8 | السنة - | 93 | ه - العدد | 1426 | شوال | من | 29 | - م | 2005 | ديسمبر | من | 1 | الخميس |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
02:07:45 ك |
 |
الساعة - |
 |
02/12/2005 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
أسرار وتفاصيل .. '8 أيام' في الجنة ! ..
** 8 أيام في الجنة .. هذا هو"ملخص" ما يمكن أن يقال عن رحلة أخبار اليوم و ACG&ITF السنوية التي تقيمها منذ 5 سنوات لجميع مسئولي شركات السيارات في مصر للمشاركة في الاجتماعات التحضيرية لمعرض أوتوماك أخبار اليوم للسيارات .. **
أيام لا توصف .. وساعات من السعادة والمرح والانطلاق والمتعة .. بلا حدود .. قضاها مسئولو شركات السيارات .. ونحن معهم .. في العاصمة الماليزية (كوالالمبور) .. التي اخترناها لتكون مقر رحلتنا هذا العام .. وجاء هذا التجمع الفريد ليمثل مزيدا من تدعيم صلات الصداقة والمحبة بين مختلف المسئولين عن شركات السيارات الذين أكدوا مرة أخري أن المنافسة الضارية والصعبة التي نعيشها داخل سوق السيارات في مصر .. يمكن .. ويجب .. أن تكون منافسة شريفة .. (مغلفة) بالمحبة والتعاون والصداقة .. ولن نكون (مغرورين) اذا قلنا أن (أخبار اليوم) كان لها دور كبير ومؤثر في (خلق) هذه الروح الودية بين جميع (المتنافسين) داخل هذا السوق (المحترم) .. ابتداء من أول رحلة نظمناها عام 2001 وكانت وقتها الي باريس ومونت كارلو لمدة 8 أيام ..
وهذا العام .. وداخل رحلتنا الي ماليزيا .. وصل التفاهم والود والحب مداه بالفعل بين جميع المشاركين في الرحلة .. فجميعهم (ناس محترمة) .. متفوقون في أعمالهم .. وكل منهم هو بالفعل (نجم حقيقي) في شركته وفي مجاله .. لا يحتاج أي منهم للتلميع الإعلامي .. أو الانحياز الصحفي .. أو الدعم والمساندة .. فإنجازاتهم و تاريخهم .. يتحدث عنهم بدون أي (واسطة) منا .. وإذا كانوا حريصين جميعهم علي أن يشاركونا هذه الرحلة بصفة سنوية فإن هذا الحرص يكون دائما من منطلق صداقتهم التي تولدت معنا . ومع باقي (ضيوف) الرحلة من مسئولي شركات السيارات .. وبرغم مشاغلهم العديدة .. وجدول أعمالهم المثقل بالمواعيد والاجتماعات والخطط والاستراتيجيات .. يحرصون كل عام علي تلبية دعوة أخبار اليوم وشركة ACG&ITF .. لقضاء عدة أيام في بلد مختلفة .. من أجل زيادة تدعيم أواصر الصداقة مع الشركات المنافسة داخل السوق المحلي .. والاتفاق علي (ميثاق شرف) يتم التوقيع عليه بالأحرف الأولي .. كل عام .. ما بين مختلف شركات السيارات في بلدنا .. وهذا الميثاق يكون بمثابة (دستور) للعمل .. يلتزم به الجميع .. ولا يتخطاه أحد .
وحتي لا نطيل عليكم .. ونخوض في حديث طويل عن حجم الصداقة والود الموجودين داخل سوقنا المحلية للسيارات بعكس ما يتخيل البعض .. دعونا نعرض عليكم .. أيها القراء الأعزاء .. صورا ومقتطفات .. ومواقف وطرائف .. عشناها علي مدار 8 أيام كاملة في العاصمة الماليزية الساحرة .. كوالالمبور .. تلك المدينة الجميلة التي شهدت خلال السنوات الأخيرة تقدما رهيبا في مختلف المجالات .. جعلتها تقف (ندا) لمختلف دول العالم الصناعية والتجارية الأشهر والأعرق منها بالفعل .. لقد رأينا في ماليزيا مشاهد مبهرة عديدة .. تستحق منا الوصف والشرح والكتابة .
رأينا بلدا (نظيفا) في كل شيء .. شوارعه واسعة ومنظمة للغاية .. إقتصاده قوي بشكل ملحوظ .. مبانيه متميزة في الشكل العمراني والهندسي بصورة ملحوظة .. شعبه طيب ومضياف لأبعد الحدود .. يعرف تماما كيف يحترم (السائح) ويرحب به ويحافظ علي خصوصياته بدون اعتراض علي مبدأ (حرية السائح) .. أو مضايقته في أي شيء .. البلد يتوافر فيه الأمن والأمان بشكل حقيقي .. لا خوف من أي شيء في ماليزيا .. تستطيع أن تسير بمفردك في شوارع كوالالمبور في أي وقت .. صباحا أو ليلا بدون أن يضايقك أحد أو يعترض طريقك أي فرد .. اذا سألت (أهل البلد) عن عنوان شارع أو مكان .. فانه يرافقك سيرا علي الأقدام حتي تصل الي المكان الذي تريده .. وقد يقدم لك أيضا نصائح ثمينة عن كيفية شراء ما تحتاج اليه من أغراض في أماكن محددة .. حتي في الأسواق التجارية الشعبية مثل سوق الصين 'CHINA TOWN' الشهير جدا في كوالالمبور .. يجادلك صاحب المحل كثيرا .. وتدخل معه دائما في (فصال) عنيف من أجل تخفيض الأسعار .. ولكن كل ذلك يتم في اطار ودي للغاية .. بدون أي تجاوز من أصحاب المحلات .
وفي النهاية يكون (قرار الشراء) لك أنت وحدك بدون أي (ضغط) .. واذا قررت أن تترك (المحل) وتنتقل لآخر من أجل البحث عن سعر أفضل .. يبتسم لك صاحب المحل .. ويطلب منك العودة اليه مرة أخري للشراء منه بعد أن تأخذ جولة أخري في السوق .
ذكريات لا تنسي
لقد حفرت (ماليزيا) في نفوسنا وقلوبنا وعقولنا ذكريات جميلة وفريدة بالفعل .. لدرجة أن غالبية (ضيوفنا) من مسئولي السيارات لديهم رغبة حقيقية في تكرار الزيارة مرة أخري .. في أقرب فرصة تتاح لهم حسب جدول أعمالهم المزدحم جدا في مصر .. وغالبيتهم يفكرون جديا في اصطحاب عائلاتهم في إجازة قصيرة الي ماليزيا .. لتعيش (العائلات) نفس لحظات المتعة والاستمتاع التي عشناها نحن علي مدار 8 أيام كاملة .. كانت كما قلت في السابق بمثابة 8 أيام حقيقية .. في الجنة !! ..
|
|
|
|