الي تغيير .
وماذا ايضا؟
هناك سبب أخطر وهو حدوث عيب في ماستر الفرامل الرئيسي اي انه يوجد تسريب زيت داخل الماستر.. وهذه الحالة لابد من تغيير جلد الماستر او استبداله بماستر جديد وهو مايعد تكلفة إضافية لقائد السيارة لم يضع لها ترتيب مسبق.. ولكن من اشد الأخطار علي السيارة السير بها مع وجود عيب في الماستر.
وماهو الهواء في الفرامل؟
احيانا يحدث دخول هواء في دائرة الفرامل ويجب تفريغ هذا الهواء ونستخدم في هذه الحالة المسمار المخصص لتفريغ الهواء في ماستر العجل ويتم تفريغ الهواء من كل عجلة علي حدة ويكون ذلك بجلوس شخص امام عجلة القيادة ويقوم بالضغط علي دواسة الفرامل عدة مرات ثم الضغط لفترة حتي يتم تفريغ الهواء مع تكرار هذه العملية في باقي العجلات حتي يتم التأكد من خروج الهواء من دائرة الفرامل
وماذا عن نقص زيت الفرامل؟
لابد من مراقبة مستوي زيت الفرامل وهو مايعرف بزيت الباكم.. وهو أفضل الأنواع لان استخدام نوع آخر يؤدي الي تلف الوصلات المطاطية الموجودة في دائرة الفرامل.
وماذا عن سخونة الفرامل أثناء سير السيارة؟
قد يحدث هذا لأن ماستر العجلات لايعود الي مكانه بسهولة الأمر الذي يجعل هناك خلوصي بين الفرامل والطنابير وبالتالي يؤدي هذا الأمر الي سخونة الطنابير.
وقد يحدث احيانا ان سوست الارجاع ضعيفة ولاتساعد علي سرعة رجوع تيل الفرامل بعد الاستخدام ويجب استبدالها.
هل هناك اشياء اخري يجب مراعاتها حتي لاتحدث مشاكل مع الفرامل؟
التدقيق في نوع زيت الفرامل فقد يتم وضع نوع زيت غير مطابق للمواصفات الفنية لزيت الفرامل المعروف باسم 'زيت الباكم'..
احيانا ينسي قائد السيارة فرامل اليد مرفوعة ويسير ولايشعر ان السيارة ثقيلة في السير.. أو أن تكون فرامل اليد نفسها مشدودة وفي هذه الحالة تكون متصلة مع فرامل العجلة الخلفية بواسطة وصلات وسلك صلب هنا لابد من الذهاب الي الميكانيكي لضبط فرامل اليد وإراحتها مع التأكد من سلامتها.
احيانا يشعر قائد السيارة بانحراف السيارة الي احد الجانبين كلما وضع قدمه علي الفرامل ما السبب في هذا؟
يحدث هذا لوجود زيت شحم علي تيل فرامل العجلة التي يشعر القائد انها لاتمسك الارضي عند الضغط علي الفرامل.. وعلاجها بسيط وهو تنظيفها من هذا الزيت الذي يعوق حركة الفرامل.
ايضا قد يكون هناك انسداد المواسير التي يصل الزيت من خلالها الي الفرامل.. هنا يجب تنظيفها او استبدالها.. وكذلك اختلاف ضغط هواء الاطارات بين كل عجلة واخري.
ولماذا يحدث صوت احيانا عندما يقوم قائد السيارة باستخدام الفرامل؟
هذا الصوت قد ينتج عن رداءة نوع تيل الفرامل نفسه وقد يكون بسبب تآكل في تيل الفرامل ويبدأ الحديد يحتك بالحديد وهو مايحدث هذا الصوت لذا لابد من الكشف علي التيل والطنابير وتغييرها حتي لاتزداد الحالة سوءا ويصبح الأمر غير مقصور علي التيل فقط ولكن يمتد الي تآكل الطنابير من كثرة الاحتكاك.
وايضا.. قد يكون وضع تيل الفرامل غير مثبت في مكانه اي لم يتم وضعه بالطريقة السليمة لذا يجب اعادة وضعه وتثبيته في مكانه الصحيح.
ومن اسبابه ايضا وجود قاذورات بين تيل الفرامل والطنابير ويجب تنظيفها.
|
|
|
القيادة بأعصاب باردة توفر استهلاك الوقود!
تقديم:عاطف النمر
كثير من الناس تدهشهم المعدلات العالية لاستهلاك الوقود في سياراتهم، ويقطعون بسبب ذلك رحلة طويلة من المتاعب والتكاليف بين ورش الاصلاح والصيانة لمعرفة الأسباب التي تجعل سياراتهم تستهلك هذه الكمية من الوقود التي تفوق معدلها الطبيعي مقارنة بالمسافات المقطوعة كالمعتاد.
الرحلة تبدأ بالكشف عن جهاز ضخ الوقود (الكربارتير) وإصلاح ما به من عيوب قد تتعلق بالأكس والباب أو العوامة أو مجموعة (البكات) واستبدال طقم (الجوانات). وتنتقل الرحلة بعد ذلك الي استبدال شموع الاحتراق ومعالجة عيوب الدائرة الكهربائية المتعلقة ببث شرارة الاحتراق لغرفة الحريق، وتنظيف فلاتر الهواء، ومع ذلك تظل المشكلة قائمة فينصح البعض بأهمية مراجعة ضبط ضغط هواء الاطارات بصفة مستمرة وفق المعدلات القياسية في فصلي الصيف والشتاء لكي لا يتم التحميل علي الموتور بما يؤدي لزيادة استهلاك الوقود، أو ينصح بمراجعة ماقد يصيب علب (الشكمان) من انسداد بالمواد الكربونية المتراكمة نتيجة لخروج العادم فترفع من درجة حرارة الموتور وتؤدي بالتالي الي التحميل عليه وزيادة معدلات استهلاك الوقود. ونفس الأمر بالنسبة لدورة التبريد التي تؤدي أيضا في حال وجود عطب بها الي نفس النتيجة. وهناك من يضطر الي توقيف عمل المحرك في الاشارات الضوئية التي تستغرق وقتا طويلا توفيرا لاستهلاك الوقود.
من هنا يتضح أن أسباب استهلاك الوقود بمعدل غير طبيعي هي أسباب متعددة ومتشعبة ورحلة البحث في علاجها تستغرق الكثير من الجهد والوقت والمال وتعب الأعصاب وقد تكون كل هذه المكونات سليمة بعد الكشف عليها كما يقول الخبراء والعيب الوحيد غير ملتفت اليه بالمرة، إذ يظن قائد السيارة أن العيب في سيارته ولا يذهب تفكيره مطلقا الي أن العيب فيه هو نفسه، عندما يكون فاقدا لتعليمات القيادة الصحيحة. فالخبراء يؤكدون من خلال آخر الأبحاث التي ظهرت في ألمانيا أن سائقي السيارات يمكنهم توفير خمس استهلاكهم من الوقود عن طريق القيادة الهادئة والاحتفاظ ببرودة الأعصاب. وذلك بواسطة ترك مسافة كافية وجيدة بينك وبين السيارة التي أمامك. لأن ذلك لن يضطرك الي لمس (الفرامل) دون ضرورة. فالتعامل مع (المكابح) أو الفرامل بدون داع يؤدي الي اهدار الطاقة ومزيد من استهلاك الوقود وينصح باستخدام قوة الكبح الخاصة بالمحرك عن طريق الغيارات العكسية. لأن القيادة المندفعة مع سرعة تغيير السرعات وتغيير الحارات المستمر في (الجير) الفتيس لتقليل أو زيادة السرعة، واستخدام الفرامل بحدة كل ذلك يؤدي الي استهلاك مفرط للوقود. ويؤكد الخبراء أن كل ذلك يحدث إما لجهل السائق بفنون القيادة السلسة المطلوبة أو لممارسة القيادة بعصبية وتوتر. ويؤكدون أيضا أن القيادة برفق وسلاسة لا تخفض فحسب من استهلاك الوقود ولكن تحتفظ بضربات القلب وضغط الدم عند المستويات الطبيعية.
النصيحة الأخيرة للخبراء وفق ما جاء في هذا البحث تقول (قبل أن تتهم سيارتك بما ليس فيها بالنسبة لشراهة استهلاكها للوقود.. اسأل نفسك أولا.. هل أنت بارد الأعصاب وتجيد فنون القيادة السلسة الطبيعية كما يجب لكي لا تدخل في رحلة طويلة من المتاعب التي تكلفك الكثير لتغيير ما قد لا تحتاج الي تغييره من قطع في سيارتك وأنت لا تدري العيب الحقيقي!!).
|
|
|
|