هل تتذكرون جريمة تبادل الزوجات والتي هزت مصر منذ شهور قليلة مضت؟!
الآن تثير جدلا تحت قبة البرلمان!
النائب يحيي وهدان بسببها قدم مشروع قانون يلغي فيه تنازل الزوج أو الزوجة عن تحريك دعوي الزنا ضد الأخر واعتبرها جريمة وان للنيابة العامة الحق في تحريك دعاوي الزنا دون قيد أو شرط!
القضية مثيرة تحدث فيها علماء الدين والاجتماع واساتذة القانون.. التفاصيل
نحن الدولة الاولي في العالم بين ٥٣ دولة في عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق - لا نقول هذا من فراغ وانما هذا ماكشف عنه تقرير خطير صادر من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار - فقد سجلت الاحصائيات ٦٥١ حالة وفاة لكل ٠٠١ الف مركبة بينما سجلت سويسرا - صاحبة المركز الاخير ٨ وفيات لكل ٠٠١ الف مركبة!
كلنا نعرف ان المحامين هم القضاء الواقف.
ولكن أغلبنا لا يعرف ان المحامين لهم نفس هيبة القضاء الجالس (أعضاء الهيئة القضائية) ولذلك نتعامل معهم باستهانه وربما نتجاوز في حقهم دون ا ن نلتفت إلي مادة خطيرة في قانون المحاماة وهي المادة (٤٥) والتي ربما لا يعلم عنها الكثيرون من المحامين لانهم في الأغلب الاعم يتهمون بقانون العقوبات او قانون الاجراءات لصلته الوثيقة بعملهم كمحامين. محامي شاب اكت.
الكلام في هذا الموضوع.. يفتح بالتأكيد مجالا مثيرا للجدل..
فالموضوع يتعلق بدراسة الجنس
أما مكان الدراسة فهو داخل جامعة الأزهر
والمثير أن عميد كلية الشريعة الأسبق هو الذي يطالب بدراسة الجنس لطلاب الأزهر في المناهج الدراسية!
نسمع ان هناك وزارة للبيئة!
ونعرف انه يوجد جهاز شرطة مهمته الأولي والأخيرة مكافحة الجرائم التي ترتكب ضد البيئة او منعها قبل وقوعها!
وقرأنا -وصدعوا راسنا- بالقوانين التي حددت لحماية حياتنا من التلوث.. والويل كل الويل لمن يخالف هذه القوانين!
»امتلكت الحياة كلها بين يديها.. حصلت علي لقب تتمناه أي فتاة في مثل سنها.. فهي أجمل وجه في قارة آسيا بعد مشاركتها في مسابقة »وجه آسيا«.. لم ينقصها المال أو الشهرة بعد أن انهالت عليها العروض من شركات الدعاية والإعلان التي وصفتها بآسيا الساحرة التي اختارت البقاء في بريطانيا بين اسرتها واصدقائها..
لم يكن يخطر ببال أحد أن يودع الرئيس الأمريكي جورج بوش ولايته بقذفه بالحذاء من قبل الصحفي العراقي منتظر الزيدي علي مرأي ومسمع من العالم كله.. وقد تفادي بوش الضربة ولم تظهر علي قسمات وجهه البارد رد فعل يتناسب مع الاهانة التي وجهت إليه.. ان هذا الحذاء رد فعل للإهانات التي وجهها بوش للعراقيين والعالم العربي طوال مدة حكمه.
- لم يترك الفنان الكبير رشدي اباظة بعد رحيله ارثا يضاهي إرثه الفني الكبير.
.. فقد كان يسكن في عمارة ليبون بالزمالك ويمتلك مكتبا في شارع قصر النيل.. وآخر في شارع عزمي -وقد ظلوا تحت الحراسة لسنوات طويلة بعد وفاته بقرار من المحكمة..
لم يكن د.ثروت عكاشة أحد الذين اسهموا في القيام بثورة ٢٥٩١ فقط، ولم يكن أحد أهم وزراء الثقافة الذين شغلوا هذا الموقع علي الإطلاق فقط، لكنه كان قبل ذلك وبعده أحد صناع الثقافة الثقيلة في وطننا العربي من خلال موسوعته الضخمة »العين تسمع والأذن تري« إلي جانب عشرات ...