8 | السنة - | 93 | ه - العدد | 1426 | شوال | من | 29 | - م | 2005 | ديسمبر | من | 1 | الخميس |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
02:14:27 ك |
 |
الساعة - |
 |
02/12/2005 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| كلام في سرك |
 |
|
|
كلام في سرك
حقيقتهم انكشفت .. في ماليزيا !
بقلم: خالد أباظة
صراع ساخن وملتهب بين وكلاء السيارات .. منافسة ضارية .. وضرب تحت الحزام يدور (خلف الكواليس) .. ممارسات لا أخلاقية وعمليات خداع وتمويه .. تدور بين المسئولين عن مختلف شركات السيارات في بلدنا .. نشر أكاذيب واخفاء الحقائق وتصيد الأخطاء بصفة مستمرة .. و تخويف المستهلك من المنافسين الذين يلجأون دائما للحيل والمؤامرات (الرخيصة) لخداع (الزبون الغلبان) .. وابتزاز أمواله .. ومحاولة (تدبيسه) في شراء سيارة بسعر مغالي فيه.. وبإمكانيات ومواصفات لا توفر له الأمان والسلامة علي الطريق !!! ..
كل هذه (الأقاويل) .. والشعارات .. والجمل (المحبوكة) نسمعها في الكثير من الأحيان داخل سوق السيارات في مصر .. يرددها للأسف بعض المستهلكين للتأكيد علي معرفتهم ببواطن الأمور .. وبالخفايا والأسرار التي تدور بين مختلف شركات السيارات العاملة في سوقنا المحلية .. و(بعض) الناس (يتفننون) في إطلاق هذه الأكاذيب .. و(يضيفون) من عندهم (كلاما كثيرا) .. ووقائع سمعوا عنها رغم عدم حدوثها أصلا تؤكد اشتعال النار بين هذا التوكيل ومنافسه الأول .. وذلك الشخص المسئول وزميله الآخر في الشركة المنافسة .. والأغرب بالفعل أن بعض (صغار الموظفين) في توكيلات شهيرة للسيارات في بلدنا نجدهم يرددون نفس الكلام .. ويوجهون انتقادات علنية لزملائهم في الشركات المنافسة .. ويحلفون ¢ميت يمين¢ أنهم حضروا اجتماعات مغلقة مع (العضو المنتدب) .. أو (رئيس قطاع التسويق) .. أو (مدير المبيعات) .. وسمعوا منه تفاصيل خطط ومؤامرات ومكائد .. يرتبها لزميله في الشركة المنافسة حتي يقضي عليه .. ويضعه في موقف حرج جدا أمام (الشركة الأم) .. سعيا وراء كسب (حصة) اضافية من المبيعات في السوق المحلي .. بالإضافة الي أن (هذا المدير) قد أعطي أوامره لفريق العمل بجمع المستندات والأوراق ومعرفة الأسرار .. التي من شأنها تحطيم المنافسين .. وعرقلة نجاحهم .. والعمل علي سقوطهم الذريع والفوري داخل السوق المحلي !! ..
هذه (الصورة) السيئة والرديئة جدا .. هي التي تظهر علي السطح للأسف ويحكي عنها (الناس) في تناولهم للعلاقة التي تربط المسئولين عن شركات السيارات في بلدنا .. بعضهم ببعض .. وهم يعتقدون أن (هؤلاء المسئولين) تجمعهم (عداوة متينة) .. وخصومة غير شريفة .. و (تار بايت) عليهم أن (يصفوه) وينتقم كل واحد منهم لنفسه واسمه وسمعته ..من زميله المنافس في الشركة الأخري !! ..
ويالها من أكاذيب عارية تماما من الصحة .. وافتراءات ليس لها وجود أصلا إلا داخل بعض (العقول) و(النفوس) المتخلفة المريضة .. سواء من داخل هذا الوسط .. أو خارجه ! ..
يا سادة .. العلاقة التي تربط مختلف المسئولين (الكبار) عن توكيلات السيارات في مصر .. أرقي من ذلك الكلام (الهابط) كثيرا .. هؤلاء (الناس) الذين تتحدثون عنهم .. ولا تعرفونهم .. هم مجموعة من الأشخاص علي درجة عالية من التعليم والثقافة والتحضر والرقي .. كل منهم (نجم) حقيقي داخل شركته وداخل وسط السيارات بأكمله .. هم بالفعل (عملة نادرة) في سوق السيارات .. قدراتهم وامكانياتهم أهلتهم لاحتلال مواقع الريادة والتميز داخل كل توكيل سيارات يعملون فيه .. علاقتهم مع (الشركات الأم) في الخارج مبنية علي الاحترام المتبادل .. و (الندية الشديدة) .. لا أحد فيهم يرتجف ويرتعش عندما يقابل (أتخن تخين) في الشركة الأم .. لأنه واثق تماما من قدراته وأفكاره وخططه التي وضعها لشركته في السوق المحلي .. أما علاقتهم (الداخلية) في السوق .. بعضهم بالبعض الآخر .. فهي مثالية بالفعل .. علاقة صداقة محترمة الي أبعد الحدود .. قد لا يتخيلها أو يتصورها أو (يهضمها) ضعاف النفوس الذين يقولون في كل مكان أن هؤلاء الناس يرتبون (المكائد) ويتصيدون الأخطاء ويخططون للمؤامرات الرخيصة!!
تمنيت بالفعل لو كانت معي (كاميرا فيديو) في الرحلة التي نظمتها دار أخبار اليوم وشركة (ACG&ITF) الي ماليزيا أواخر شهر نوفمبر الماضي وحضرها غالبية المسئولين عن شركات السيارات في بلدنا .. حتي أتمكن من (تصوير) فيلم واقعي عن العلاقة ما بين هؤلاء الناس (المحترمين) وكيف أنهم قضوا 8 أيام كاملة خارج البلاد .. في جو ودي وأسري.. بشكل محترم و (شيك) .. وكيف دارت بينهم الحوارات (الدسمة) والعاقلة والهادئة حول أوضاع السوق .. وشكل المنافسة بينهم .. وخططهم المستقبلية؟.. كيف قدموا لبعضهم البعض النصائح الغالية (المخلصة) .. بدون أي هدف.. سوي الود والصداقة والمحبة.. والاحترام المتبادل ..
وعلي صفحات هذا العدد من أخبار السيارات .. ننشر العديد من (الصور) والمواقف والطرائف التي حدثت خلال رحلتنا الي ماليزيا .. وهي بالفعل كفيلة ليعلم (ضعاف النفوس) حجم الصداقة والود الذي يربط ما بين هؤلاء المسئولين في شركات السيارات .. وكفيلة أيضا ب (إخراس هذه الألسنة) .. والبحث عن موضوع آخر .. و قضية مختلفة .. يشغلون بها أوقاتهم الطويلة.. الفارغة!!..
|
|
|
|